![]() |
لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار
جدل الهوية وحكاية عروبة السودان
الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا
راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!
| ابحث |
| المكتبة الغنائية |
| القصص والروايات |
|
إعلانات || |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||||||
|
الدكتور / لام اكول أجاوين هل يغرد خارج السرب ... ( 1 ) ********************** بقلم / ايليا أرومي كوكو الدكتور لام أكول يـتـعـهد بـقيـادة ثـورة تـثـقـيـفـية وسـط الجنـوبيين لـمـقـاـبلة الاستـفـتاء..
لقد ظل السيد/ وزير خارجية السودان في حكومة الوحدة الوطنية السيد لام اكول اجاوين طيلة العامين الماضين من عمر حكومة الشراكة بين المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية لتحرير السودان .. ظل الرجل مكان جدل لا ينقطع فالحركة الشعبية و هي الجهة التي افرزته لهذا المنصب غير راضية عنه بالمطلق بل هي تتوجس منه و تشتم فيه رائحة المؤتمر الوطني كما تري في رأسه طاقية المؤتمرالوطني و لا تجد فيه أي ملمح من ملامح برنيطة الحركة الشعبية .. فعند كل همس عن تغير في وزراء حكومة الوحدة الوطنية الاتحادية يتبوأ الرجل قائمة وزراء الحركة الشعبية الذين سيغادرون مواقعهم غير مأسوف عليه .. كما ان الرجل ظل يشكل اهم اجندة مجالس الحركة الشعبية الدورية في جوبا التي تناقش فيها ادائها العام و اداء وزرائها الاتحاديين و اداء حكومة الجنوب .. فهو دائما محل جدال و نقاش حاد وشد و جذب بين الرفاق في برلمان الجنوب .. هذا من جانب اما في الجانب الاخر او في الاتجاه المعاكس ( المؤتمر الوطني ) فللرجل حظ كبير و مكانتة عظيمة تصل الي حد المدح و الاطراء و الاشادة و هو يوصف في كثير من الاحيان بالتميز في الاداء ضمن سائر الوزراء الاتحاديين .. و قد تكون هذه واحدة من مشاكل الرجل مع الجهة التي ينتسب اليها .. و هي و مشكلة من مشاكله مع الذين يتطلعون الي الموقع الذي يحتله الرجل بدون استحقاق حسب وجهة نظرهم ... لست ادري كم مرة تململ الدكتور الراحل / جون قرنق في قبره حيث يرقد بسلام .. و لا اعرف عدد المرات التي صفق فيها بكلتا يديه ضارباً كفاً بكف مندهشاً و هو يتابع من هناك مجريات الاحداث السياسية في الساحة السودانية التي خلت من كارزميته بعد غيبته الابدية .. تلك الساحة التي ظل الرجل يشغلها و يشكل في ابعادها المحور و المركز لاكثر من عقدين من الزمان .. و لان هناك هوة عميقة جداً تفصلنا عن الرجل الراحل المقيم ... فنحن الاحياء اكثر عجزاً من الاموات الاخيار الذين تعلقت أمالنا بحياتهم ليتبدد احلامنا بموتهم و بالاحري برحيل قرنق الكارثي و المأساوي ...و هؤلاء الرجال النادرين من امثال الدكتور جون قرنق يموتون و بدفنهم تندفن معهم خفاياهم و اسرارهم ... أنهم يأخذون معهم كل المفاتيح فتكون ابوابهم جميعها موصدة بأحكام تقف دونهم و الاشقياء المعذبين في الارض .. و لانه ليس بمقدورنا الذهاب الي هناك لمقابلة الدكتور جزن قرنق و محاورته لاستطلاع رأيه عن اتفاقية السلام التي وقعها في نيروبي قبل عام كامل من الزمان ... تلك الاتفاقية التي شهدها العالم بأسره . و حضر مراسم توقيعها أعلي الهيئات الدولية و منظماتها المختلفة متمثلة في الشخصيات العالمية الرفيعة المستويات كما شرفها بالحضور المهيب عظماء افريقيا و قاداتها ور جالات دولها الكبار ... و كل الوان الطيف السوداني القبلي و الجهوي و الديني و الطائفي من صوفي اسلامي و ارثودكسي و بروتستاني ... خف الجميع و تقاطروا الي نيروبي ليشهدوا لحظة توقيع الاتفاقية حضوراً بشحمهم و لحمهم ... هؤلاء هم الذين مكنتهم ظروفهم من الذهاب الي نيروبي ... كما شارك جميع السودانين و بالاخص الناس الغبش من المهمشين و المغلوبين علي امرهم شاركوا في متابعة حفل توقيع اتفاقية السلام عبر الفضائيات العالمية و عبر التلفزيون السوداني و راديو هنا أم درمان ... و اخرين شاركوا بتلقي الاخبار سماعاً من الشارع السوداني الذي يتحدي كل وسائل الاعلام المرئية و المسموعة و المقروءة في نقل الاخبار و سرعة نشرها .. الشارع السوداني المشهور بالشراهة في التعاطي مع الاحداث و تحليلها و نقدها بخياله الخصب مع اضافة بعضاً من الشمار و البهار من التوم و الفلفل و هذه كافيه لجعل الاخبار طازجة حتي لو كان شائعة تحمل في طيأنها الكوارث .. فقد قال الشارع السوداني العريض في يوم من الايام بأن جون فرنق سيموت او سيقتل او يغتال في ظروف تشابه ظروف موت كل من الشهداء الزبير محمد صالح و رفاقه و ايضاً موت العقيد شمس الدين و رفاقه .. او ستكون موته كموت الكثيرن من الذين لا يعرفهم الشارع السوداني و لكن تنسب اسباب موتهم الي مجهول . و سيبقي موت الكثيرين من السودانيين مجهولاً حتي الي ما شاء الله. أما عن رأي الراحل المقيم الدكتور / جون قرنق ( الاسد الذي ترك العرين و فارق حياة الغابات و الاحراش بلا رجعة ... عن رأي الرجل الذي ترك القصر دون ان يستريح فيه لو قليلاً ) .. لو سألنا الرجل جون قرنق عن رأيه في شخصية ضيفنا عبر هذا المقال الدكتور / لام اكول أجاوين . و لان هذا صار مستحيلاً لعوامل الزمن و المكان .. فلسنا في حاجة الي أرهاق الخيال و ارهاق الفكر و الذهن كثيراً لان في استطاعتنا تكليف انفسنا فقط ببعض مشقات السفرلبضعة ايام او اسابيع قلائل قد تمتدد الي اكثر من ذلك بقدر ما تسمح به البيروقرطية و الروتين الخاصة بتحديدالمواعيد الرسمية في عاصمة الجنوب جوبا و السماح لنا بمقابلة ماما ربيكا .. و ماما ربيكا كما كان يحلو للبعض منا ان يسميها في ايام محنتها و ايام الشدة التي علمتنا فيها كيف تكون الصلابة و الصمود و الصبر عند الشدئد و الكرب و الاحن .. فقد وصفت ماما ربيكا زوجها و هو جسد هامد مسجي امامها بلا نفس و بدون روح بالاسد الذي تهابه و يخاف منه كل حيوانات الغابة الاليفة من و الوحشية .. و ماما ربيكا التي اطلقت علي نفسها كناية باللبوة زوجة الاسد .. فقد ارادت بذلك ان تقطع الطريق امام بعض سكان الغابة من الذين لاحت في وجوههم علامات و اسارير الفرح ، تلك العلامات و الملامح التي كشفت ما في دواخلهم من الفرح و الانشراح التي صعبت عليهم كتمانها بموت الاسد .. قالت ربيكا كل شي في يوم تشيع و دفن الاسد فقد كفتنا مشقة السفر الي جوبا و تكاليفها الباهظة و وفرت علينا مصاريف المبيت في فنادق جوبا لانها تعرف و تقدر ظروفنا جيداً .. قالت ماما ربيكا اليوم اذا رأيتم الاسد الجاسم امامي في رقدته الاخيرة فلا تفرحوا و لا تبتهجوا بخلو الغابة لكم ... و عليكم ان تنتظروا لبعض الوقت لتروا ماذاستفعل اللبوة .... !! فهل كان الدكتور لام اول اجاوين سليل رث الشلك واحداً من الذين بانت علي ثغورهم الابتسامة و انفرجت في وجوههم علامات الفرح البائنة في اجواء الاحزان و الدموع و البكاء و النحيب التي عمت وقتها القري و الحضر .. فعندما نعي الناعي معلناً نبأ موت القائد السوداني المخضرم و الزعيم الافريقي الكبير بكاه الكثيرين من اعماق قلوبهم كما فرح بموته الكثيرين ايضاً . فالدكتور لام اكول الذي كان محاضراً في علوم الكيمياء بكلية الهندسة جامعة الخرطوم في منتصف ثمانينات القرن الماضي كان ايضاً واحدأً من الذين سطع نجمهم في عالم السياسة السودانية في عهد الديمقراطية الثالثة ... فبجانب المحاضرات الكيميائية التي كان يأمها طلاب الهندسة