:: NEW SUDAN ::  

لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار

جدل الهوية وحكاية عروبة السودان

 الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا

راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!

 

 

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

مدونة كورة وفنون







ابحث

تحديث المنتدى

قوانين ولوائح المنبر


المكتبة الغنائية

تحميل الصور

كي بورد عربي


القصص والروايات

المكتبة العلمية

منبر قضايا العالم

إذاعة مرايا إف إم

قنوات سودانية مباشرة

"فكر السودان الجديد"


" شبكة الأمن والحماية "

إعلانات ||

.... "

العودة   :: NEW SUDAN :: > ::منبر السودان الجديد::
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-28-2009, 01:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية
أو سياسات نظام أقلية الجلابة
تقرير توضيحي مجمل نحو فهم و تفكيك الدولة العنصرية و بناء دولة ديمقراطية في السودان



مدخل
تستمد الدولة الناجحة والفاعلة شرعيتها من كونها صناعة شعوبها ومن إدارتهم لها بأنفسهم لتحقيق مصالحهم مجتمعين في اتفاق معقود منصف للجميع .و قدرة الدولة على خدمة المواطن ورعايته وحمايته ليمارس حياته الطبيعية بحرية و طمأنينة تأتي من كونها نبعت من وعي المواطنين وإرادتهم للصيغة المطبقة تضمن لهم حقهم على المتابعة و المحاسبة والتعديل في الأوقات المناسبة. لا تكون هذه الصيغة فاعلة إلا إذا اعتمدت مبدئي الديمقراطية و حقوق الإنسان بصفتهما أعظم اكتشاف وصل إليه الإنسانية في القرن الحالي في مجال الحكم الرشيد والإدارة الناجحة.
تبنى الخطط الاستراتيجيات للدول الناجحة معتمدة على ذلك في صيغ إدارية واحدة في كل أنماط الحكم تقريبا لضمان تحقيق الدولة أغراضها : الفصل بين السلطات الرئيسية الخادمة للشعب واستقلالها ؛ مراقبة سلطة رابعة محايدة مهنية ؛ وسلطة خامسة تتمكن من نقل اتجاه الشارع و الرأي العام بشفافية ومصداقية . وأخيرا يحتفظ الشعب بحقه في التعبير عن رأيه وشكل التعبير وزمانه في حالة إخفاق السلطات السابقة في هذا النظام الذي صنعه الشعب بنفسه لنفسه و لصالحه.

اصطلح في الغرب -وهو مبتدع هذا النظام الديمقراطي اللبرالي الشائع- على تسمية الإعلام بالسلطة الرابعة ؛ ونصطلح هنا على إطلاق (السلطة الخامسة) على منظمات المجتمع المدني . نزول الشعب إلى الشارع (خط الدفاع الأخير) في متابعة محاسبة نظام الحكم الديمقراطية .

هذه الصيغة السياسية (الليبرالية الديمقراطية) شائعة لكونها الأوثق –لها تجارب عالمية - لضمان تحقيق الهدف من إنشاء الدولة وبقاءها وذلك في التخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات لصالح الإنسان .

وهذه الصورة هي التي يسعى السودانيون لتطبيقها في بلدهم بعد فشل الصيغة القديمة التي بنتها الإدارة الاستعمارية (الانكلو مصري)






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:45 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

استراتيجية الولايات المتحدة .
تقوم الاستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية داخليا على حفظ نظامها الفدرالي في صيغة سياسية ليبرالية خاصة مكنتها عبر التاريخ في القيام بواجبها بكفاءة واقتدار نحو شعبها . و على ذلك أيضا تأسست العلاقات الخارجية التي تقوم على مبدأ المحافظة على المصالح ودرع المخاطر في علاقاتها بالدول والشعوب
في تعبير هنري كسنجر وزير الخارجي الأمريكي الأسبق : ( ليس لدينا عدو دائم ولا صديق دائم ، بل لدينا مصلحة دائمة ) .
فمن يكن مع مصالح الولايات المتحدة فهو صديقها أي يكن دولة أو نظام حكم أو مجموعة منظمة ؛ ومن يهدد مصالحها في الخارج فهو عدوها، أي يكن.
تقوم الولايات المتحدة بصفتها دولة ديمقراطية حرة بواجبها الأخلاق والقانوني في رعاية مواطنيها وحفظ حياتهم وكرامتهم وخدمتهم كنموذج أفضل لدولة ناجها . في هذه الصيغة فان السلطات و المؤسسات يتولاها الشعب في إطار من المساواة والتعاون لتحقيق الهدف من الدولة؛ وهو نموذج لدولة ذات الدور رائد لكن ليس كاملا.
تقف الولايات المتحدة مع أي صديق لها خارجيا بكل الأثمان، وفى وجه المخاطر التي تهددهما تقف الولايات المتحدة ضد أي عدو بكل الأثمان يمكن تلخيص ملامح ذلك في الآتي .

