![]() |
لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار
جدل الهوية وحكاية عروبة السودان
الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا
راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!
| ابحث |
| المكتبة الغنائية |
| القصص والروايات |
|
إعلانات || |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية أو سياسات نظام أقلية الجلابة تقرير توضيحي مجمل نحو فهم و تفكيك الدولة العنصرية و بناء دولة ديمقراطية في السودان مدخل تستمد الدولة الناجحة والفاعلة شرعيتها من كونها صناعة شعوبها ومن إدارتهم لها بأنفسهم لتحقيق مصالحهم مجتمعين في اتفاق معقود منصف للجميع .و قدرة الدولة على خدمة المواطن ورعايته وحمايته ليمارس حياته الطبيعية بحرية و طمأنينة تأتي من كونها نبعت من وعي المواطنين وإرادتهم للصيغة المطبقة تضمن لهم حقهم على المتابعة و المحاسبة والتعديل في الأوقات المناسبة. لا تكون هذه الصيغة فاعلة إلا إذا اعتمدت مبدئي الديمقراطية و حقوق الإنسان بصفتهما أعظم اكتشاف وصل إليه الإنسانية في القرن الحالي في مجال الحكم الرشيد والإدارة الناجحة. تبنى الخطط الاستراتيجيات للدول الناجحة معتمدة على ذلك في صيغ إدارية واحدة في كل أنماط الحكم تقريبا لضمان تحقيق الدولة أغراضها : الفصل بين السلطات الرئيسية الخادمة للشعب واستقلالها ؛ مراقبة سلطة رابعة محايدة مهنية ؛ وسلطة خامسة تتمكن من نقل اتجاه الشارع و الرأي العام بشفافية ومصداقية . وأخيرا يحتفظ الشعب بحقه في التعبير عن رأيه وشكل التعبير وزمانه في حالة إخفاق السلطات السابقة في هذا النظام الذي صنعه الشعب بنفسه لنفسه و لصالحه. اصطلح في الغرب -وهو مبتدع هذا النظام الديمقراطي اللبرالي الشائع- على تسمية الإعلام بالسلطة الرابعة ؛ ونصطلح هنا على إطلاق (السلطة الخامسة) على منظمات المجتمع المدني . نزول الشعب إلى الشارع (خط الدفاع الأخير) في متابعة محاسبة نظام الحكم الديمقراطية . هذه الصيغة السياسية (الليبرالية الديمقراطية) شائعة لكونها الأوثق –لها تجارب عالمية - لضمان تحقيق الهدف من إنشاء الدولة وبقاءها وذلك في التخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات لصالح الإنسان . وهذه الصورة هي التي يسعى السودانيون لتطبيقها في بلدهم بعد فشل الصيغة القديمة التي بنتها الإدارة الاستعمارية (الانكلو مصري)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
استراتيجية الولايات المتحدة . تقوم الاستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية داخليا على حفظ نظامها الفدرالي في صيغة سياسية ليبرالية خاصة مكنتها عبر التاريخ في القيام بواجبها بكفاءة واقتدار نحو شعبها . و على ذلك أيضا تأسست العلاقات الخارجية التي تقوم على مبدأ المحافظة على المصالح ودرع المخاطر في علاقاتها بالدول والشعوب في تعبير هنري كسنجر وزير الخارجي الأمريكي الأسبق : ( ليس لدينا عدو دائم ولا صديق دائم ، بل لدينا مصلحة دائمة ) . فمن يكن مع مصالح الولايات المتحدة فهو صديقها أي يكن دولة أو نظام حكم أو مجموعة منظمة ؛ ومن يهدد مصالحها في الخارج فهو عدوها، أي يكن. تقوم الولايات المتحدة بصفتها دولة ديمقراطية حرة بواجبها الأخلاق والقانوني في رعاية مواطنيها وحفظ حياتهم وكرامتهم وخدمتهم كنموذج أفضل لدولة ناجها . في هذه الصيغة فان السلطات و المؤسسات يتولاها الشعب في إطار من المساواة والتعاون لتحقيق الهدف من الدولة؛ وهو نموذج لدولة ذات الدور رائد لكن ليس كاملا. تقف الولايات المتحدة مع أي صديق لها خارجيا بكل الأثمان، وفى وجه المخاطر التي تهددهما تقف الولايات المتحدة ضد أي عدو بكل الأثمان يمكن تلخيص ملامح ذلك في الآتي . 