كان الدكتور يحاضر ايضاً في السياسة السودانية في منتديات الجامعات السودانية . تلك الجامعات التي كانت لا تتعدي في عددها اصابع اليد الواحد كماً كما كانت تنافس الجامعات العالمية نوعاً .. ( جامعة الخرطوم في زمانها و عهدها و جامعة ام درمان الاسلامية و جامعة القاهرة فرع الخرطوم بالاضافة الي جامعة الجزيرة و جامعة جوبا ) و كانت الجبهة الاسلامية في أوج نضارتها و هي في المعارضة تخرج الناس الي الشوارع و تسيرهم في مسيراتها و مواكبها المليونية تحت شعار انا السودان ... و كانت الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان ايضاً في قمة انتصاراتها تغزو المدن و القري و تحتلها و بالتأكيد لا يزال الكثيرين يتذكرون قيسان و الكرمك و اخواتها من كاجو كاجي و يأي و غيرها ... و كانت الساحات تعلو بنداءات الجهاد من خلال الجبهة الاسلامية المعارضة في تلكم الايام الخوالي ... و في خضم تلك الاجواء المستعرة بالنيران في جنوب السودان و النيل الازرق و جبال النوبة فقد الكلام السياسي المعسول معناه كما فقد الذين يتكلمون بالسياسة لمعانهم و بريقهم .. لان الجدل السياسي في السودان كان قد انتهي الي ما يشبه الجدل البيزنطي كما يقولون .. و تعرض الدكتور لام اكول في شخصه الي بعض المضايقات التي انتهت بالاتهامات و الاستجوابات و السين و الجيم التي اوصلته الي المخافر و ما ورائها ... فتسلل الدكتور في يوم من تلك الايام السودانية الملتهبة او قل تسلل في ليلة من ليالي الخرطوم المظلمة بكثرة انقطاعات التيار الكهربائي .. تسلل الدكتور خفية من ردهات القاعات الدراسية و دهاليز كلية الهندسة تاركاً ورائه المنتديات السياسية التي صارت كلام سياسه و بالتالي كلام جرايد .. خرج الدكتور تاركاً فضاء الخرطوم السياسي ورائه حيث ساحات المعارك بالالفاظ السياسية التي يتداولها الطلاب و من يحاضرونهم في اركان النقاش الجامعية و الميادين العامة في الاحياء الشعبية النائية في الحاج يوسف و أم بده و الكلاكلات ... ذهب الدكتور الشاب الي غابات جنوب السودان و دخل الادغال و الاحراش الاستوائية .. و هناك حيث يتجاور الانسان و هو قابع في مسكنه مع الوحوش الضارية و يقيم البني ادم داخل جدران بيته مع الثعابين السامة القاتلة .. الي هناك وصل استاذنا الكبير المحاضر بأعرق الجامعات السودانية و اشهرها علي نطاق افريقيا و العالم العربي .. وصل و كان يحمل بين جوانحه طموحاته الكبيرة و يخفي في اعماق باطنه اطماع لا يمكن سبر غورها كما كانت في نفسه شهوة لا تقاوم تغذية رغبة مندفعة الي الصعود السريع الي أعلي قمة الهرم القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان .. و لان منفستو الحركة الشعبية و لائحة تنظيمها هي في الاصل عسكرية بحته و بالتالي تخضع في تقيمها للافراد المنتسبين اليها بحسب الاقدمية العسكرية قبل النظر الي الشهادات الجاميعة .. كما ان تأكيد الولاء و الانتماء الي الحركة الشعبية يتطلب فترة زمنية للتقييم و التمحيص و الاختبارو شي من غسل الدماغ و تنظبف العقل ... و لان تنظيم الحركة الشعبية لتحرير السودان لا يختلف و لا يشذ كثيراً في تركيبته عن القاعدة السائدة في جميع التنظيمات السودانية الحزبية و الطائفية و الحركية التي تؤمن ايماناً منقطع النظير بقيادة الرجل الواحد فهي دائماً لا تحتمل طموحات المنافسين الجدد بل تعمل علي قمع كل الطموحات و الاطماع في مهدها .. و لماذا نذهب بعيداً و لنا في المشير عمر احمد حسن البشير و شيخه حسن عبدالله الترابي نموذجاً في تصادم يعبر تعبيراً بليغاً عن صراع الاجيال و تصادمها في شتي النواحي القيادية في السودان .. فقد صرح البشير عند اشتدد الصراع بينه و شيخه صرح قائلاً ( ان مركب الانقاذ لا يمكن الابحار بها الي شاطي الامان برأسين ) و قد تغدي الحوار بشيخه قبل ان تغرق المركب بكلايهما .. ذلك لانه و مجموعة فريقه كانوا من التلاميذ النجباء فقد تعلموا الدرس جيداً عندما ارسله الشيخ الي القصر و ذهب هو الي السجن في الثلاثين من يونيو العام 1989 م و لتلك حكاية أخري .. و مركب الحركة الشعبية لتحرير السودان لم تكن في يوم من الايام اكثر اتساعاً من سفينة ثورة الانقاذ الوطني حتي يسمح بتنافس شخصين علي دفة قيادتها ... و بالتالي لم تكن تحتمل قائدين في آن واحد منذ تاريخ نشأتها الاولي في العام 1983م .. فأبن رث الشلك المفطور علي نزعة حب السلطة والقيادة اراد القفز بالزانة قفزة واحدة تجلسه علي عرش الحركة الشعبية لتحرير السودان و قد كان هذا من المستحيلات لدي زعامة الحركة الشعبية التقليدية . و لان قمة الزعامة في الحركة الشعبية لتحرير السودان كانت عصية جداً علي كل من حاول التطاول عليها او سولت لهم رغباتهم بمجرد التفكير فيها .. و كل الذين ارادوها جهراً اخذتهم قبل ان ينالوا منها او يصلوا الي عتباتها .. و قد يسأل البعض في خجل و استحياء عن المصير الذي انتهي اليه القادة الاوائل من الضباط و صف الضباط من الذين عصوا النظام في الخرطوم و خرجوا عليها من حامية توريت عن كاربينو و عن سائر الرفاق من القادة الاوائل من الذين نمت الحركة الشعبية بدمائهم . . كان الدكتور لام اكول علي عجلة من امره و كان ينوي الزحف السريع نحو قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بحكم درجته العلمية الرفيعة التي تأهله لذلك حسب فكره .. فلم تروق له فن القيادة و الاستراتيجية التي يستخدمها الدكتور جون قرنق الذي يتميز بالاحادية و النزعة الدكتاتورية القمعية .. هذا بحسب فهم الدكتور القادم من الخرطوم لم تروق له طريقة قرنق في توجيه و قيادة الحركة الشعبية .. فاراد استاذ الهندسة الكيميائية اعادة تركيب العناصر الاولية المكونة لقيادة الحركة الشعبية بمهاراته الخاصة مستخدماً في ذلك الادوات التي فشل في استخدامها في منتديات الخرطوم و ميادينها التي كانت تعج و تضج بالجماهير العاشقة لهوس السياسة و المدمن للديمقراطية التي تعاطاها لدرجة الفوضي السياسية كما سماها قوي المعارضة انذاك و عندما اصطدمت مركبة الرغبات القيادية الجامحة التي كان تقل الدكتور لام اكول بجبال الجليد المختفية في قاع محيط الحركة المتلاطم و امواج مياه الهادرة ...تساقطت الاحلام الوردية و تواضعت الطموحات و تراجعت الاطماع .. و صارت كل الاماني و الامال التي جعلته يغادر الخرطوم ويسعي الي تحقيقها سريعاً عبر الحركة الشعبية في وجود شخصية الدكتور جون قرنق .. صارت حلماً بعيد المنال ان لم نقل صارت وهماً مستحيل التحقيق .. صار حلم الدكتور كابوساً مزعجاً اقلقت مضاجعه حلاً و ترحالاً في غابات ..... فهل هذا ما جعل الدكتور يفكر جاداً في الانقلاب علي شرعية الغابة ..؟ لم يكن للدكتور طريقاً اخر غير الانشقاق او الانقلاب و الخروج بأقل الخسائر ما أمكن الي ذلك سبيلاً .. انشق أبن رث الشلك و هو يعزف علي وتر انعدام الديمقراطية و روح الحداثة في قيادة الحركة الشعبية التي يقودها رجالات الدينكا منفردين بحنكة و دكتاتورية لا ينازعهم عليها كل قبائل الجنوبية مجتمعة .. دغدغ الدكتور علي المشاعر و الاحاسيس القبيلة و عزف علي اوتارها الحساسة بعصبية شديدة كادت ان تقطعها .. فتهيئت له فرصة اللحاق بقطار الدكتور رياك مشار الذي كان قد سبقه الي الخرطوم راكباً متن الموج القبلي باسم قبيلة النوير .. و كان الدكتور رياك مشار في اوج مجده بعد توقيع اتفاقية الخرطوم للسلام و هي الاتفاقية التي قصمت ظهر بعير الحركة الشعبية لتحرير السودان فأقعدتها و دوغت رأسها و تفكيرها و كادت ان تشل قدرتها شللاً كاملاً .. و لان خروج مشار علي الحركة الشعبية في مجمل معناه الواضح كان يعني خروج قبيلة النوير من الحركة الشعبية .. وقد فتح هذا الانشقاق شهية الخرطوم ، فعولت الحكومة كثيراً علي هذا الانشقاق و خروج قبيلة النوير التي تقطن الاراضي الغنية بالنفط و حقولها .. و لان قوة النوير تعد القوة الضاربة التي كانت تقلق الخرطوم المتعطش ظمأً الي البترول المكتشف حديثاً في الجنوب بأنتاجية كبيرة .. فقد استخدمتهم الخرطوم بمهارتها الفائقة الخرطوم في لعب دور حماية حقول و ابار النفط الذي بدء انتاجة و تصديره فعلياً في ولاية الوحده قلعة النوير.. آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-10-2010 في 07:45 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الدكتور / لام اكول أجاوين هل يغرد خارج السرب ... ( 2 ) بتوقيع اتفاقيتي الخرطوم نامت الخرطوم قفا بعد ان تم لها ما ارادت بشق صف الحركة الشعبية في جبهة النوير جبهة البترول ... اما الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان فقد انقسم ظهرها و ادخلت الي غرفة العناية المركزة الي حين اعلان اخر .. لم يكد الحركة الشعبية تفيق من الضربة القاتلة التي منيت بها علي يد المنشق رياك مشار حتي صفعت بضربة اخري علي خد ها الايسر و هي الضربة التي اطلق عليها بضربة الناصر فشوده و بالعكس .. و قد تصلح هذه ال بالعكس فيما بعد كخارطة طريق للدكتور لام اكول اجاوين .. فأن اردتم تتبع خارطة الطريق التي سلكها لام اكول في لعبته السياسية استطيع رسمها لكم هكذا .. خروج لام من الخرطوم عبر البوابة الخلفية لجامعة الخرطوم الي الغابة في جنوب السودان ... و حتي لايختلط الفهم علي البعض فأن الغابة المقصودة هنا هي ليست الغابة المعروفة بغابة السنط في الخرطوم جنوب .. خروج الدكتور لام من الغابة في جنوب السودان وعاد الي الخرطوم في هذه رحلة الاوبة و العودة محمولاً علي قارب اتفاقية الناصر فشوده .. و لان قارب الناصر فشوده كان بها ثقوب كثيرة و عيوب اخري لم يفطن لها الدكتور الذي كان متعجلاً من امر للحاق بمشار في الخرطوم .. هذه الثقوب التي كانت خافية عن عيني الدكتور اللتين كانتا تنظران بعيداً هذه المرة .. تم تعين دكتور لام و صار وزيراً للنقل ببدلة افرنجية كاملة الدسم و رباط عنق انيق و اخر شياكه و قيافه .. الا ان وزارة النقل عجزت عن رتق ثقوب مركب الوزير ، و كانت الثقوب تكبر بمرور الايام و تتسع و الوزارة عاجزة عن سدها او اصلاحها .. و عندما أحس السيد الوزير بالغرق استنجد بطائرة صغيرة أقلته في رحلة و اجازة يقضيها في تفقد رفاقه من الذين اغفلته الوزارة عن مجرد السؤال عنهم و الاستفسار عن حالهم و الهم الذي تركهم فيه .. امتدت الرحلة و طال زمانها لتنهي بشاعات تقول بعودة السيد الوزير الي الغابة و تشي بتمرده من تاني . و الوزير ينفي و يكذب الشائعات من نيروبي و يقسم بعدم تمرده او دخوله الغابة .. الوزير يؤكد بأنه في اجازة اسرية و في معاودة للاهل و سيعود الي الخرطوم عن قريب لمواصلة العمل بوزارة النقل وفقاً لاتفاقية فشودة الناصر و اختها اتفاقية الخرطوم للسلام ... و القاعدة عندنا تعلمنا دائما بأن الشائعة هي بنت الحقيقة و ليس بالضرورة أن تكون كل الشائعات اكاذيب فبعضها اصدق من الصدق واصح الحقيقة .. و التسريبات بعودة وزير النقل الي الغابة و ردود الفعل بالنفي تتواتر نفياً من الوزير و تأكيداً من المصادر ذات الصلة ، الي ان تقطع جهيزة قول كل خطيب ... فوزير النقل الدكتور لام اكول اجاوين يعلن رسمياً انضمامه الي الحركة الشعبية و يفصح عن تمرده الثاني تصديقاً للشائعات التي أكدت ذلك و تكذيباً للنفي الذي ظل يردده طيلة فترة خروجه الغامض من الخرطوم و غيابه و توارد الانباء عن تمرده .. فما هي الدواعي الدوافع القوية التي جعلت وزير النقل الدكتور لام يضرب الاسداس بالاخماس و يقرر العودة الي حيث سيادة الفرد المطلق و انعدام الديمقراطية في الحركة الشعبية لتحرير السوداني .. فما الذي جعل الدكتور الوزير يقرر ان العودة الي حيث يسود سيطرة الفرد و القبلية الموصوفة بشمولية الدينكا في الحركة الشعبية لتحرير السودان . لقد ادرك الدكتور الذي وصفه البعض بالانتهازي ادرك اخيراً جداً بأن اتفاقية الخرطوم للسلام كان مولوداً ميتاً .. و بالتالي ادرك بان اتفاقية الناصر فشوده كان حبلاًً كاذباً و ان مظاهر الوحم والحبل لم يكن الا وهماً كبيراً .. عرف الدكتور و تعلم بالممارسة اليومية بأن كرسي وزارة النقل تستند علي ثلاث ارجل مخلعة و علي كل من يجلس عليها ان لا يلقي بكامل بثقله عليها و الاسقط أرضاً مخشياً عليه فاقد للوعي ميتاً .. و لعل الدكتور لام اكول تعلم الدرس المفيد من بلابل الدوح و قد يمثل القطب الثالث للبلابل الذي كان يتكون من ( لام و بناني و بلايل ) هذه الثنائي الذي اراد ان يصدح و يغرد علي طريقته بعيداً عن السرب ( المؤتمر الوطني ) فأتهموا بالجهوية التي أنتهت بأبعاد كل من بلايل و بناني من كراسي الوزارت الي كانوا يشغلونها .. راي الدكتور لام بأم عينيه الاثنين النهاية التي انتهي اليها كل من باني و بلايل من انسلاخ الي انشطار و من ثم انقسام الي تكوين حزبين باسم أصل و فرع .. و لان لام أكول كما اسلفنا الذكر مهندس كيميائي فقد دخل معملة هذه المرة و الشواهد بين يديه وزن الامور جيداً و حللها تحليلاً صحيحاً .. و من ثم دقق النظر الي النتائج بميزان الفائدة و المصلحة و استخلص المحصلات النهائية التي صارت تلوح في أفق الحركة الشعبية بنيروبي .. قارن الدكتورالحاضر الاني هنا الخرطوم و المستقبل الاتي من هناك من نيروبي و من نيفاشا .. و قابل المكتسبات بعضها ببعض المكتسبات الحالية الانية و ما يغطيها من ضباب كثيف .. و المكتسبات التي ستأتي بها الحركة الشعبية لتحرير السودان و التي اضحت قاب قوسين او ادني الي الواقع و حيز الوجود.. رفع الدكتور الغشاوة التي كانت تظلل عيونه و نظر بأمعان الي الافق و قد رأي سفينة السلام تمخر العباب وهي زاحف بأتجاه المرسي الأمن رويداً رويدا .. كانت سفينة اتفاقية السلام السوداني الحقيقي يدنو نحو شاطي الامان و الطمأنينة بثقة كبيرة لا تعرف الالتفات الي الوراء ابداً ... فربان السفينة هذه المرة كان خبيراً ماهراً محنكاً حاذقاً و صاحب دراية كاملة ببطون الاعماق ووعورة السهول كما كان يعرف كيف يتسلق القمم العالية .. كانت المفاوضات السودانية الاكثر جدية بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية لتحرير السودان تتقدم بثات نحو تحقيق غاياتها و اهدافها المرجوة ولو بالبطء الذي كان يقول به العامة .. فها هي ملامح بنود تقسيم السلطة و الثروة صارت واضحة و لا اللتباس فيهما و هذا كافي جداً لأسالة لعاب الكثيرين من الذين خرجوا علي الحركة الشعبية او وقفوا ضدها في يوم من الايام و استهجنوا اسلوبها و رفض طريقتها .. و بعد دخول النفط السوداني المنتج حديثاً الي أضابير المفاوضات و قاعاتها ، بل قل بعد ان تربع البترول علي طاولة المفاوضات و اضحي البند رقم واحد في تقسيم الثروة .. صارت الحركة الشعبية لتحرير السودان جاذبة للكثيرين و صارت بذلك قبلة للذين كانوا يتحاشونها او يستحون من قادتها و يلصقون بهم من تهماً و يصفونها بالتمرد و الخيانة و العمالة ... جذبت قوة و