1. حفظ التعاون مع اروبا الغربية بكل الأصعدة لتحقيق المصالح الاقتصادية والثقافية المشتركة . وهما قائدات الحضارة الإنسانية في الوقت العصر الحديث .
2. العمل على حفظ الأمن والسلم مع دول العالم الأخرى ونشر ثقافة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان واقتصاد السوق الحر . لتوسع دائرة أصدقائها .
3.السيطرة على الموارد الاقتصادية للدول الأخرى في ذريعة مبدأ تبادل المصالح ودعم حكومات دكتاتورية سيئة وهذا وجه غير أخلاقي في الاستراتيجية الأمريكية.
4. يعد تهديد امن ممتلكاتها وامن أصدقائها ؛ وما من شانه التأثير على الثقافة والموارد الاقتصادية للولايات المتحدة خطر تستحق محاربته من قبل الولايات المتحدة من أي قوى دولة كانت أو جماعة . ومن هنا تتداخل الذرائع ليظهر سلوك غير أخلاقي للنظام الأمريكي.

بقاء الولايات المتحدة على هذه الحالة عالميا نوع من الهيمنة الثقافية والاقتصادية تتضرر منها شعوب ودول قد تتعارض هذه الصيغة مع مصالحها هي الأخرى . ولقوتها العسكرية والاقتصادية وقدراتها العلمية في إنتاج ونشر الحضارة المدنية في العصر الحديث تجعل من الولايات المتحدة الأمريكية إمبراطورية كونية .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

الاستراتيجية الإسرائيلية
تطبق دولة إسرائيل الصيغة الديمقراطية اللبرالية الخاصة بها بشكل يجعل منها دولة ديمقراطية وحيدة في الشرق الأوسط تحقق مصالح شعبها وتراعهم وتحفظهم باقتدار. و تقوم ألاستراتيجيه الإسرائيلية الخارجية على محور واحد مبدأ الحفاظ على وجود دوله إسرائيلية قائمة قوية و وتوفير الأمن والرفاهية لسكانها ؛ وتقدما نحو إعلان أورشليم عاصمة أبدية لها ؛ بصفتها العاصمة القديمة للمملكات اليهودية السابقة .
آليات تنفيذ الاستراتيجية :
1. رد اى هجوم متوقع من العالم العربي ؛ أو الإسلامي أو أي قوة أخرى ذلك باعتماد استراتيجية الحرب الهجومية كأهم وسيلة للدفاع وتعمل على التجهيز لها بكل الإشكال .
2. السعي لصنع سلام دائم وشامل مع دول المحيط على مصالح إسرائيل أولا .
ولتنفيذ هذه الأهداف مع حلفائها الاستراتيجيين الولايات المتحدة وأوربا الغربية وتجمعها بهم الشراكة في قيادة منتجات الحضارة الإنسانية ؛ ولديها علاقات جيدة مع الكثير من دول العالم الأخرى حتى في الشرق الأوسط .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:49 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية


استراتيجية الدولة المصريه
لا ترتقي مصر إلى مستوى الدولة الديمقراطية بمقاس الدولتين أعلاه ؛ فثمة قصور كبير في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية وهي نموذج لدول شبه كاملة ؛ لكن مصر تتقدم على البلدان العربية الأفريقية في هذا المجال ؛ وهي وتونس تتربع على بلدان العربية في شمال إفريقيا ؛ والعوامل التي تتيح لها هذه الفرصة والحفاظ على مكانتها هي الاستراتيجية الخارجية المعتمدة لديها ؛ من اجل هدف واحد توفير الطعام للمصريين . وهي استراتيجية مزدوجة الأهداف الداخلية والخارجية ؛ تقوم التالي :
1. الحفاظ على مياه النيل بكون أن النيل عصب الحياة في مصر وحرمان شركاءها ؛ ومتابعة وترهيب عدم خلق عدوها صداقات مع دول حول حوض النيل .
2. الهدنة الدائمة مع عدوها التقليدي إسرائيل و متابعة منع إقامة أي دولة عربية سلام مع إسرائيل.
3.فرض نفسها كقوى أحادية في قيادة العالم العربي والإسلامي والعمل على طمس معالم الحضارة الفرعونية الزنجية القديمة بأرضها .

