:: NEW SUDAN ::  

لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار

جدل الهوية وحكاية عروبة السودان

 الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا

راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!

 

 

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

مدونة كورة وفنون







ابحث

تحديث المنتدى

قوانين ولوائح المنبر


المكتبة الغنائية

تحميل الصور

كي بورد عربي


القصص والروايات

المكتبة العلمية

منبر قضايا العالم

إذاعة مرايا إف إم

قنوات سودانية مباشرة

"فكر السودان الجديد"


" شبكة الأمن والحماية "

إعلانات ||

.... "

العودة   :: NEW SUDAN :: > ::منبر السودان الجديد::
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-18-2009, 04:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.
أو سياسية الإبادة بالة الجوع


تقرير مركز دراسات السودان المعاصر حول قرار الخرطوم طرد منظمات الإغاثة الإنسانية الأجنبية من مخيمات إقليم دارفور



تقوم الأعمال الإنسانية التطوعية الخيرية أصلا في الحالات الاستثنائية مثل الكوارث الطبيعية وغيرها التي تمر بها المجتمعات البشرية ؛ وتؤسس المنظمات والجمعيات التي تؤدي ذلك الدور فقط في هذا المناخ الاستثنائي الطارئ كدليل لتكافل المجتمعات مع بعضها وتعاون الإنسان مع أخيه الإنسان وهو تعبير عملي للرحمة الإنسانية وصحيان الضمير وتطور راقي في الأخلاق الإنسانية ؛ وتلك كلها من الصفات التي تميز المجتمعات البشرية عن غيرها من عوالم الأحياء في الكون .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:07 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

طوال الأزمة السودانية التي استمرت خمسين عاما وما احتوتها من صراعات سياسية و حروب أهلية داخلية وما أفرزت كل ذلك من معاناة وماسي وآلام لم ينشا أي عمل إنساني تطوعي لصالح المتضررين الضحايا ؛ ولم تقم أي مجموعة أو منظمة أو هيئة إنسانية وطنية في السودان بتقديم خدمة إنسانية للمحتاجين من ضحايا الحروب الأهلية ؛ سواء من الأنظمة الحاكمة في الخرطوم أو من جماعة التمرديين في الأطراف أو المحايدين بينهما . ولفهمنا وهذا دليل . أن السودان كدولة واقعية لم تتكون بعد ؛ وثمة أزمة مفهومية حقيقية حول الإنسان وحقوقه الأساسية ومكانته في الحياة تواجهنا كسودانيين جميعا . وتعد تلك هي الأسباب الرئيسية في الصراع السوداني الطويل .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

وتجربة الحرب الأهلية المريرة في الشطر الجنوبي من البلاد أكدت حقائق جد محزنة في مسالة المساعدة والتكافل الإنساني ومسالة النظرة نحو الإنسان وتميزه من بقية الكائنات الأخرى . ولقد استمرت الحرب الأهلية في الجنوب خلال نصف قرن 38 سنة متواصلة ؛ وأفرزت نحو مليوني قتيل وخمس ملاين لاجئ من الاستوائية في كينيا ويوغندا والكنغو ؛ ومن أعالي النيل و بحر الغزال إلى الكنغو و أثيوبيا ؛ وضعف العدد نازحا داخليا ؛ لكن لم تتحرك أي منظمة وطنية واحدة للسودانيين وخاصة بالمدن المستقرة بأي عمل يهدف إلى المساعدة أو مد يد العون للمحتاجين المتضررين جدا الذين وصلوا حتى العاصمة الخرطوم سيرا على الأقدام ؛ فرادا وجماعات في قوافل سير طويلة تضم النساء والأطفال والعجزة في منظر شبيه بطابور الهاربين من جحيم الحروب في روندا والكنغو وليبريا.

كان منظر النازحين الفارين من جهنم الموت بقدر حالة وشكل و عدد الذين بقى من هذا الشعب المسكين الاجرد وسط الغابات وبطون الأدوية وشعاب الجبال هربا من الجهنم ؛ بقدر حالة وشكل وعدد الذين لجؤا فرارا من الموت والدمار إلى الدول المجاورة . وخلال هذه الكارثة كلها لم تتمكن أي جهة إنسانية وطنية من مجرد التفكير في الضحايا الجنوبيين ؛ مجرد تفكير ناهيك من طلب تقديم مساعدة لهم أو مد يد العون لإنقاذهم من المهلك الذي هم فيه . كان الضحايا ذو البشرة السوداء الداكنة يواجهون ظروفا إنسانيا لا تستطيع الكلمات وصفها ؛ يموت أطفالهم بين أيديهم ويهلك العجزة والجرحى و النساء جوعا وعطشا و فزعا . وبعد أن أكلت السباع والنسور لحومهم وبقيت عظامهم إلى اليوم في العراء السوداني لم تدفن بعد.