1. حفظ التعاون مع اروبا الغربية بكل الأصعدة لتحقيق المصالح الاقتصادية والثقافية المشتركة . وهما قائدات الحضارة الإنسانية في الوقت العصر الحديث . 2. العمل على حفظ الأمن والسلم مع دول العالم الأخرى ونشر ثقافة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان واقتصاد السوق الحر . لتوسع دائرة أصدقائها . 3.السيطرة على الموارد الاقتصادية للدول الأخرى في ذريعة مبدأ تبادل المصالح ودعم حكومات دكتاتورية سيئة وهذا وجه غير أخلاقي في الاستراتيجية الأمريكية. 4. يعد تهديد امن ممتلكاتها وامن أصدقائها ؛ وما من شانه التأثير على الثقافة والموارد الاقتصادية للولايات المتحدة خطر تستحق محاربته من قبل الولايات المتحدة من أي قوى دولة كانت أو جماعة . ومن هنا تتداخل الذرائع ليظهر سلوك غير أخلاقي للنظام الأمريكي. بقاء الولايات المتحدة على هذه الحالة عالميا نوع من الهيمنة الثقافية والاقتصادية تتضرر منها شعوب ودول قد تتعارض هذه الصيغة مع مصالحها هي الأخرى . ولقوتها العسكرية والاقتصادية وقدراتها العلمية في إنتاج ونشر الحضارة المدنية في العصر الحديث تجعل من الولايات المتحدة الأمريكية إمبراطورية كونية .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الاستراتيجية الإسرائيلية تطبق دولة إسرائيل الصيغة الديمقراطية اللبرالية الخاصة بها بشكل يجعل منها دولة ديمقراطية وحيدة في الشرق الأوسط تحقق مصالح شعبها وتراعهم وتحفظهم باقتدار. و تقوم ألاستراتيجيه الإسرائيلية الخارجية على محور واحد مبدأ الحفاظ على وجود دوله إسرائيلية قائمة قوية و وتوفير الأمن والرفاهية لسكانها ؛ وتقدما نحو إعلان أورشليم عاصمة أبدية لها ؛ بصفتها العاصمة القديمة للمملكات اليهودية السابقة . آليات تنفيذ الاستراتيجية : 1. رد اى هجوم متوقع من العالم العربي ؛ أو الإسلامي أو أي قوة أخرى ذلك باعتماد استراتيجية الحرب الهجومية كأهم وسيلة للدفاع وتعمل على التجهيز لها بكل الإشكال . 2. السعي لصنع سلام دائم وشامل مع دول المحيط على مصالح إسرائيل أولا . ولتنفيذ هذه الأهداف مع حلفائها الاستراتيجيين الولايات المتحدة وأوربا الغربية وتجمعها بهم الشراكة في قيادة منتجات الحضارة الإنسانية ؛ ولديها علاقات جيدة مع الكثير من دول العالم الأخرى حتى في الشرق الأوسط .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
قتل الانسان وتكمن خطورة هذه الاستراتيجية في إنها تعمل بشكل منظم على القضاء على الطاقة البشرية السودانية الكبيرة بصورة تدريجية ؛ وتتواصل حملة الابادة سواء كانت بعملية قتل مباشر أو تحت الظروف القاسية التي تخلقها الحرب من المجاعات ونقص المياه والعلاج ؛ أو الإرهاق والأوبئة والأمراض . أو تحت الظروف غير الأمنية الصحية التي يكون الإنسان فيها عرضة للحيوانات الضارة والحشرات (الحالة في طمبرة وانزارا مثالا) . بجانب ذلك تتم عملية الموتى بسبب نقص في الرعايا الصحية والطبية والفقر أو تفشي ظروف الاجتماعية القروية والبدوية الداعية إلى ظهور الصراعات القبلية و تفشي ظواهر النهب المسلح والألغام في مناطق الحروب. أو في المدن في ظروف اللصوصية المنظمة وتجارة البونقو والسرقات وحوادث الحروق.