وتعتمد الاستراتيجية المصرية خارجيا آلية شبه مزدوجة كذالك لتنفيذ هذه الاستراتيجية في ثلاث :
ألأول: المراوغة على صيغة دولة غير كاملة المواطنة في مصر وذلك بمواصلة انتهاكات حقوق السكان الأصليين بها الزنج في الجنوب والأقباط في الشمال.
فمصر تخلق علاقات تجارية مع إسرائيل وفي الوقت ذاته تظهر إسرائيل عدو استراتيجي ممثل للغرب ضد الشرق تهدد الاستقرار في العوالم الجنوبية ؛ يعني إنها تؤمن بنظرية المؤامرة التي تظهر عدم اكتراثها بها في وقت ذاته. في هذه الحالة توصل ابتزاز العرب والزنوج المستعربين في جنوبها بإسرائيل والغرب في نظرية المؤامرة التي تتولى حفظها .

الثاني : الحفاظ على مستعمرة في السودان بطريقتين : الأولى : رعاية و دعم صيغة النظام الاجتماعي ؛ السياسي ؛ الاقتصادي والثقافي القائم على سياسة التميز العنصري في الخرطوم والتي يدرها الجلابة الشماليين المستعربين في حق الزنوج من السكان الأصليين . الثاني : تنمية الخلافات بين تيارات الكيان الجلابي الحاكم ذلك اختراق الأحزاب الخرطومية ؛ كذالك الحركات السياسية السودانية.

والثالث: التعاون الأمني مع الولايات المتحدة في المسالة الفلسطينية وصراع الشرق الأوسط والمنطقة العربية والسودان. والحفاظ على علاقات تجارية أمنية مصلحية مع الولايات المتحدة
وتتكامل الدراسات الاستراتيجية المصرية للخبراء و معلومات أجهزة المخابرات في تنفيذ هذا الاستراتيجية وهي ترصد له من الإمكانيات الكثير .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:50 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

استراتيجيه الدولة السودانية
لم تتأسس دولة بكل المواصفات في السودان ؛ بصورة واقعية وان ثبتت قانونيا عكس ذلك ؛وظلت دولة قائمة بصيغتها الاستعمارية إبان الاحتلال المصري الإنكليزي. لذا فان بالسودان كيان شبه دولة يطبق عليه سياسة تميز عنصري قاسي ضد الأغلبية من سكانه الأصليين ذوي العرق الزنجي . ويدرها أقلية نورث رفيرينز أي النيليين الشماليين بالوصف الإنكليزي . لكن وضع مصر كدولة من ناحية الوعي والمؤسسات أفضل بكثير من وضع مستعمرتها السودان .
والرفيرينز هم خليط اجتماعي وثقافية تمثل سلالات تجار الرق السابقين من العرب والآسيويين والترك والمصريين المختلطة بعضها بالأرقاء من الزنوج السودانيين السكان الأصليين . وهي طبقة منعزلة اجتماعيا وثقافيا ؛ وضعها بالضبط وضع أقلية الافريكانوز من بقايا الهولنديين البوير في دولة جنوب إفريقيا إبان الفصل العنصري .
لم ترسم لهذه الدولة منذ خمسين عاما استراتيجية وطنية في العلاقات الخارجية و كذالك الداخلية ؛ ولهذا فإنها استعمارية فهي خارجيا تخدم مصالح الاستعمار العربي المشرقي المتواصل مع أهداف طبقة الجلابة الشماليين الحاكمة . وداخليا مصالح أقلية الجلابة المتصلة مع مصالح الدولة المصرية راعية نظام الفصل العنصري . وتقوم استراتيجية الدولة في السودان على محورين أساسيين :

1. احتكار العناصر الجلابية من نورث الريفيرينز على مقاليد السلطة الثروة وصيغة الوعي الثقافي القائم على سياسة التميز العنصري .
2. تدمير الطاقة البشرية السودانية في الأقاليم الأخرى ،عن طريقة حرب الابادة الجماعية أو التهجير القسري . و يلخص عمل المحور الأخير في ممارسة سلسلة من الانتهاكات لحقوق الإنسان في حق للزنوج من السكان الأصليين ؛ انتهاكات على صعيد الهوية الوطينة والثقافية من جهة ؛ وعلى صعيد القانون الدولي الجنائي والقانون الإنساني الدولي من جهة أخرى.