والحالة المأسوية التي حدثت لسكان جنوب السودان ؛ والإخفاق الأخلاقي المريع الذي رافقها طوال القرن المنصرم حدثت مرة أخرى بقدر مماثل في تلال الانقسنا وكل جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة وكل جنوب كردفان وفي شرق السودان . وتكرر منظر الفاريين من جحيم الحرب ؛ وتكرر ذات التجاهل الإنساني الأخلاقي لهؤلاء من قبل كل السودانيين خاصة سكان المدن المستقرة ؛ كما تجوهلت عظامهم من مجرد الدفن في أودية الانقسنا وحول مجرى النهر الأزرق؛ تركوا ليموتوا كما مخلوقات أخرى غير بشرية تنهشها الديدان والذئاب أمام بصر أهل السودان






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

لم نتعظ ولم يحس احد منا بالخلل العظيم في أخلاق بعضنا ؛ وتكرر ذات المنظر البشع مرة أخرى في إقليم دارفور بصورة جنونية كأنما استمدت قوة من الماسي التي سلفت في الاتجاهات الأخرى؛ وواجه الناجون من ضحايا الحروب الأهلية في إقليم دارفور وشرق السودان أول القرن الحالي ذات التجاهل الإنساني وخاصة من سكان المدن المستقرة ثلاث ملايين ونصف المليون نازح ولاجئ . ولم تدفن حتى رفات الضحايا القتلى النصف مليون ضحية ؛ يحرق ويستمر الكثير منهم يموتون في الظروف القاسية التي خلقتها الحرب . ومرة أخرى لم تمد أي منظمة سودانية لهم يد العون ؛ وتتفرج الخرطوم القاسية ومدنها الأخرى على المناظر التراجيدية كأي فلم رعب مخيف بزخاريف هولييود.

كما ساهم الجوع والتهجير والألم في الجمع بين ضحايا الحروب الأهلية في الجنوب والغرب والشرق السوداني بين القرنين جمعت بينهم كذالك سياسة التميز العرقي الثقافي من ذات الجاني مدير جهاز الدولة السودانية في صيغتها الحالية ؛ وجمعت بينهم أيضا البشرة السوداء الداكنة والملامح الزنجية والتقاسيم الإفريقية بصفتها سببا إضافي لحربهم ؛ وبين هذا وذالك يقرر القدر أن يجمع بينهم المصير المشترك كما جمعهم بينهم ذات يوم أصل واحد في قاموس القدر ذاته .

إذا تمكنت منظمات الإنسان الأجنبية من إدراك وإغاثة النازحين في إقليم دارفور في هذه المحنة الحرجة التي ألمت بنا أول القرن الحادي والعشرين فلم يجد النازحون بسبب الحروب السابقة في الجنوب والجبال أي منظمة إنسانية تعينهم في الداخل ؛ وحين وصلوا إلى بعض حواضر الشمال صنعوا لهم مدن فقيرة من الصفيح حول مساكن المستقرة أطلق عليها الأحزمة السوداء لاحقا في : جبرونة ودار السلام والعشش والحلة الجديدة و الحاج يوسف ...الخ . ويعيشون هم بها حتى اليوم في اسؤ حالة يمكن أن يعيشها الإنسان في القرن الحادي والعشرين.






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

إن السودانيين القادريين جميعا والذين يسكنون في المدن يفتقرون إلى ثقافة العمل الإنساني الطوعي ؛ وان العقل الذي يدير السودان يفتقر إلى المعاني النبيلة لمفهوم الإنسان وما يعنيه الإنسان ككائن مخلوق . صحيح هي حرب في حقيقتها عرقية ثقافية ؛ حرب داخلية وان الضحايا ليسوا من عرقية الجاني مدير جهاز الدولة أو من ثقافته لكن كان يمكن أن يثير المنظر الأليم في حالة الفارين من جحيم الحروب مشاعر إنسانية ؛ فقط إنسانية لان النازحين بشر آدميين جدير أن تدفع حالتهم التراجيدي أي إنسان في الأرض إلى تقديم يد العون والمساعدة لهم كما تفعلها المنظمات الإغاثة الأجنبية .