مغناطيسية الحركة بعض الوزراء الاتحاديين و كان الدكتور لام اكو واحداً من الذين اندفعوا اندفاعاً نحو الحركة الشعبية من بعد الخصومة و العدواة و الانشقاق والطعن القاتل من الظهر .. تلك الطعنات التي اصابت الحركة الشعبية في عمقها و صميمها و كاد ان يلقيها صريعة ً .. و لا غرابة في تعود العرجا الي مراحها و لا حرج في ان يعود الابن الضال الي ابيه حيث الرحمة و العطف اللطف و الغفران .. عاد الوزير الي الغابة التي ودعت بدورها السلاح و اوقفت اطلاق النار كما اوقفت العدائيات الاعلامية .. عاد الوزير الي هناك للمرة الثانية بطموحات اكبر و ربما بأطماع خجلي يداريها بشي من الاستحياء و الاسف او الندم المغلف بالانتهازية .. انضم السيد الوزير و ليس استاذ علوم الهندسة الكيميائية بجامعة الخرطوم ... انضم لام اكول اجاوين الي الحركة الشعبية هذه المرة و هو يحمل بين يديه أسهم وزارة النقل الاتحادية و لهذه رونقها ميزتها و ربما خصائصها ايضاً و متطلباتها لاحقاً ... عاد لام اكول اجاوين الي الحركة الشعبية عندما تأكد من ان ثمار نضالها قد أينعت و ان أوان قطافها قد هان ... عاد وزير النقل هذه المرة و جل همه هو الوصول الي سلة الثمارة الناضجة ... تلكم الثمارالتي عمل في يوم من الايام علي اتلاف بساتينها و تدمير شجيراتها اليانعة و تخريب ازهارها المتفتحة .. و لعمري فأن هذه اعلي درجة من درجات السادية و هي في بعد ثالث تتخ ما يسمي بالانتهازية و اغتنام الفرص او اسغلالها ... لم تكن جراح الانشقاق العميقة المؤلمة قد اللتئمت ... لم تجف سيل الدماء النازفة من كبد الحركة الشعبية .. كما ان الوقت و الزمان الذي امضاه الدكتور في الخرطوم مع خصوم و اعداء الحركة الشعبية لم تكن كافية لنسيان الطعنات و الجراح .. بل كانت الحركة الشعبية لا تزال تجتر مرارات واسباب هزائمها الاخيرة و تقهقرها الميداني الي انشقاق كل من رياك مشار و لام اكول و من خلفهما قوات قبيلتي النوير و الشلك الكبيرتين .. و الحركة الشعبية و ان حاولت مرات و مرات ان تنسي ذلك الماضي المثغن بالمرارت و الجراح الخائرة في الاوصال الملطخة بالدماء الا ان الذاكرة القوية بقوة تلك الاحداث كانت لا تسعف القادة في كثير من المواقف رغم ما تم من الصفح و الغفران و العفو عن ما سلف .... عاد الدكتور الي الغابة في هذه المرة بدون ان يقابل بأي نوع من انواع مظاهر الاحتفاء و حرارة الاستقبال التي غمرته في المرة الاولي ... تلك المرة التي دخلها و هو استاذاً جامعياً وثائراً قوياً ينبض قلبه بحرار الثوار الاحرار الذين يحاربون الظلم و يجاهرون ضدها و ضد كل رموزها في كل مكان . هؤلاء الثوار الاحرار الذين ينادون بأن الحرية و العدل و الديمقراطية هي لنا و لسوانا .... عاد الدكتور هذه المرة الي الغابة و الكل كان يتوجس منه و يشتم فيه رائحة الغدر و يري في ملامحه وجه الخيانة .. و كانوا يرون في عيونه كل معاني العمالة و الارتهان ... كانت صورة الدكتور الوزير قد تغيرت كثيراً عن سابق عهدها التي عرفه بها الجميع .. و هذه هي اوحدة من مساوي السياسة التي لا تحصي فهي تتلون و تتشكل و قد تتغير بحسب مقتضيات المواقف و و الظروف و الضرورات .. الكلمات تتغيير و تتنمق بالزيف و الكذب و بعض المحسنات البديعية التي لا تخلو من بالنفاق الذي يسمي بالنفاق السياسي و هي قواعد لعبة السياسة القذرة ... و كان مقدم الوزير هذه المرة غير مريح بالنسبة الي الكثيرين بدرجة تصل عند بعضهم بالانزعاج و القلق .. فقد قوبل علي مضض و استقبل بأقل ما يمكن وصفه بالاستقبال البارد و الترحيب الفاتر ان جاز التعبير و الوصف ... و لاعجب في ان تكون كل الفترة التي قضاها الدكتور في اوبته الثانية الي الحركة الشعبية لتحرير السودان هي فترة للبيات الشتوي او السبات و النوم السياسي ... فقد امضي لام اكول تلك الفترة و هو شبه مهمش ان صلح استخدام كلمة التهميش عندما يكون الكلام عن الحركة الشعبية التي تدعي بأنها ثورة المهمشين و بالتالي فهي تحارب التهميش اينما وجدت.. اختار قيادة الحركة الشعبية فن الممكن في تعاملها مع الدكتور لام اكول العائد اليها للتو من عدوها حكومة عمر حسن احمد البشير فهي لا تزال كذلك رغم التقدم الذي أحرز في العملية التفاوضية ... و لاشك ان عودته تعد و تحسب كسباً سياسياً للحركة و خسارة لحكومة الخرطوم و بالتالي فالدكتور ورقة من اوراق الضغط التفاوضي الغير مكتوبه ... و كما سبق الدكتور رياك الدكتور لام عند التوقيع مع الخرطوم ... سبق رياك ايضاً لام في العودة الي قرنق و قد فتح قرنق كل مصاريع ابوابه لمشار ... فأرجعته الي صفوفها الاولي و منحته السلطات الكاملة الي يستحقها دون ان تحاسبه علي ماضيه ... و هذا ما لم تفعله قيادة الحركة الشعبية في شخص رئيسها و زعيمها الدكتور جون قرنق مع العائد الي صفوفها لام اكول .. و لقيادة الحركة الشعبية منطقها في ادارة شأنها و لها اسلوبها الخاص في التعامل مع المنضمين اليها او المنتسبين لها ... كما ان لها استراتيجيتها في التصنيف بتقديم بعض الافراد الي صفوفها الامامية و تأخير أخرين الي ما وراء الصفوف او ابقاءهم و اجلاسهم علي دكة الاحتياطي في الدهليز او خلف الستار ... و كم كانت هذه المعايير و المقاييس و الاوزان و التصنيف صعبة و قاسية جداً لدي الدكتور لام اكول أجاوين ... و قد حاول التململ و الضجر و الاستنكار او ابداء عدم الرضي و رفض ما يحدث له ... بل حاول الجهر مرات باظهار نوعاً من قوة العضلات المستترة خلف قوة الاخرين و لكن بدون فائدة يرجي ... و لست ادري ما هو الدور الذي لعبه الدكتور في الاونة الاخيرة قبيل توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية لتحرير السودان بنيفالشا ... فقد برز في الحركة الشعبية تيار قوي شبه معارض و انقلابي كاد ان يجرف الحركة الي هاوية الانقسام و هي تمر باحرج الاوقات في تاريخها التفاوضي علي الاطلاق ... طفحت افرازات هذا التيار الي السطح و اطلق عليها حينها بجبهتي رمبيك و تويت أي جبهة جون قرنق و جبهة سلفاكير ميارديت ... و قد تمكنت الحركة بفطنة قيادتها من تجاوز تلك المرحلة الصعبة لتفوت علي اعدائها فرصة تقدر عندهم بالفرصة الذهبية ... تلك كانت فرصة انتظرتها الخرطوم بفارق صبرها لتكسب كارتاً قوياً تضعف به مفاوضها الشرس جون قرنق قبيل التوقيع علي اتفاقية السلام .. و نشير هنا الي ان سلفا كان هو المفاوض الاول من طرف الحركة مقابل غازي صلاح الدين العتباني من طرف الحكومة ... و قد قيل حينها بأن غازي يعد من قيادات الصف الثاني و بالتالي كان شديد التصلب في مواقفه حتي لا يحاسب من قيادات الصف الاول او يتهم منهم بالرضوخ والتفريط التنازل عن الثوابت ... وهذه ايصاً احدي الملاحظات الهامة فقد استبدلت الحكومة مفاوضها المتصلب صلاح الدين العتباني بالاستاذ علي عثمان محمد طه الذي كان يعد صقراً من صقور الانقاذ و الجهة الاسلامية القومية ... و حل قرنق مكان سلفا و بذلك تلاقي قمتي الطرفين رأس برأس و قد افلحا في رسم خارطة الطريق لأتفاقية السلام السوداني الشامل ... تسببت هذه الاستبدالات بعض من التداعياتها لدي الطرفين اللذين خرجا من طاولة المفاوضات .. امتعض غازي جداً و قد عبر عن عدم رضاه بالحنين الي الماضي فقام بتبادل الرسائل مع شيخه الدكتور حسن عبدالله الترابي ... وقد اشار غازي في رسائله الخاصة الي الشيخ عن أسفه الشديد بخصوص تراجع البرنامج الاسلامي في