هدف هذه الاستراتيجية وألايات تنفيذها
1. الحفاظ على سياسة التميز العنصري القائمة في النظام الاجتماعي/ الاقتصادي/ الثقافي /السياسي والتي تقسم السكان إلى خمس طبقات اجتماعية المفاضلة بالتدرج : نورث جلابة؛ الحلب ؛ العرب السود؛ الزنوج المسلمين؛ الزنوج غير المسلمين .
2. الحفاظ على مستوى التخلف البشري والاقتصادي وتدمير مراكز الوعي الحضاري الناشئ من يسار الطبقات الخمس . وتنمية القدرات البشرية والاقتصادية ومضاعفتها يمين الطبقات الخمس .
3. فرض عقليه عربية إسلامية سلفية أحاديه الاتجاه في يمين الطبقات الخميس. وممارسة الإرهاب العسكري /الديني/الوطني /الثقافي في يسار الطبقات الخمس. (هذه أضيفت بوصول اليمين الجلابي المتطرف إلى السلطة في 1989 ف)






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:52 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

استراتيجية الدول واستراتيجية الدولة في السودان
الفرق مابين استراتيجيات الدول السابقة كأمثلة واستراتيجية الدولة السودانية هي أن الدول أعلاه اعتمدت خدمة شعوبها ومصالحهم ؛ ودرع المخاطر عنهم بحكم إنها دول صنعتها وترعاها شعوبها ؛ بينما تقوم استراتيجية الدولة في السودان ضد الغالبية من شعبها ولصالح القوى العربية الأجنبية .
ويعتبر استراتيجية الدولة في السودان الشعوب السودانية ولا سيما السكان الأصليين الغالبية خطر مهدد لبقائها وكذا تعدهم الدولة خارج دائرة الأمن القومي وتحسبهم أعداءها وتقوم استراتيجيها على محاربتهم كما كان الوضع في جنوب إفريقيا بابن نظام الفصل العنصري المقنن .
فمثلا لا يمكن للدولة في أمريكا أو إسرائيل ونوعا ما مصر -على علاتها - في الأمثلة أعلاه أن تعتبر غالب أو جزء من سكانها بحكم الفارق العرقي والثقافي خارج نطاق أهدافها الأساسية وتضع استراتيجيتها القومية بعزلهم واعتبارهم أعداء لها و إلا كان الحال استعمار موجب نضال الشعب.
ولمتابعة توضيح أكثر فمثلا لا يمكن أن تأمر الدولة في أمريكا أو إسرائيل أو - مصر على علاتها - جيشها بشن هجوم على جزء من شعبها باعتبارهم هدف عسكري مشروع .
فبينما تكون الاستراتيجية العسكرية لهذه الدول متسق مع استراتيجية الدفاع في الاستراتيجية القومية بالدفاع . وتقوم جيوش هذه الدولة بشن هجومها على ما يعتقدونه عدوا للدولة الأمريكية أو الإسرائيلية وفق المقاصد باعتبار العدو هدف استراتيجي يهدد مصالح الدولة وشعبه .
طوال خمسين سنه أي منذ 56 إفرنجي في صيغة الدولة المصرية الإنكليزية القائمة في السودان تواصل سياسة التميز العنصري ضد الزنوج السودانيين في النظام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي فضلا عن إنها تشن حربا عسكرية على مواطني الدولة من سكان الأقاليم غير الشماليين .
وهي تواصل إذن تواصل تنفيذ أهدافها الدولة الاستراتيجية الابادة .
السودان بصيغته الحالية يشكل ثالث أربعة نماذج افريقية مشوهة الحالة الإدارية والوضعية الاجتماعية ؛ فهو بعد دولة جنوب إفريقيا وناميبيا السابقتين للمستعمرين الأوربيين البيض ؛ ثم موريتانيا الدولة لافريقية التي يحكمها مستعمرين عربا ويستعبد غالب سكانه الأصليين من الزنوج إلى هذا التاريخ .
إلى هذا التاريخ 2009 ف السودان دولة مستعمِرة ومستعمَرة ؛ فهي تعيد نموذج جنوب إفريقيا العنصرية من جهة بسيطرة أقلية الجلابة ؛ و تخدم مصالح الاستعمار العربي القديم ومصالح الدولة المصرية الحديثة المستعمرة القديمة من جهة أخرى . وهي حالة موجبة مواصلة نضال شعبه من اجل تحريره وصناعة استقلال سياسي اقتصادي ثقافي اجتماعي .