لقد تمكنت منظمات إنسانية أجنبية كثيرة - ولها التحية والشكر والتقدير بهذه المناسبة- من تقديم الكثير من المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين في الدول المجاورة طوال عمر الحرب الطويلة في بلادنا ؛ في كينيا ويوغندا ومصر ؛ كما تفعل اليوم في إقليم دارفور لمعسكرات النازحين وللاجئين في تشاد وإفريقيا الوسطى . وخلال المأساة كلها لم تفكر أي مجموعة سودانية خاصة من الجلابة الأغنياء في المدن المستقرة من مجرد التفكير في معاناة هؤلاء النوع من البشر السودانيين ؛ الذين يحيون في أبشوك ؛ نيفاشا ؛ خسار مريسة ؛ كلما ؛ عطاش ؛ سنقارة ؛ الزهراء .. مثال لا حصر .. داخل الحدود السودانية .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

الأطفال الجياع
وفي شرق السودان أيضا وهو الأرض الطبيعية لقومية البجا الذين يعيشون بدورهم واقعا تراجيديا أبديا دون عون أو مساعدة أو مجرد التفكير في حالتهم من أي جهة وطنية إنسانية ؛ ولا تزال منذ عامين من هذا التاريخ تعيش مناطق سواكن و طوكر وعقيق مجاعة دائمة ويموت الناس بسببه . ويبقى على مدى التاريخ الإنساني يتردد صور الأطفال المتسولين العادين خلف الشاحنات والقطار دول الطريق بالشرق حتى بورتسودان بحثا عن لقمة عيش تسد رمقهم . ويتسابقون مع الكلاب لالتقاط ما يقع من السيارات .لم تجرك هذه المناظر نفوس وقلوب الأغنياء من شعب الجلابة .

صورة قاتمة يرسمها لمستقبل الطفولة خمس مليون طفل سوداني شماسي يعيش في الشارع ؛ ويكون منظمتي (الأطفال الضياع) و( الخارجين عن القانون) لأطفال السودان ضحايا الحروب الأهلية ؛ ولم تغطي المنظمات التطوعية الإنسانية الوطنية والأجنبية المهتمة بمعالجة الظاهرة سوى اقل من 10% فقط . ولم تفكر الدولة التي يديرها سكان المجتمعات الغنية المستقرة في شمال السودان في أي عمل تطوعي لتغير هذه لظاهرة إذ لا توجد في عقيدتها الاجتماعية الثقافية الرحمة والإنسانية التي تدفعها للشعور بحاجة الآخر للعون والمساعدة. في التعليم أو الرعايا أو الإطعام .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:11 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

إن صفات الكرم والجود ؛ وإغاثة الملهوف وإكرام الضيف أو ضيف الهجعة ؛ هي صفات سودانية صحيح لكن يتفرد بها سكان غرب السودان بالكاد حصريا في أهل إقليم دارفور ؛ ولهم تجربة طول عمر دارفور كدولة مستقلة ومجتمع متحضر . وتلك هي الصفات التي يذكرها السودانيون جميعا ؛ وحتى في معرض التجارة بالكلمات الإنسانية والدينية للنظام الحاكم ؛ لكن يرفضون أن يذكروا موطنها الطبيعي ؛ إنها صفات إنسانية مجبولة في شعب إقليم دارفور الذي يعيش اليوم كارثة إنسانية هي الأسوأ من نوعها في عالم اليوم ؛ ولم يجد من يعينه أو يقدم له أي نوع من المساعدة في محنته داخليا إلا من الأجانب الخواجات المختلفين عن سكانه في اللون والعرق والثقافة واللغة والدين ؛فقط لرابط الإنسانية .