ظل غياب الشيخ كما اشتكي له تنازل الجماعة عن الكثير من الثوابت و المباديء الاسلامية ... سرب الشيخ رسائل تلميذه نكاية به و من معه و انتهي الامر بدفع العتباني الي الاستقالة من استشارية رئيس الجمهورية لشئون السلام ليتفرغ لادارة اعماله الخاصة و مزاولة هواياته في الكتابة و الاطلاع وربما ممارسة بعض الهوايات القديمة التي شغلته السياسة عنها ... و تعد هذه الاستقالة في ادب الاسلامين السودانيين بمثابة استراحة المحارب فقد فعلها فيما بعد وزير الداخلية عبدالرحيم محمد حسين عقب انتهيار عمارة جامعة الرباط الشهير ... و في الطرف الاخر رجع القائد سلفا كير ميارديت الي جنوده في الاحراش و اختفي عن الاضواء و اكنفي بالصمت كدأبه الي ان راجت الاحاديث و ترددت الشائعات عن اختلافهما و الدكتور جون قرنق ... و قد لا يخفي عن الكثيرين موقع الدكتور لام اكول اجاوين من الاعراب في حادثة الاختلاف و الازمة بين قرنق و نائبه سلفا ... المهم هنا هو ان الدكتور لام اكول ظل طي النسيان بالنسبة الي قيادات الحركة الشعبية كأنها ارادت ان تعاقبه بالتهميش و التجاهل الذي عومل به ... استمر الحال هكذا الي ان دخلت الحركة الشعبية الي الخرطوم متمثلة في ( وفد المقدمة ) و دخول قائد ها التاريخي الشهير الزعيم / جون قرنق في يوليو 2005م ... ذلك الدخول التاريخي الي القصر الجمهوري من اوسع ابوابها ... و بعد الاستقبال الكبير الذي استقبل به من الشعب السوداني في الساحة الخضراء ... ظل لام اكول يحمل لقب الوزير السابق و هو اللقب الذي الذي ظلت اعلام الخرطوم تطلقه عليه .. بينما عمدت اجهزة الحركة الشعبية علي تجاهلة و عدم اابقاءه بعيداً عن اضوائها الكاشفة ضمن نجومها اللامعين ... و قد لا يفوت علي احد توق الرجل و شوقه الحار العارم الي تلك الاضواء و الكاميرات الاعلامية ... لم يكن الوزير السابق لام اكول واحداً من نجوم الحركة و كوكبتها التي حلقت في سماء الخرطوم و جابت شوارعها بزهو الظفر و حلاوة النصر .. كما ان اسمه لم يكن ضمن قائمة الشرف المرشحة لتبوء تلك المناصب الرفعية التي افرزتها قسمة السلطة للحركة الشعبية ... و قد شهدت الخرطوم بل شهد السودان كله حراك سياسي لم يسبق له مثيل ... و كانت نسيمات التغيير الحقيقية تفوح في كل مكان و تحركت برك السياسة السودانية التي شابها الفتور و البرود الي مرحلة الجمودة تحرك الحرار في اوصالها و دب فيها الدفء... لاح في افق السودان دورة جديدة لعهد جديد و حياة افضل لشعب يستحق ان ينعم بخيرات بلده الوفيرة ... و قد شهد العالم اجمع و شاهدوا تلك الخطوات الثابتة التي كانت تخطوها الحركة الشعبية نحو تحقيق حلم جماهير الشعب السوداني . و ذلك بأنزال الشعارات الي أرض الواقع و ترجمة السلام الي تنمية تنتظم سائر اركان السودان و تثبيت أسس السودان الجديد في كل مساحة المليون ميل مربع علي قواعد العدل و المساواة و الحرية و الديمقراطية ورد الحقوق المسلوبة الي أهل كل الشعب السوداني ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الدكتور / لام اكول أجاوين لست متأكدا فيما اذا كان السودان الجديد الذي ناضل من أجله القائد العظيم الدكتور جون قرنق لا يزال هدفاً و مطلباً حقيقاً و استرتيجياً لدي قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان ... فكل الشعب السوداني يريد ان يعرف هذه الحقيقة و يتأكد من ذلك عملياً و من خلال ممارسة فعلية تثبت له بالبرهان القاطع بأن مشروع السودان الجديد هو في الاساس مشروع الحركة الشعبية و بالتالي فهو لا يزال قائم و لا يمكن ان يتأثر بموت واحد من الافراد حتي لو كان ذلك الفرد هو صاحب الفكرة و الرؤية ... و الا فاليخرجوا الي الشعب و يعلنوا بأن مشروع السودان الجديد قد مات ايضاً و دفن مع صاحب فكرتها في تلك المقبرة القريبة من الملجس التشريعي لجنوب السودان بجوبا ... فهذا علي الاقل سيمكن مريدي جون قرنق و محبيه من تذكر مأثره في كل احتفال تحتفل به الحركة الشعبية بمرور عام علي رحيله ... و قد يتاح للبعض منهم الفرصة لعمل شيئاً ما تخليداً لهذا السودان الجديد الذي لم ير النور و يتذكرونه عند كل زيارة او مزار لقبر الراحل الدكتور جون قرنق جوبا ... فعندما يقف الدكتور لام اكول اجاوين وزير خارجية جمهورية السودان في أي محضر من محاضره الكثيرة ... او عندما يجلس في أي قمة من القمم الكثيرة التي تعقد بصورة راتبة في العاصمة السودانية الخرطوم .. و عندما يتحدث السيد وزير خارجية السودان الي اجهزة الاعلام السودانية والعربية و الافريقية و العالمية ويصرح لوكالات انباءها ... عندما يتحدث السيد الوزيرعن مشكلة دارفور و عن حركات التمرد التي تطالب بحقوقها في السلطة و الثروة و العدل و المساوة و الحرية بلغة الاستعلاء و الكبرياء و الترفع ... هل يتذكر السيد الوزير بأن نفس هذه المطالب التي يحارب أهل دارفور لأجلها هي ذات المطالب التي حارب أهل الجنوب لأجلها ... أم ان السيد الوزير نسي او يحاول ان يتناسي بأن الموقع الذي يشغله و يجلس علي كرسيه كان في يوم من الايام موقعاً بعيد المنال علي الجنوب و علي كل اطراف السودان البعيدة لو لا .......... ان علامات الدهشة تعلو الوجوه عندما يستمع المرء الي عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان و احد وزرائها في حكومة الوحدة الوطنية ... عندما يتحدث وزير في قامة لام اكول عن مطالب حركات دارفور التي تحمل السلاح بلغة الاستهجان ويصفهم بالمتمردين و الخارجين عن القانون ... ان المستمع الي السيد وزير الخارجية و لغته التي تشبه لغة أهل السودان القديم بالذات فيما يختص بمطالب حركات دارفور .. فلاشك ان المرء سيحتاج الي نظارة نظر تعين بصره الضعيف حتي يتأكد من شخصية هذا المتحدث . فالرجل يتكلم عن الاخرين و سعيهم لنيل حقوقهم كما لو ان تعينه وزيراً للخارجية تم و هو استاذ بكلية الهندسة جامعة الخرطوم ... و لاشك فان للرجل الكثيرين من المعجبين بطريقته و الاسلوب الذي يدير به الموقع الذي يشغله و هو يمثل السودان كله و يعكس رؤيته الخارجيه ... كما ان البعض يمتدحون وطنيته و قوميته و وحدويته و بعضهم معجبين بفصاحته و طلاقة اللسان الذي يتكلم به كجنوبي و هذه ميزات و اسهم لا يمكن انكارها او تجاهلها او غض الطرف عنها .. فهي جملة من الايجابيات و المكتسبات نحسبها من ارصدة الرجل التي لا يمكن انكارها .. و لكن ما يعاب عليه هو تبنيه لبعض مواقف المؤتمر الوطني اكثر أهل المؤنمر الوطني أنفسهم .. و من المواقف السلبية جداً للدكتور لام اكول أجاوين صمته ازاء مذبحة ميدان المهندسين او ميدان مصطفي محمود بوسط القاهرة ... تلك المذبحة التي راح ضحيتها اكثر من ثلاثين سودانياً بحسب الاحصاءات المصرية الرسمية .. صمت لام اكول ازاء تلك المجزرة الوحشية التي استخدمت فيه الشرطة المصرية القوة المفرطة من غير مبرر كما جاء علي لسان الناطق باسم الامم المتحدة ... و حادثة المهندسين تعد من اسواء الحوداث التي انتهك فيها حقوق الانسان السوداني و تم فيه ركل و أهانة الكرامة السودانية بالبوت المصري .. و لا ننسي بان هذا الحادث البشع قد قوبل بالتنديد و الاستنكار من الشعب المصري و منظماته المدنية المختلفة التي تهتم بحقوق الانسان ... شجبت كل المنظمات و الحكومات في البلدان الحرة قسوة الحكومة المصرية في تعاملها مع اللأجئيين السودانيين .. فقد ظن هؤلاء اللآجئين و حسبوا بأنهم فروا من و خرجوا من