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 02:04 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

قتل الانسان
وتكمن خطورة هذه الاستراتيجية في إنها تعمل بشكل منظم على القضاء على الطاقة البشرية السودانية الكبيرة بصورة تدريجية ؛ وتتواصل حملة الابادة سواء كانت بعملية قتل مباشر أو تحت الظروف القاسية التي تخلقها الحرب من المجاعات ونقص المياه والعلاج ؛ أو الإرهاق والأوبئة والأمراض . أو تحت الظروف غير الأمنية الصحية التي يكون الإنسان فيها عرضة للحيوانات الضارة والحشرات (الحالة في طمبرة وانزارا مثالا) . بجانب ذلك تتم عملية الموتى بسبب نقص في الرعايا الصحية والطبية والفقر أو تفشي ظروف الاجتماعية القروية والبدوية الداعية إلى ظهور الصراعات القبلية و تفشي ظواهر النهب المسلح والألغام في مناطق الحروب. أو في المدن في ظروف اللصوصية المنظمة وتجارة البونقو والسرقات وحوادث الحروق.أو الموت في ظروف الفيضانات أو نقص في الأمطار الزراعية في( شرق السودان مثلا) أو بسبب الرياح و التصهر المفضي إلى الجفاف . بجانب موت السودانيين في الهجرات غير الشرعية عبر الحدود إلى الدول المجاورة مثل (الابسماك في الطريق إلى ليبيا أو إثيوبيا) . أو الموت في ظروف التسلل إلى بلدان العالم الأخرى مثلا في (البحر والطريق إلى إسرائيل) . أو الموت في بلدان الدول الأخرى (مصطفى محمود والزاوية) .
فأنها ومنذ انطلاقتها في ( 2009 - 1955) ف قضت على (5.424000) خمس مليون و اربعمئة أربعة وعشرين ألف إنسان سوداني . ماتوا بسياسة حرب الابادة خلال هذه الفترة بمعدل (100.000) قتيل سنويا ؛( 12.000 ) شهرا ؛( 366 ) فرد يوميا .

تبين خطورة استراتيجية الدولة بشكل واضح في السودان في الإعلان المؤخر في إقليم دافور من قبل نظام الفصل العنصري في السودان وهو إزالة السكان الأصليين وتحويل أرضهم إلى مستوطنات للأقليات العربية من رعاة الإبل الهائمة في منطقة السودان الإفريقي؛ واستخدام سكان نفس المنطقة في عملية الابادة الجماعية (تطهير عرقي مزدوج) عبر تمليش الطرفين(مواليين ومعارضين) ومد الجانبين بالسلاح والأفكار العنصرية ورصد موارد لهذه العملية.
شملت العملية في إقليم دارفور سياسة الأرض المحروقة والابادة الجماعية والتهجير القسري لملايين السكان؛ واتت في سياق حرب الدولة وفق استراتيجيتها في جنوب السودان وكردفان .
وقد بنيت مستوطنات للمستوطنين في منطقة وادي صالح الغنية بالموارد الطبيعية ؛ ومنطقة كلبوس وكبكابية وما بينهما وحول جبال مرة ؛ وفي الصحراء الشمالية لإقليم دارفور الشمال ؛ وحول جبال أم كردوس بدافور الجنوب .
كما تجري خطة منظمة لتهجير عدد من المصريين والفلسطينيين إلى أراضي شرق ووسط ؛ والوسط الغربي والشمال للسودان؛سواء عبر بيع الأراضي السودانية في النيل الأبيض وسنار والقضارف ومنطقة نوبا الأعلى ؛ وبناء مستوطنات للمهاجرين العرب الجدد . وما لهذه الاستراتيجية من خطورة على الديمغرافية لسكانية والهوية الوطنية للسكان الأصليين .
كذالك تري خطة منذ عام 203 ف تهدف إلى تحويل أراضي واسعة في الوسط إلى زراعية لصالح رجال أعمال من دول الخليج العربي والأردن . وهذه تخدم أهداف دول مثل مصر التي تواجه مجاعة حقيقية بسبب نقص في الغذاء بحول عام 2019 ف
يبلغ عدد السودانيين المهجرين قسريا إلى الخارج عداد بتقديرات قسم الإحصاء بمركز السودان لعام 2007 ف 12 مليون لاجئ ؛ 6 مليون نسمة منه في دول الجوار ؛ والبقية في بلدان العالم . وتحويل معظم الشعب القروي غالبه إلى نازح يتفشى فيه الفقر والأمية ويبلغ عدد السكان الذي يعاني تقريبا 50 مليون (علما انه لا توجد إحصائية تقريبية لتعداد السودانيين ولكن في آخر تقدير لقسم الإحصاء بمركز دراسات السودان المعاصر يقارب عدد السودانيين بأنه يفوق ال 50 مليون نسمة بإضافة سكان الجبال والغابات والأودية السهول الخضراء الذين