وللتاريخ والحقيقة ؛ انه في أول الثمانينيات من القرن المنصرم والمجاعة تضرب كل السودان لكن أهل إقليم دارفور يستقبلون النازحين من جنوب السودان بسبب الحرب بكرم وحفاوة ؛ ويستقبلون اللاجئين من غرب إفريقيا الذين جاءوا بسبب الحروب والمجاعات بكرم وحفاوة أيضا ؛ صحيح استقبل النازحين السودانيين لم يكن بقدر الحفاوة التي أبدها الدار فوريين للاجئين الأجانب وذلك لعامل مفاهيمي في جزء من ثقافة أهل إقليم دارفور نحن نعمل اليوم من اجل معالجتها نحو قومنا وشعبنا في جنوب السودان ونحو الإنسانية وشعوب العالم كله من اجل خلق عالم متسامح .
و في شرق السودان ومنذ مقبل ثمانينيات وفي مقبل التسعينات القرن المنصرم استقبل اللاجئين الإثيوبيون والارتريين والصوماليين بسبب النزاع في منطقة القرن الإفريقي وإفرازاتها لكن الذين استقبلوا اؤلائك اللاجئين في شرق السودان هم أيضا غالبهم من أهل الغرب السوداني الذين ذهبوا من إقليم دارفور والذين يسكنون بشكل حصري في منطقة القضارف و سنار وعلى طول الشريط الحدودي المتاخم لبلاد الهبشة ؛ استقبلوا اللاجئين بكرم وحفاوة .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

الجوع إلى الرحمة
الذين يديرون مقاليد الحكم في السودان هم من شمال السودان ؛ وليست مجتمعاتهم هي التي بها صفات الكرم وإغاثة الملهوف ؛كما امتحنت التجارب السودان كله وأبانت تلك الجوانب في خصائص مجتمعاتها . لم يتعرض مجتمعهم لأي امتحان إنساني . والإقليم الشمالي هو إقليم صحراوي يسكن الناس فيه حول مجرى النهر ؛ ولم يشهد أن استقبلوا لاجئا من أي دولة مجاورة ؛ أو نازحا من أي إقليم في السودان بسبب الحرب الأهلية لكن الصفات التي أظهرها أبناء النيل الشماليين في جهاز الدولة طوال الأزمة السودانية اثبت فشل هذا المجتمع أمام الأخلاق والإنسانية .

وتجربة النازحين الذين وصلوا إلى بعض المدن الشمالية مثل عطبرة وشندي والمتمة ودنقلا والذين ذهبوا بسبب الفقر المصنوع من الدولة أفردت لهم أحياء سكنية خاصة بهم معزولة عن مساكن سكان الإقليم الشمالي ؛ ولم يقدموا لهم أي يد عون أو مساعدة إنسانية يحتاجونها . وبقي هؤلاء النازحون من الغرب والجنوب وجبال النوبة يعيشون مميزا من قبل الشماليين بمثل الحالة التي يعيشها الأرقاء المحررين من القبائل الشمالية في القرى والمدن .
والأرقاء المحررين هم من ذوي البشرة السوداء الداكنة وهم من سكان السودان الأصليين كانوا أرقاء لقبائل الجعليين والشاقية والرباطاب والدناقلة ؛ وحرروا من الرق منذ 1937 ف بقوا فقراء دون تامين مصادر دخل لهم أو اعتبار إنساني لهم ؛ يعيشون في أطراف المدن والقرى ؛ ويواجهون تميزا عرقيا ولونيا وهم يحتلون الطبقة الدنيا في ترتيبية المجتمع الشمالي .

لم يفكر في الأرقاء المحررين في وطنهم الأصلي في الشمالية أو الخرطوم أي جهة سودانية إنسانية لوضعهم المثير للإنسانية أو يقدم لهم أي منظمة إنسانية وطنية يد عون على طول مساكنهم في المجتمع الشمالي المستقر والغني ؛و ذو الكم والنوع الرفيع من التعليم .
وشارك النازحين الفقر إلى الشمالية الحالة والشبه والألم للأرقاء المحررين. وهذه احد الجوانب المهمة في ملفات السودان الداخلية التي نحن في حاجة ماسة إلى نقاشها ووضع خطط علمية لمعالجتها بشكل جزري عقب معالجة حالة الدولة السودانية المختلة الأركان .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:13 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

وأهل الشمال صحيح إقليمهم اجدب من ناحية الموارد الزراعية والرعوية ؛ لكنهم أغنياء وينعمون بسلام ؛ و مستقرين ويعيشون حالة من الرخاء والطمأنينة التي يفتقدها كل أقاليم السودان الأخر وهناك تبرير تاريخي لهذه الوضعية الاقتصادية المميزة.