أو الموت في ظروف الفيضانات أو نقص في الأمطار الزراعية في( شرق السودان مثلا) أو بسبب الرياح و التصهر المفضي إلى الجفاف . بجانب موت السودانيين في الهجرات غير الشرعية عبر الحدود إلى الدول المجاورة مثل (الابسماك في الطريق إلى ليبيا أو إثيوبيا) . أو الموت في ظروف التسلل إلى بلدان العالم الأخرى مثلا في (البحر والطريق إلى إسرائيل) . أو الموت في بلدان الدول الأخرى (مصطفى محمود والزاوية) . فأنها ومنذ انطلاقتها في ( 2009 - 1955) ف قضت على (5.424000) خمس مليون و اربعمئة أربعة وعشرين ألف إنسان سوداني . ماتوا بسياسة حرب الابادة خلال هذه الفترة بمعدل (100.000) قتيل سنويا ؛( 12.000 ) شهرا ؛( 366 ) فرد يوميا . تبين خطورة استراتيجية الدولة بشكل واضح في السودان في الإعلان المؤخر في إقليم دافور من قبل نظام الفصل العنصري في السودان وهو إزالة السكان الأصليين وتحويل أرضهم إلى مستوطنات للأقليات العربية من رعاة الإبل الهائمة في منطقة السودان الإفريقي؛ واستخدام سكان نفس المنطقة في عملية الابادة الجماعية (تطهير عرقي مزدوج) عبر تمليش الطرفين(مواليين ومعارضين) ومد الجانبين بالسلاح والأفكار العنصرية ورصد موارد لهذه العملية. شملت العملية في إقليم دارفور سياسة الأرض المحروقة والابادة الجماعية والتهجير القسري لملايين السكان؛ واتت في سياق حرب الدولة وفق استراتيجيتها في جنوب السودان وكردفان . وقد بنيت مستوطنات للمستوطنين في منطقة وادي صالح الغنية بالموارد الطبيعية ؛ ومنطقة كلبوس وكبكابية وما بينهما وحول جبال مرة ؛ وفي الصحراء الشمالية لإقليم دارفور الشمال ؛ وحول جبال أم كردوس بدافور الجنوب . كما تجري خطة منظمة لتهجير عدد من المصريين والفلسطينيين إلى أراضي شرق ووسط ؛ والوسط الغربي والشمال للسودان؛سواء عبر بيع الأراضي السودانية في النيل الأبيض وسنار والقضارف ومنطقة نوبا الأعلى ؛ وبناء مستوطنات للمهاجرين العرب الجدد . وما لهذه الاستراتيجية من خطورة على الديمغرافية لسكانية والهوية الوطنية للسكان الأصليين . كذالك تري خطة منذ عام 203 ف تهدف إلى تحويل أراضي واسعة في الوسط إلى زراعية لصالح رجال أعمال من دول الخليج العربي والأردن . وهذه تخدم أهداف دول مثل مصر التي تواجه مجاعة حقيقية بسبب نقص في الغذاء بحول عام 2019 ف يبلغ عدد السودانيين المهجرين قسريا إلى الخارج عداد بتقديرات قسم الإحصاء بمركز السودان لعام 2007 ف 12 مليون لاجئ ؛ 6 مليون نسمة منه في دول الجوار ؛ والبقية في بلدان العالم . وتحويل معظم الشعب القروي غالبه إلى نازح يتفشى فيه الفقر والأمية ويبلغ عدد السكان الذي يعاني تقريبا 50 مليون (علما انه لا توجد إحصائية تقريبية لتعداد السودانيين ولكن في آخر تقدير لقسم الإحصاء بمركز دراسات السودان المعاصر يقارب عدد السودانيين بأنه يفوق ال 50 مليون نسمة بإضافة سكان الجبال والغابات والأودية السهول الخضراء الذين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||||||||||||
|
مواصلة لهذه النثطة ؛ لقد كسب الشمال الجلابي من هذه الاستراتيجية الهدؤ والسلام والتنمية البشرية؛ والنمو و الاستقرار الاقتصادية في كل الاقليم . وابناء الشمال المنتشرين في بقية الاقاليم .. ويستفيد الجميع منهم من دولتهم ماديا ومعنويا دونما التميز بين الشماليين معارضون ومواليين للحكومة الجلابية . التحرري فسي الشمال فهم بمختلف توجهاتهم الفكرية او السياسية يعرفون كيف يوزعون الادوار بينهم ؛ ويلعبنون في الخطت المختلفة تياراتهم المنبانية اليسار واليمين والوسط . باستثناء التيار . كان سكان الاقليم الشمالي نحو 300 الف نسمة حتى 1938 ف وهو تاريخ انعقاد مؤتمر عام الاسياد او مؤتمر خريجي اولاد العرب تحت رعاية الانكليز ليصنعوا منهم قادة دولة الجلابة الحالية . ولكن بعد سبعين عاما اي 2008 ف نمى هذا العدد الى اكثر من مليون واربعمئة الف . اي بمعدل 15714 الف سنويا في الوقت الذي يقتلون فيها 12 الف سودانيا سنويا بحسب استراتيجيتهم. وهي نتيجة حتمية لاستفادتها من سياسة دولتهم القاضية الى الحفاظ على الشمال وتنميته بشريا ومعنويا. وتدمير غير الشمال بشريا ومعنويا من السودان . ونمت مراكزها الاقتصادية والثقافية بشكل كبير وهي في الاصل مواصلة لوضعها الاقتصادي التاريخي المتميز الذي ساهم الاستعمارالاجنبي على بنائه لها ثمن طواطئها مع الاستعمارات على السودان . والاقتصاد الجلابي ليس في المشاريع الاقتصادية الكبرى او البنوك ومدخراتها او جهاز الدولة ؛ فالكثيرون ليسوا جزء من جهاز الدولة او في قطاع السياسة لكنهم يستفيدون من هذه السياسة تجار كما هم تجار عبر راسي مقص الدولة الاقتصادي (الضرائب × الجمارك). فالجلابة منشرون في كل مدن الاقاليم السودانية ولا سيما الغربية والشرقية . فهم يملكون مصادر الاقتصاد والمساكن الفارهة المشاريع الاقتصادية الرعوية والزراعية بفضل مساعدة الدولة لهم . وهم مديري التجارة وملاك راس المال الكبير في نيالا والابيض وكادوقلي والقضارف وسنا وكسلا وجوبا وملكال .... والخ . وصف صديقي جمعة الهواري هذا الوجود الاقطاعي للجلابة في مدن السودان " الجلابة ينشرون في السودان مثل انشار القراض في الكلب الاجرب ". و لذا انهم اذا استمرت دولتهم في سياستها وتحاول قص رؤوس الاموال الوطنية الصغيرة للسودانين وهي تواصل استراتيجيتها فان احد اهم الوسائل الفاعلة في المعركة هو ان يتوجه السودانيون الى حرق متاجر الجلابة ومنازلهم ومشاريعهم ونهب ممتلكاتها كما يحدث في بعض مدن جنوب السودان اليوم . طبعا ذلك قبل المبارة الختامية بالطبع . والذي يقضى الحال عقب تاسي الدولة مصادرة الكثير من هذه المشاريع الاقطاعية التي شادت على دماء وعرق اهل السودان بجانب توزيع الارضي الزراعية للسكان الاصليين في الوسط والشرق
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
جوانب كبيرة من هذه الدراسة تثيت ان استراتيجية الدولة القائمة في السودان مدعومة من الخارج . http://www.newsudan.org/vb3/showthread.php?t=17459اي انه ليس فقط تلاقي مصالح محلية واقليمية فقط تدعم بقاء واستمرار هذه الصيغة من الدولة في السودان بل السودان بصيغته الحالية تخدم مصالح دولية ايضا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
العزيز منعم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
عزيزي الطيب شكرا على هذه الزيارة تعرف انشغالنا سنتواصل
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجزور التاريخية للتهميش في السودان....إبراهيم خاطر مهدي | علي الزين | ::منبر السودان الجديد:: | 7 | 06-26-2009 02:08 PM |
| مناهج لم تزل تدرس في مقرراتهم الاساسية | korto adocon | ::منبر السودان الجديد:: | 113 | 05-01-2009 09:52 AM |
| حوار مع عبد الواحد محمد نور (منقول) | Tragi Mustafa | ::منبر السودان الجديد:: | 1 | 12-16-2008 08:04 AM |
| الامام الصادق المهدي في حوار جرئ: | عمر عبد الله | ::منبر السودان الجديد:: | 0 | 11-20-2008 06:06 AM |
| لماذا اعتذرت دار السودان بالقاهرة من المشاركة فى تكريم الاستاذ السر قدور؟؟ | عبد الغفار المهدى | ::منبر السودان الجديد:: | 5 | 11-04-2008 07:36 AM |