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 02:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

تدمير البيئة والموارد
وقد تم تدمير البيئة الخضراء التي يتمتع بها السودان خلال حرب الدولة ؛ وماتت ثروة حيوانية كبيرة مما يزخر به السودان بمرتبة القاني إفريقيا والسادس عالميا ؛ وهربت أعداد كبيرة من الحيوانات البرية إلى دول الجوار في يوغندا والكنغو وإثيوبيا وإفريقيا الوسطى .
بجانب ذلك تم تدمير الموارد الاقتصادية بشكل رهيب في المناطق التي دارت فيها الحرب في المقاطعات الجنوبية الثلاث أعالي النيل ؛ والاستوائية وبحر الغزال وجبال النوبة وجنوب النهر الأزرق وإقليم دارفور وكردفان وشرق السودان .
فالأراضي الزراعية أحرقت بحقولها في بعض المناطق نتيجة القصف الجوي والقصف بالطيران ؛ وقطعت الأشجار المثمرة وأعدمت بساطين المنجو الجوافة في دارفور ؛ كما أحرقت مزارع البن في الاستوائية مثالا ؛ وتحولت الأرضي الخصبة التي كان يمكن أن تكون مساحات واسعة للزراعة مناطق لساحات الحرب وزرعت بها الألغام الأرضية . واحرق مساحات واسعة من الغابات في جنوب السودان ؛ كما تعرضت بعض مجاري المياه العذبة إلى التسميم وحقول للألغام الأرضية .
لقد غمرت المياه لمساحان واسعة من الأراضي السودانية في شمال السودان بسبب خزان السد العالي في وادي حلفا ؛ وصارت الأراضي السودانية غير صالحة للسكن أو الزراعة استفادت مصر على حساب السودان وتم تهجير سكان المنطقة من الزنوج السودان إلى وسط السودان منذ 1963 ف دون تعويض أو اعتبار لحقهم الإنساني وفق الاستراتيجية القائمة وهي تعد تدمير للبيئة وحملة نزوح للسكان الأصليين.






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 02:07 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

وسيلة فاعلة لوقف دولة العنصرية
لا يمكن وقف الدولة العنصرية في السودان بصيغتها الحالية إلا بوقف سريان مخططها وتعديلها إلى دولة سودانية يصنعها الشعوب بعقد اجتماعي فيما بينهم وتسيرها بأنفسهم نحو تحقيق مصالحهم برضى واتفاق ومراقبتها ؛ ولا يكون ذلك إلا بتفكيك بينة هذه الدولة.
ما يجب الإشارة والتنبيه إليه هي أن دولة أقلية الجلابة العنصرية وفي ظل حكم اليمين المتطرف ؛ فجانب إنها تواصل عمليتها في تنفيذ الخطة الاستراتيجية تعمل في عملية أخرى تهدف إلى تجديد نفسها أو إعادة استنساخ نفسها في إطار الخطة الاستراتيجية ذاتها ؛ وهذه العملية – الأخيرة - من شانها أن تعمي الأبصار نحو الحلول العلمية الصحيحة للسودانيين؛ وتشوش الأفكار وتربكها ؛ ومحصلتها إعادة إدخال الأزمة السودانية مرة أخرى من الباب الخلفي. وتجديد التميز العنصري . ويجب مراعاة هذه عملية استنساخ دولة العنصرية التي تتم سواء عبر حكمة توزيع الأدوار التي تجيدها أقلية الجلابة بين تياراتها المتباينة . أو عبر مفاوضات اليمين الجلابي الحاكم في عواصم البلدان الأجنبية مع التمرديين بأجندتهم الحيائية ؛ أو عبر تجديد الخطاب السياسي في خط فكري مهزوز ؛ أو عبر خلق رعب قومي بتهديد أجنبي يستهدف البلاد بتعبيرهم . وفي حالات يتم تسليم الخطاب إلى لسان وقلم أجنبي - مصري مثلا -لضمان قبوله من الغالبية السودانية.