وأهل السودان الغربي والجنوب والشرق صحيح أقاليمهم غنية من ناحية الموارد الأرضية لكنهم فقراء وينشغلون بحالة الحرب ومفرزاتها والفقر المصنوعتان من الدولة التي يدير جهازها الادراي الشماليون بالمبرر التاريخي والذي أعطاهم هذه الوضعية المميزة . الكثير من المدن السودانية مثل كسلا و بورتسودان والأبيض ومدني وكوستي مثالا ؛ بالإضافة إلى مدن العاصمة الخرطوم الثلاث يعيش في وسطها سكان ذوي الأصل الشمالي وبعض المستوطنون المشرقييون بوضعهم الاقتصادي المميز في مساكن سكنية فارهة تتمتع بالخدمات المميزة ويحيط بالمدن مساكن السكان الهاربين من جحيم الحرب والفقر في الأقاليم غير المستقرة التي تشهد حالات حروب مستمرة ونزوح دائم ؛ يعيشون في فقر دائم إلى كل مقومات الحياة . ولم يحدث أن قام سكان الأحياء الغنية في الوسط المدينة في التفكير في حالات الفقر والجوع الذي يعيشها سكان الأطراف وذلك أيضا نتيجة الافتقار إلى ثقافة العمل الإنساني.

والحقيقة هي أن أبناء الشمال النيلي أو النهريون ؛ أو الجلابة الشماليين هم الذين يديرون جهاز الدولة وما فيها من السلطة التي توفر القدرة المادية والمعنوية لأفرادها على أبقاء الشماليين في المرتبة الأولى اجتماعيا وسياسيا و ثقافيا؛ ويعطي القدرة على حماية السكان من أذى الحروب التي يكتوي بنيرانها الأقاليم الأخرى ؛ ويمكن من الاستمتاع بالوضع الاقتصادي المميز . والجلابة بما توفر لهم من أسباب تاريخية لهذه السيطرة المادية والمعنوية يسيطرون على توجيه المجتمع نحو تحقيق أهدافهم وأغراضهم .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:14 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

  1. خطة الإبادة بالجوع
  2. إن قرار طرد المنظمات الإنسانية من إقليم دارفور والصادر من حكومة الخرطوم الشمالية ؛ هو سيناريو جديد في سياق المخطط الرسمي لإدارة قصر غردون الرئاسي الرامي إلى إبادة سكان إقليم دارفور ؛ وهو أمر خطير جدا ؛ فالمنظمات الثلاثة عشر هي التي قدمت وتستمر تقدم الحياة للسكان من أكل و شرب و إيواء للنازحين وللاجئين من القرويين في الإقليم . وهي التي وفرت خدمات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية .و هذه الخدمات من المفترض أن تقوم بها الدولة نحو رعاياها في كل السودان قبل وقوع الحرب وليست أثناء وقوع الكارثة الإنسانية الاسؤ من نوعها .
  3. خدمة الإنسان وحمايته ورعايته هي مهمة الدولة وليست مهمة المنظمات الإنسانية الوطنية أو الأجنبية . لكن الدولة في السودان بشكلها الحالي المنحرفة عن مسارها الطبيعي ؛ والعاجزة في القيام بواجبها هي دولة وهمية ليست واقعية ؛ ولن تتمكن من القيام بواجبها وهذا يستدعي منا جميعا كسودانيين إلى إعادة اعمار هذه الدولة بسرعة اكبر اليوم من أي وقت مضى والعمل الجاد إلى بناء دولة قوية ؛ وقد ظللنا ننادي به منذ اكتشافنا لهذه الوضعية الهشة المهينة في بلدنا .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:15 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

إن المنظمات الإنسانية الأجنبية إن كانت بالفعل تقوم بمد محكمة الجنائية الدولية أو بالفعل كانت ترسل معلومات عن الوضع في إقليم دارفور إلى وسائل الإعلام العالمية فان هذا يعد أعظم عمل تقدمها هذه المنظمات للإنسانية ؛ وهي من صميم عملها في إقليم دارفور وفي السودان عامة في هذا الزمن ؛ فهناك ثمة إبادة منظمة وانتهاكات جسيمة تجري في الخفاء في حق سكان إقليم دارفور ؛ ولا يمكن كشفها أو تصويرها أو نقلها إلى العالم من أي جهة بسبب سياسة القمع والتضيق التي تمارسها النظام الجلابي الحاكم أو بسبب ضعف الإمكانات لدى الدارفوريين . ومن الضروري كشفها من أي إنسان وهو عمل أخلاقي وإنساني لكل إنسان.

لكن من المهم والضروري أن تقوم بعملية كشف الحقائق جهة محايدة لا تخدم المليشيات السياسية المسلحة المعارضة أو الموالية في إقليم دارفور ولا تخدم النظام في الخرطوم ؛ تقوم بدورها الإنساني الأخلاقي المتابعة والمراقبة واطلاع العالم بحقيقة الانتهاكات على صعيد القانون الجنائي الدولي التي تجري على الأرض في دارفور وباستمرار . وفي هذا الأثناء فان المنظمات الإنسانية الأجنبية هي انسب الجهات التي تقوم بهذا الدور من منطلق إنساني وقانوني وأخلاقي . ولأنها لا تعمل لصالح أي جهة سياسية .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:16 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.


إن قرار طرد المنظمات الإنسانية الأجنبية من إقليم دارفور أمر خطير جدا ؛ لان شعبنا في مخيمات النازحين سيكون مكشوف هذه مرة لأي أعمال تستهدف وجوده وحياته؛ وان المنظمات التي تسمى بالوطنية مشكوك في أمرها وقد تقوم بأي عمل تستهدف حياة شعبنا في المخيمات ؛ وهذه دعوة إلى الأسرة الدولية التي نحن جزء منها إلى ضرورة اعتبار طرد المنظمات الإنسانية من نظام الخرطوم جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية كما هو جريمة إبادة جماعية ما سبق الإصرار والترصد . وانه لن نتمكن في هذه المرة من التسامح مع المجتمع الدولي المنحاز لصالح القوى العظمى في الكون وهو يشاهد عبر الأقمار الصناعية شعبنا وهو يموت بالجوع والعطش في المخيمات كما شاهده في الماضي وهو يموت تحت القصف والتطهير ؛ وان نظام الخرطوم الجلابي الذي يقوم بدور المجتمع الدولي في السودان ماضي في تنفيذ مخططه الكارثي ولا يجد رادعا أو من يوقفه.






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:17 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

إن المنظمات التي تسمى وطنية هي منظمات وهمية تتبع للنظام الحاكم في قصر غردون ؛ ويديرها بعض المنسوبين إلي النظام الحاكم بقصد التجار بالماسي ؛ وهي بجانب افتقارها إلى ثقافة العمل الطوعي الإنساني تفتقر إلى المهنية في إدارة المنظمات الإنسانية ؛ كما أن نفوس أصحابها مجففة من الرحمة والإنسانية ؛ وذلك كله نتاج جهلنا جمعيا كشعب سوداني في هذا المجال طوال حقبة الأزمات الإنسانية الكارثية التي عاشها بلادنا ولا يزال يعيش منذ نصف قرن من الزمن .

الكثيرون من المنظمات التي تلقب بالوطنية هي منظمات تجارية في حقيقتها ؛ يعمل أفرادها لصالح قصر غردون سرا أو علانية من التجارة بوضع القرويين النازحين بهدف تشييد رساميلهم الشخصية أو توفير غطاء لتمويل المنظمات الإرهابية التي تعمل في مجال الانتهاكات ضد أهل إقليم دارفور في البادية والقرى ؛ وهي منظمات لا يمكننا الوثوق بها أو أعمالها لكونها صنيعة الجاني ؛ والجاني لا يتصور منه أن يكون إنسانيا أو محسنا في خدمة ضحيته إلى درجة تقديم الإغاثة والعون لضحيته و العمل على إنقاذ حياته ؛ فهو أي الجاني من فكر وخطط ونفذ ما ضع الضحية في الحالة التي يحتاج فيها إلى غوث وعون إنساني وإنقاذ.

والحقيقة نحن في السودان في حاجة ماسة ليس إلى منظمات إنسانية وطنية بل إلى بناء نفوسنا إنسانيا وتأهيلها أخلاقيا؛ فنحن في السودان نحتاج إلى تثقيف إنساني وتثقيف تطوعي كي ننضج أخلاقيا حتى نعالج النفوس المنحطة لبعضنا التي غزتها وعي وثقافة الجلابي غير الإنسانية .ولا يمكننا دونما أن نصلح دواخلنا المنهارة ؛ وبناء مواضع للرحمة والشفقة بدواخلنا أن نبني مؤسسات إنسانية تتمتع بثقافة وتربية و مهنية.






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 04:19 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.