الاوضاع الانسانية السيئة في السودان طلباً للامان في مصر الشقيقة و لكن هيهات .. فقد قتلت الشرطة المصرية اطفالهم بخراطيم المياه الباردة في عز برد نهاية شهر كانون الاول ديسمبر.. ضربت الشرطة المصرية الكهول و العجزة و النساء بالعصي و البنادق لتدوس بذلك علي كل ادعاء كاذب و باطل تنادي به اتفاقيات الحريات الاربعة بين مصر و السودان .... قد تكون لمصر مبرراتها اتفقنا معها او اختلفنا و لكن ما هو ردة فعل الحكومة السودانية تجاه مذبحة ميدان مصطفي محمود ... ماذا قالت الحكومة في السودان بحق لاجئيها الذين اغتالتهم الحكومة المصرية في تلك المجزرة الوحشية التي جندت لها الحكومة المصرية ما يربو علي الاربعة الف من عتاة قوات الدرك المصري .. دفعت مصر بشرطتها المدججين بالسلاح و خراطيش المياة الباردة المحمولة في الصهاريج علي المركبات الضخمة ... بينما سارعت الحكومة السودانية الي الاعتذار الي الحكومة المصرية مبدية الاسف الشديد من الحرج الذي سببه اللأجئيين السودانيين الغير شرعيين لحكومة مصر و لشعبها الشقيق ... بل ذهبت الحكومة السودانية ابعد من ذلك فحاولت ان تتبرأ ممن وصفتهم بالمارقين عن القانون و نسبتهم الي الحركة الشعبية لتحرير السودان ... اما وزير خارجية السودان و ممثل الحركة الشعبية الدكتور لام اكول فقد اخرست لسانه ربما قطع لست ادري ... فلم يفوه ببنت شفة واحدةً سلباً او ايجاباً بحق أهله اللأجئيين الذين انتهكت انسانيتهم و اذل كرامتهم ... و لسنا بالضرورة مؤيدين للمواقف و الاساليب التي اتبعها اللأجيين السودانيين قد نختلف معهم من حيث المبدأ و نهجهم في التعبير عن مشاكلهم ... الا ان الموقف الانساني يستدعي رفض و استنكار بل و التنديد بالمجزرة التي ارتكبت بهذه الفظاعة و القسوة الغير مبررة وهذا هو أضعف الايمان ... و قد سئل السيد وزير الخارجية لاحقاً عن سبب السلبية و البرود التي تعامل بها تجاه مجزر المهندسين بالقاهرة و لكنه رفض التعليق بحجة عدم صلاحيته للتحدث في هذه الحادثة لحساسيتها ... فاذا كان السيد وزير خارجية السودان غير مخول للتحدث عن مجزرة بحجم مذبحة ميدان مصطفي محمود بوسط القاهرة و هي المجزرة التي ندد بها كل وزراء الخارجية في كل دول العالم تقريباً .. فليت لام اكول استنكر المجزرة بصفته الشخصية كسوداني و كمواطن جنوبي بعيداً عن الصفات الرسمية و حسابات السياسة الشائكة و المعقدة .. فيا تري ما هي نوع المشاكل و الاحداث و القضايا المهمة جداً التي تدخل في دائرة و صلاحية وزير الخارجية و يسمح له بالتحدث فيها ... و لكن لا غرابة ابداً في ان تغض الحكومة السودانية طرفها عن الممارسة المصرية الوحشية بحق السودانيين لانهم في غالبيتهم من الجنوبيين ومن النوبة و من بعض أهل دارفور المتمردين ... كما لا غرابة ايضاً في ان تلجم الحكومة السودانية لسان وزير خارجيتها حني لا ينطق ببنت شقة عن الذي جري بالقاهرة .. فللحكومة السودانية او بالاحري للمؤتمر الوطني النفوذ و القوة التي تمكنها من تكميم الافواه و ربط الالسن حتي لو كانت تلك الافواه و الالسن تخص شركائها في حكومة الوحدة الوطنية .... و هذا ما فعلته مع السيد لام اكول اجاوين وزير خارجية السودان و الناطق الرسمي بأسمها في بعض المؤتمرات و القمم الكبيرة التي تعقد دورياً في الخرطوم عاصمة الثقافة العربية ... آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-10-2010 في 08:10 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الدكتور / لام اكول أجاوين هل يغرد خارج السرب ... ( الاخير ) لقد ظل السيد/ وزير خارجية السودان في حكومة الوحدة الوطنية السيد لام اكول اجاوين طيلة العامين الماضين من عمر حكومة الوحدة الوطنية و الشراكة بين المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية لتحرير السودان .. ظل الرجل مكان جدل لا ينقطع فالحركة الشعبية و هي الجهة التي افرزته لهذا المنصب غير راضية عنه بالمطلق بل هي تتوجس منه و تشتم فيه رائحة المؤتمر الوطني كما تري في رأسه طاقية المؤتمرالوطني و ليس برنيطة الحركة الشعبية ... لا غرابة في ان تستغل الحكومة او بالاحري المؤتمر الوطني مهارات و خبرات الدكتور لام اكول لصالحها و التعبير من خلاله عن افكارها و رؤيتها الخاصة .. و رؤية المؤتمر الوطني في احياناً كثيرة لا تتفق مع شريكتها في الحكم الحركة الشعبية لتحرير السودان .. و كم من المرات تجاوزت الحكومة من خلال المؤتمر الوطني الحركة لشعبية في اصدار بعض القرارات التي يتوجب تشاور الشريكين حولها قبيل اصدارها ... فقد استطاع المؤتمر الوطني ان يستفيد و يحقق اغراضه الحزبية في القمم الاخيرة التي عقدت في الخرطوم بتصريحات وزير الخارجية لام اكول بعيداً الشريكه حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان ...فعندما تصارع الخرطوم و تقاتل بشراسة و بكل ما اوتيت من فنون التحايل و المناورة السياسية حتي تتمكن من تولي رئاسة الاتحاد الافريقي فهي تدفع بالسيد لام اكول في هذا الاتجاه و في الوقت نفسه تداري ظهرها عن الحركة الشعبية التي ينتمي اليها وزير الخارجيه ... و الخرطوم التي عرفت بنقد العهود و حنث الاقسام نامت علي وسادة دبلوماسية وزير الخارجية الذي ظل يطمأنها بأنها ستفوز برئاسة الاتحاد الافريقي .. و لكن الدبلوماسية التي لا تتوفر فيها الشفافية و الصدق في تعاملها مع الشريك في الحكم و مع شعبها لا يمكن ان تفوز برئاسة الاتحاد الافريقي ... فالاتحاد الافريقي منوط به ارسال القوات الي دارفور ، و تولي السودان لرئاسة الاتحاد الافريقي يعني تولي السودان قيادة جنود الاتحاد الافريقي بدارفور ... و حكومة السودان طرف أصيل في الصراع الدائر في دارفور ... الا ان السيد لام اكول يصر بأن السودان يمكنه لعب الدورين معاً في دارفور دور الحكم و الجلاد وهذه واحدة من المستحيلات التي يصعب تحقيقه في النزاع الذي صار يدار دولياً و بأمتياز ... ذهبت رئاسة الاتحاد الافريقي الي رئيس دولة الكنغو التي لم تكلف نفسها اقتصادياً ولم ترهق معيشة شعبها في بناء الفلل و القصور الرياسية الفخمة علي حساب قوت الجياع او علي حساب تأخير اجور العمال الكادحين الغلابي ... الكنغو السعيدة جاءتها الرئاسة علي طبق من ذهب دون ان ترسل الوفود الرفيعة الي دولة الصين الصديقة لشراء و احضار اليخت الرئاسي باهظ الثمن ... اما الخرطوم التي عطلت دولاب عملها لثلاث ايام علي التوالي و اغلقت طرقها و حشدت ترسانة من قوات أمنها عشماً في كسب ود الضيوف و طمعاً في الظفر برئاستهم في العام 2006 م .. كانت الخرطوم تنوي القفز بالزانة السياسية متجاوزة او متغافلة بذلك همومها الداخلية المستعصية شرقاً و غرباً ... ارادت الخرطوم احتواء المشاكل الداخلية بتطويقها من الخارج و هي ترأس الاتحاد الافريقي و لكنها فشلت فشلاً زريعاً ... وعندما ادركت الخرطوم بالفشل و تيقنت من ان رئاسة الاتحاد الافريقي قد انتزع منها اتنزاعاً فكت اسر لسان وزير خارجيتها لام اكول .. و لام اكول يستطيع بدون حياء او خجل ان يصرح في ختام القمة الافريقية بأن القمة كانت ناجحة و قد حققت اهدافها اذ ناقشت القضايا المصيرية للقارة السمراء ... و وزير خارجية السودان الذي لا يخجل و لايستحي يعرف جيدا مدارة الحقيقة و مجافاتها فهو يقول بأن رئاسة الاتحاد الافريقي هي من الصغائر التي لم يكن من اولويات السودان .. مع ان و القاصي و الداني يعلم جيداً بأن اجندة القمة الافريقية كلها وضعت في سله ووضعت امر الرئاسة الاتحاد الافريقي في السلة الاخري .. و قد أمضت القمة الافريقية التي انعقدت في الخرطوم جل وقتها لمناقشة بند واحد هو مدي استحقاق السودان و أهليته لرئاسة دورة الاتحاد الافريقي في 2006 .... 