وتثبت الدراسات الاستراتيجية فشل كل الوسائل السلمية في إيجاد لحل للازمة السودانية . فالحوار في عواصم البلدان الأخرى وفق أجندة استحيائية شكلية تنتهي بتأبيد حكم الأقلية وذلك بدعم نظام الفصل العنصري قانونيا ومدها بطاقة جديدة لمواصلة قتل الشعوب , والانتخابات تعيد إنتاج ألازمة إذ سيفوز بها وفق قواعدها واشراطها أحزاب الكيان الجلابي من اليمين إلى اليسار .وضع البلاد تحت الوصايا الدولية– واحد أهداف الدولة في استراتيجيتها - تعمل على إعادة الاستعمار الغربي الذي خلق النظام العنصري القائم ؛ وساعد أقلية الجلابة قبل نصف قرن في الجلوس على حكم الدولة ؛ ولن يكون في مصلحة السودانيين الذين يتعرضون على الابادة والتهجير المنظمين. .
أمام الجيل السودانية المعاصر وسيلة واحدة ؛ ناجحة وفعلة وهي دخول قوات الثورة السودانية الشعبية وهي مسلحة إلى عاصمة الدولة الخرطوم بقصد التفكيك ؛ وهنا لابد من الإشارة إلى أن عملية الدخول و التفكيك يتطلب بذاتها خطة تكتيكية واستراتيجية تتضمنان مرحلتين ما قبل الدخول وما بعده ؛ تكون للشعوب السودانية ومنها ولصالحها . وذلك لضمان خلق دولة سودانية بتواصيف المدخل أعلاه . وضمان استمراريتها لصالح الإنسان في السودان .



مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الدراسات والأبحاث
27 مارس 2009 ف






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 11:46 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

اقتباس:
فأنها ومنذ انطلاقتها في ( 2009 - 1955) ف قضت على (5.424000) خمس مليون و اربعمئة أربعة وعشرين ألف إنسان سوداني . ماتوا بسياسة حرب الابادة خلال هذه الفترة بمعدل (100.000) قتيل سنويا ؛( 12.000 ) شهرا ؛( 366 ) فرد يوميا


مواصلة لهذه النثطة ؛ لقد كسب الشمال الجلابي من هذه الاستراتيجية الهدؤ والسلام والتنمية البشرية؛ والنمو و الاستقرار الاقتصادية في كل الاقليم . وابناء الشمال المنتشرين في بقية الاقاليم ..
ويستفيد الجميع منهم من دولتهم ماديا ومعنويا دونما التميز بين الشماليين معارضون ومواليين للحكومة الجلابية . التحرري فسي الشمال فهم بمختلف توجهاتهم الفكرية او السياسية يعرفون كيف يوزعون الادوار بينهم ؛ ويلعبنون في الخطت المختلفة تياراتهم المنبانية اليسار واليمين والوسط . باستثناء التيار .

كان سكان الاقليم الشمالي نحو 300 الف نسمة حتى 1938 ف وهو تاريخ انعقاد مؤتمر عام الاسياد او مؤتمر خريجي اولاد العرب تحت رعاية الانكليز ليصنعوا منهم قادة دولة الجلابة الحالية . ولكن بعد سبعين عاما اي 2008 ف نمى هذا العدد الى اكثر من مليون واربعمئة الف . اي بمعدل 15714 الف سنويا في الوقت الذي يقتلون فيها 12 الف سودانيا سنويا بحسب استراتيجيتهم.
وهي نتيجة حتمية لاستفادتها من سياسة دولتهم القاضية الى الحفاظ على الشمال وتنميته بشريا ومعنويا. وتدمير غير الشمال بشريا ومعنويا من السودان .

ونمت مراكزها الاقتصادية والثقافية بشكل كبير وهي في الاصل مواصلة لوضعها الاقتصادي التاريخي المتميز الذي ساهم الاستعمارالاجنبي على بنائه لها ثمن طواطئها مع الاستعمارات على السودان .