وإننا في السودان يجب أن نسعى بكل جد واجتهاد وفي ظرف اقل من عام إلى حل أزماتنا كلها بشكل جزري وليس الاستمرار في الوضع الإنساني المحزن ؛ حل الأزمة السودانية سيكون من شانه أن يوقف كل الأعمال التي أفرزت أوضاعا إنسانيا داعية إلى إنشاء وبناء شبكات عمل تطوعي وطنية أو الحوجة إلى منظمات إنسانية أجنبية ؛ أو إشغال العالم كله بحالتنا التي يرثى لها من حروب ونزوح ودمار وفوضى ومحصلات متكررة من كل ذلك . دعونا نصلح هذا الشكل المهين من الدولة إلى وطن حقيقي .

إننا في السودان لقد حققنا أعلى الدرجات من الفشل في إدارة شئوننا و الاهتمام بشعبنا ومواطنينا طوال خمسين سنة من الماسي ؛ وحققنا اكبر قدر ممكن من العجز في حل قضايانا الداخلية بل نسعى لمضاعفتها ؛ وتضرر بسبب ذلك كله خمس ملايين قتيل و12 مليون لاجئ ؛ وجميع شعبنا بالتقريب يعيش في حالة نزوح داخلي في مخيمات دائمة في الكمبوهات أو مخيمات النزوح في الغرب والشرق أو مدن الصفيح حول المدن الكبيرة أو حالة بطالة واسترقاق بشكل غير تقليدي .وكلها بسبب أخطاء جسيمة وتعنت مستمر من جزء منا ظل ممسك بفكر إقصائي متحجر لمفهوم الإنسان ومفهوم الدولة .

والى هنا بالضرورة نحن في السودان بحاجة ماسة إلى مساعدة المجتمع الدولي لنا بصفتنا أطفال دون الرشد الإنساني الوحيدين في العالم اليوم . وفي هذا الاتجاه فان وجود المنظمات الإنسانية الأجنبية العاملة في إقليم دارفور أمر ضروري ومهم للغاية ؛ ليست فقد في تقديم العون والمساعدات الحياتية للمحتاجين في المخيمات ؛ وليست فقط أيضا من اجل القيام بإعمال المراقبة ورصد الانتهاكات الإنسانية لكن بقصد تعليمنا وتدريسنا نحن السودانيين ثقافة العمل الإنساني التطوعي ؛ ومدنا بمشاعر أدمية يدفعنا للإحساس بمعاناة بعضنا البعض في بلد عاش كله معسكر نزوح لشعبه ؛ وعالة ثقيلة على المجتمع الدولي .



مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الدراسات والأبحاث
17 مارس 2009 ف






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2009, 04:03 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية قاتكوث ديو دينق
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

Dear Brother Muniem Aulieman,

I would be most grateful if this report is professionally translated, at least in to English language, for the benefit of friends of Sudan who do not understand arabic. I honestly feel it's a very dangerous report, I will send you my e-mail address at your private message box
Thanks. Gatkouth
.






رد مع اقتباس
قديم 03-20-2009, 02:48 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: العمل الإنساني الطوعي في السودان وجدلية المنظمات الأجنبية والوطنية.

اقتباس:
Dear Brother Muniem Aulieman,

I would be most grateful if this report is professionally translated, at least in to English language, for the benefit of friends of Sudan who do not understand arabic. I honestly feel it's a very dangerous report, I will send you my e-mail address at your private message box
Thanks. Gatkouth
.


عزيزي قاتوكث
سنعمل على نشر النسخة بترجمتها الى الانكليزية
شكرا لمرورك . وحضورك الكبير






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازمة جبال النوبة وخلط الماء بالدم korto adocon ::منبر السودان الجديد:: 3 02-25-2012 04:24 AM
مناهج لم تزل تدرس في مقرراتهم الاساسية korto adocon ::منبر السودان الجديد:: 113 05-01-2009 09:52 AM
حوار مع عبد الواحد محمد نور (منقول) Tragi Mustafa ::منبر السودان الجديد:: 1 12-16-2008 08:04 AM
الامام الصادق المهدي في حوار جرئ: عمر عبد الله ::منبر السودان الجديد:: 0 11-20-2008 06:06 AM
لماذا اعتذرت دار السودان بالقاهرة من المشاركة فى تكريم الاستاذ السر قدور؟؟ عبد الغفار المهدى ::منبر السودان الجديد:: 5 11-04-2008 07:36 AM


الساعة الآن: 04:08 AM بتوقيت قرينتش

web traffic statistics
زوار المنبر بدءا من 20 -11-2008