2007 م .. و لان السيد وزير الخارجية متمكن في مجافاة الحقائق بلا حرج فالحكومة تقدمه للعب دور الناطق الرسمي باسم حكومة السودان ... و الدكتور يستطع ان يفتري علي الرؤساء الافارقة لاخفاء فشل حكومته في رئاسة الاتحاد الافريقي التي يقول عنها بأنها من الصغائر ... فاذا كانت رئاسة القمة الافريقية حسب السيد الوزير تعد من الصغائر فلما التباكي علي الزيت المسكوب و ما داعي الافتراء علي الرؤساء الافارقة الضيوق و القول بحقهم بأن هناك ضغوطاً خارجية قد مورست عليهم للتأمر ضد السودان و ضد أحقيته في رئاسة الاتحاد الافريقي .. وزير خارجية السودان يناقض نفسه بنفسه فهو من جهة يصف رئاسة القمة بالجزئية الصغيرة التي لا تستحق كل هذا الزخم الاعلامي الذي تناولته به الاعلام ... و من الجهة الاخري يتهم قادة الدول الافريقية بالضعف و الاذعان للامريكان و حرمان السودان من حقه الشرعي في الرياسة الافريقية .... أن وزير خارجية السودان الدكتور لام اكول أجاوين المحسوب علي الحركة الشعبية لتحرير السودان مطالب بمراجعة النفس و نقد الذات ... و ان لا تكون اضواء الكاميرات التي تسلط عليه و الشاشات التي يطل عليها هي التي تتحكم فيه و تختار له التصريحات المنمقة و الالفاظ الفضفاضة الفارغة من المحتوي و البعيدة عن الحقيقة او المجافية لها ... و عليه بأبداء قليلاً من الالتفات الي سربه و قضاياه و مشاكله و هذه لا تنقص من قدرته و قدره كوزير اتحادي او قومي ... كما ان السيد الوزير مطالب ايضاً بألقاء نظرة الي ادائه من خلال الانتقادات التي توجه اليه بنفس قدر اهتمامه بالاطراء و المديح حيث يجد نفسه ... ليس بالضرورة ابداً ان يكون الوزير نسخة طبق الاصل من افراد السرب الذي ينتمي اليه ، كما انه لا يحتاج الي محاكاة الاخرين و تمثيل ادوارهم او تقليدهم بدرجة ذوبان شخصيته الاعتبارية و الدوران في فلك الاخرين او الانصهار في قالبهم و بوتقتهم ... !!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
لام أكول: السودان الجديد انتهى في مشاكوس "الأحداث" الخرطوم: رحاب ـ عبير حذر رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي لام أكول من قيام الاستفتاء قبل ترسيم الحدود لجهة أنه يقود إلى حرب مستدلاً بحالة إريتريا وإثيوبيا، وقال في حوار مع (الأحداث) ينشر بالداخل إن استقلال إريتريا حدث بموافقة إثيوبيا بعدما خطط الاثنان لحدوثه، وتابع: «وبعد أن أصبحت إريتريا دولة كانت العلاقات «عسل على لبن» ورغم ذلك حدثت الحرب من أجل قطعة أرض صغيرة لا تساوي 200 كيلو متر» مؤكداً أن انفصال إريتريا حدث وفقاً للطريقة التي يسير بها الاستفتاء على مصير جنوب السودان الآن في الجنوب. ورهن أكول توفر الفرصة الوحيدة للوحدة بتوفير الجو المناسب لإجراء الاستفتاء في حرية تامة بما يضمن سماع المواطن لكل الآراء، وزاد: «المواطن يسمع الآن رأي الحركة الشعبية فقط» مشيراً إلى أن مشروع الحركة الشعبية للسودان الجديد سقط في نيفاشا وأردف يقول: «مشروع السودان الجديد سقط في ميشاكوس والناس كانوا يتوهمون وجوده، وعندما جاء الخيار بين السودان الجديد وتقرير المصير ذهبت الحركة الشعبية مع تقرير المصير وهو بالطريقة الموجودة في اتفاقية السلام يتناقض مع مشروع السودان الجديد». |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||||||||||
|
برز الثلعب يوماً ....!! |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
المؤتمر الوطنى فى القاهرة يكون هيئة لدعم الوحدة برئاسة ممثل حزب لام اكول للتغيير الديمقراطى القاهرة : سمير بولفى محاولة لتغليب الوحدة على الانفصال ، كون حزب المؤتمر الوطنى فى القاهرة ،هيئة لدعم الوحدة برئاسة الاستاذ/ موسس مايكل ، ممثل حزب (لام اكول) للتغيير الديمقراطى وعدد من ابناء جنوب السودان بالقاهرة . وفى اللقاء التأسيسى الأول للهيئة بسفارة السودان بالقاهرة يوم الاربعاء ، قال موسس ان الوحدة تمثل الخيار الافضل لجنوب السودان بدل الانفصال ، واضاف ان مصلحة الجنوب فى الوحدة مع شمال السودان ، واى مساعى غير ذلك أجندة أجنبية ، نافيا وجود اى مشاكل بين الشماليين والجنوبيين. في غضون ذلك طالب الدكتور/ فرمينا مكويت منار ،ممثل حكومة جنوب السودان بمصر من الهيئة ضرورة الذهاب الى جنوب السودان للتبشير بالوحدة وإقناع الانسان الجنوبى بها فى بدلاً من الحديث الغوغائى فى القاهرة عن "كيد الكائدين". أما الفريق أول ركن / عبد الرحمن سر الختم ،سفير السودان بمصر فقد قال أن السلام ستتحقق بالوحدة وليس بالانفصال وفرص قيام الحرب داخل الجنوب وبين الجنوب مع الشمال كثيرة قنابلها الموقوتة هى الحدود ، ابيى ، النفط ، والجيران .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الدكتور لام أكول لـ " أفريقيا اليوم": ممارسات الشعبية تقود إلي انفصال حتمي للجنوب الخرطوم " أفريقيا اليوم " صباح موسى sabahmousa@hotmail.com أكد الدكتور لام أكول زعيم الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي ووزير الخارجية السوداني الأسبق أن شريكي الحكم في السودان يتحملان مسئولية مشتركة لتوفير الجو الملائم للإستفتاء المقرر في يناير المقبل . وقال "أكول" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com أن الإنفصال أصبح أمرا واقعا فيما عدا حالة واحدة فقط, وهي تهيئة المناخ, وأن يترك أي حزب يدعو لخياره دون تقييد, مشيرا إلي أن هذا الأمر غير متوفر على الإطلاق بالجنوب, مبينا أن قيادات من حزبه, ومن تحالف المعارضة الجنوبية قد تم إعتقالهم وتعذيبهم لأنهم شاركوا وقادوا حملات للتوعية بالجنوب, وقال أكول : لا توجد أي حرية بالجنوب الآن في ظل وجود الحركة الشعبية حاكما, و الإنفصال لم يعد له منافس الآن في ظل تلك الممارسات التي جعلت من الإنفصال أمرا حتميا , مشددا على أنه لابد أن تتوفر الظروف الملائمة لقيام الإستفتاء حتى يعترف به عالميا, مضيفا أن الحديث تجاوز " إنفصال أم وحدة ", فالواقع على الأرض حاليا يؤكد الإنفصال, والأمر الآن في أن هذا الإنفصال يكون مستقرا, وألا يؤدي إلى خلاف به نزاع, محذرا من أن أي إنفصال غير سلس سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وقال " أكول" أن الموقف معقد الآن بالبلاد في ظل عدم الإستعداد للإستفتاء, فمفوضية الإستفتاء إلى الآن لم تحضر القواعد, ولم تبدأ التسجيل, وفي نفس الوقت نسمع من الشريكين أن الإستفتاء في موعده, متسائلا كيف ذلك والقانون ينص على أن التصويت يتم بعد 3 شهور من التسجيل؟ وقال أن هذا معناه أن تنتهي عملية التسجيل في نهاية أكتوبر الجاري, ولم يحدث شئ إلى الآن, كما أن عملية التسجيل يعقبها نشر للكشوف, ثم تجرى الطعون والمحاكم ثم الكشوف النهائية, فهذا أمر يستحيل أن يحدث في هذه الفترة الوجيزة, لافتا أن الشريكين لايمكنهم فعل ذلك إلا بتغيير القانون. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الدكتور لام أكول لـ " أفريقيا اليوم": ممارسات الشعبية تقود إلي انفصال حتمي للجنوب الخرطوم " أفريقيا اليوم " صباح موسى sabahmousa@hotmail.com وأكد أن إجتماع نيويورك الأخير حشد المجتمع الدولي تجاه الإنفصال, وأن سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب أكد هذا الإتجاه بعد عودته بإعلانه أنه سيصوت للإنفصال ، موضحا أن إجتماع أديس أبابا بين الشريكين حول حل الخلاف في أبيي لم يشهد حدوث أي تقدم في هذا الملف, وقال أشك كثيرا في ظل هذه الظروف الموجودة, وبعد تصريحات سلفاكير الداعمة للإنفصال, أن يصل الطرفان إلى إتفاق حول هذا الشأن, وربما في جولات أخرى يحدث ذلك, معربا عن أمله في أن يصل الشريكان إلى إتفاق حول أبيي في أقرب وقت ممكن, منوها إلي أن حل أبيي يكمن في تنفيذ بروتوكول أبيي نفسه الذي نصت عليه الإتفاقية. وحول تصريحات " د. كمال عبيد" وزير الإعلام السوداني عن عدم أحقية الجنوبيين في الشمال بعد الإنفصال قال أن كلام " عبيد" له جانبان الأول هو تحصيل حاصل, فإذا حدث إنفصال فسوف يفقد الجنوبيون المواطنة في الشمال, أما الحديث عن مواطنة مشتركة فهو مما يتفق عليه بين دول مستقلة, وليس تلقائيا, مضيفا أن الحديث عن الجنسية المشتركة والحريات الأربع ليست تلقائيا أيضا, فهذه أشياء تناقش فيما بعد, ومن هذه الناحية فتصريحات " عبيد" صحيحة لأنها قانونية, وتابع أكول أما في الجانب الآخر فهي غير صحيحية لأن من حق أي أجنبي على أرض أي دولة أن ينعم بالخدمات الموجودة بها, وهذا ماآثار كل هذا اللغط حول هذه التصريحات. وأكد " أكول" أن الخريطة السياسية سوف تتغير في الجنوب والشمال بعد الإنفصال, وسيتغير قطاع الشمال بالحركة الشعبية, وأنه سوف يحدث تغييرات كبيرة داخل الحركة نفسها, وقال أن هناك تيارات داخل الحركة تنتظر الإنفصال حتى تبدأ برنامجها المنفصل, مضيفا أنه بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. وقال أن مصر دولة صديقة لجنوب السودان, و لاتقع عليها أي مسئولية مباشرة في سير الأحداث نحو الإنفصال, مؤكدا أن مصر حاولت مساعدة الجنوب في بعض جوانب التنمية ولاتلام على ماوصلنا إليه الآن فهي دولة أخرى. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
لام اكول : بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. اشارات و لغة تصالحية للسرب و بعض من الحياء حفاظاً لماء الوجه ان وجد في هذا الوجه الحربائي فقد اشار احدهم الي ان اكول رائد في الاكل علي كل الموائد .. و لا يهمه ان كانت تلك موائد كرام او موائد لئام ....!!! فهنيئاً بكرسي علي المائدة القادمة بعد انمسها بسوءاته كثيراً.. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
لام اكول : بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. اشارات و لغة تصالحية للسرب و بعض من الحياء حفاظاً لماء الوجه ان وجد في هذا الوجه الحربائي ماء فقد اشار احدهم الي ان اكول رائد في اكل علي كل الموائد .. و لا يهمه ان كانت تلك موائد كرام او موائد لئام ....!!! فهنيئاً بكرسي علي المائدة القادمة بعد انمسها بسوءاته كثيراً.. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
لام اكول : بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. اشارات و ايحاءات و لغة تصالحية ياتجاه السرب و بعض من الحياء حفاظاً لماء الوجه ان وجد في هذا الوجه الحربائي ماء فقد اشار احدهم الي ان اكول رائد في اكل علي كل الموائد .. و هو لا يهمه ان كانت تلك موائد كرام او موائد لئام ....!!! فهنيئاً بكرسي علي المائدة القادمة بعد انمسها بسوءاته كثيراً.. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
لام اكول : بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. اشارات و ايحاءات و لغة تصالحية ياتجاه السرب و بعض من الحياء حفاظاً لماء الوجه ان وجد في هذا الوجه الحربائي ماء فقد اشار احدهم الي ان اكول رائد في الاكل علي كل الموائد .. و هو لا يهمه ان كانت تلك موائد كرام او موائد لئام ....!!! فهنيئاً بكرسي علي المائدة القادمة بعد انمسها بسوءاته كثيراً.. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
لام اكول : بعد الإنفصال سيذهب جنوبيو الشمال إلى الجنوب, وأنه سيكون واحدا منهم, وسوف يعمل من داخل الجنوب حتى لو من داخل الغابة, مؤكدا أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل. اشارات و ايحاءات و لغة تصالحية ياتجاه السرب و بعض من الحياء حفاظاً لماء الوجه ان وجد في هذا الوجه الحربائي ماء فقد اشار احدهم الي ان اكول رائد في الاكل علي كل الموائد .. و هو لا يهمه ان كانت تلك موائد كرام او موائد لئام ....!!! فهنيئاً له بكرسي علي المائدة القادمة بعد ان مسها بسوءاته كثيراً.. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
السودان: لقاء نادر بين سلفا كير والزعيم المنشق أكول في مسعى إلى السلام الخرطوم: فايز الشيخ لندن: مصطفى سريكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن لقاء يجمع رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت برئيس الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي، المنشق عن الحركة ووزير الخارجية السابق، لام أكول، اليوم، في جوبا في أول لقاء بين الاثنين منذ سنوات. وأشارت المصادر إلى أن سلفا كير وضع خطة للحوار بين الجنوبيين لضمان قيام الاستفتاء ونجاحه في الوقت المحدد. ويأتي اللقاء بعد إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمردين. وكان لام أكول قد انشق عن الحركة الشعبية ووجهت إليه اتهامات كثيرة بالعمل مع الخرطوم لنسف استقرار الجنوب. ونافس أكول الرئيس سلفا كير في انتخابات رئاسة الجنوب لكنه لم يستطع السفر إلى جوبا لإعلان حملته الانتخابية. وأعلن بعد ذلك عدم اعترافه بانتخابات الجنوب واتهم سلفا بتزوير الانتخابات، ويبحث القائدان الجنوبيان إجراء الاستفتاء والمصالحة الجنوبية تمهيدا لإعلان دولة جنوب السودان بعد الانفصال. آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 10-09-2010 في 09:29 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
elshaapyelthoory لك التحية لم يخيب الظن طويلاً اليوم عاد الطير المهاجر المشاتر الي سربه و ليته ان لا يعود عكننته ايضاً..!! |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||||||||||||||||||
|
عافي منك يا سلفا و تري العرجا لي مراحها بس ياريتك تخلي الكيل بالمكيالين يا ريتك يا سلفا تستعمل نفس المعيار الذي تسعمله في عملك في الاجندات الجنوبية في باقي القياسات السودانية الاخري و تذكر دائماً انك لاتزال النائب الاول لرئيس السودان و ليس رئيس حكومة الجنوب فقط ...!!! و ان اصدق ما قاله عنك لام اكول في يوم من الايام هو ان سلفاكير افرغ كرسي و منصب النائب الاول ليبقي شاغراً آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 10-14-2010 في 09:41 AM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
الاخ elshaapyelthoory لك التحية لا بل قل قد اكتمل فحبيبات العقد التي تناثرت يوماً من يدي سلفا ها هي تجتمع من جديد لتشكل عقداً فريداً علي جيده فهنيئاً له و لهم و للوطن . |
||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| السرة بت عوض الكريم - محمد الحسن سالم (حميد) | السر البرداب | ::منبر السودان الجديد:: | 3 | 04-04-2009 10:11 PM |
| بيان تواجد القائد صلاح ابو السرة في الدوحة | أحمد ابن عوف | ::منبر السودان الجديد:: | 10 | 12-15-2008 04:44 AM |