والاقتصاد الجلابي ليس في المشاريع الاقتصادية الكبرى او البنوك ومدخراتها او جهاز الدولة ؛ فالكثيرون ليسوا جزء من جهاز الدولة او في قطاع السياسة لكنهم يستفيدون من هذه السياسة تجار كما هم تجار عبر راسي مقص الدولة الاقتصادي (الضرائب × الجمارك).
فالجلابة منشرون في كل مدن الاقاليم السودانية ولا سيما الغربية والشرقية . فهم يملكون مصادر الاقتصاد والمساكن الفارهة المشاريع الاقتصادية الرعوية والزراعية بفضل مساعدة الدولة لهم . وهم مديري التجارة وملاك راس المال الكبير في نيالا والابيض وكادوقلي والقضارف وسنا وكسلا وجوبا وملكال .... والخ .

وصف صديقي جمعة الهواري هذا الوجود الاقطاعي للجلابة في مدن السودان " الجلابة ينشرون في السودان مثل انشار القراض في الكلب الاجرب ".
و لذا انهم اذا استمرت دولتهم في سياستها وتحاول قص رؤوس الاموال الوطنية الصغيرة للسودانين وهي تواصل استراتيجيتها فان احد اهم الوسائل الفاعلة في المعركة هو ان يتوجه السودانيون الى حرق متاجر الجلابة ومنازلهم ومشاريعهم ونهب ممتلكاتها كما يحدث في بعض مدن جنوب السودان اليوم .

طبعا ذلك قبل المبارة الختامية بالطبع . والذي يقضى الحال عقب تاسي الدولة مصادرة الكثير من هذه المشاريع الاقطاعية التي شادت على دماء وعرق اهل السودان بجانب توزيع الارضي الزراعية للسكان الاصليين في الوسط والشرق






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2009, 02:05 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

جوانب كبيرة من هذه الدراسة تثيت ان استراتيجية الدولة القائمة في السودان مدعومة من الخارج .
اي انه ليس فقط تلاقي مصالح محلية واقليمية فقط تدعم بقاء واستمرار هذه الصيغة من الدولة في السودان
بل السودان بصيغته الحالية تخدم مصالح دولية ايضا
http://www.newsudan.org/vb3/showthread.php?t=17459






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
قديم 04-19-2009, 02:59 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية attayib idriss
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

العزيز منعم
لك الشكر أجزله على هذه الدراسة القيمة التي طالما شدتني كثيرا فأعدت
قراءتها عدة مرات وكانت موضع استفادة حقيقية لي.
ولي ملاحظة هنا وهي كأنك تعمدت إغلاق جميع منافذ الحوار على المشاغبين من مخالفيك. وحسنا فعلت ؛ لأن الأمر من الخطورة والجدية بحيث لا يحتمل العبث واللغو الذي لا طائل وراءه.







رد مع اقتباس
قديم 05-11-2009, 03:51 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية منعم سليمان
 

 

 
افتراضي رد: استراتيجيات الدول و استراتيجية الدولة في السودان الحالية

عزيزي الطيب شكرا على هذه الزيارة تعرف انشغالنا
سنتواصل






التوقيع

___________________________
توقيع منعم سليمان:
لم يبقى لنا سوى طلقة حمراء ترنو الى الحرية الحمراء.
وتجول في سوح النضال موشحة بارادة الاقوياء البسطاء
.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزور التاريخية للتهميش في السودان....إبراهيم خاطر مهدي علي الزين ::منبر السودان الجديد:: 7 06-26-2009 02:08 PM
مناهج لم تزل تدرس في مقرراتهم الاساسية korto adocon ::منبر السودان الجديد:: 113 05-01-2009 09:52 AM
حوار مع عبد الواحد محمد نور (منقول) Tragi Mustafa ::منبر السودان الجديد:: 1 12-16-2008 08:04 AM
الامام الصادق المهدي في حوار جرئ: عمر عبد الله ::منبر السودان الجديد:: 0 11-20-2008 06:06 AM
لماذا اعتذرت دار السودان بالقاهرة من المشاركة فى تكريم الاستاذ السر قدور؟؟ عبد الغفار المهدى ::منبر السودان الجديد:: 5 11-04-2008 07:36 AM


الساعة الآن: 04:15 PM بتوقيت قرينتش

web traffic statistics
زوار المنبر بدءا من 20 -11-2008