![]() |
لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار
جدل الهوية وحكاية عروبة السودان
الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا
راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!
| ابحث |
| المكتبة الغنائية |
| القصص والروايات |
|
إعلانات || |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
واشنطن تدرس الخيارات لاحتمال انفصال جنوب السودان * واشنطن- رويترزالتاريخ: 26 مارس 2010 قال سكوت جريشان المبعوث الامريكي الخاص للسودان ان الولايات المتحدة تأمل ان تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل الى "طلاق مدني لا حرب أهلية" بسبب تحركات من اجل الانفصال في الجنوب الغني بالنفط. وأقر جريشان بوجود مشكلات في الاعداد لانتخابات ابريل نيسان لكنه قال انها مع ذلك يجب ان تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير القادم. وقال ان الولايات المتحدة مستعدة لاي انفصال في نهاية الامر قد يسفر عنه الاستفتاء وتعمل لحل القضايا الخلافية املا في تفادي تكرار الحرب الاهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات. وقال جريشان "لا أرى ان الشمال مضطر لاعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة اخرى. واذا استطعنا حل هذه القضايا فانني اعتقد ان الاحتمالات جيدة ان يشهد الجنوب طلاقا مدنيا لا حربا اهلية." واضاف قوله ان انتخابات الشهر القادم حتى ان كانت معيبة فستكون خطوة نحو ارساء اطار ديمقراطي لقوائم الناخبين والسلطات الانتخابية والمراقبين الامر الذي سيعزز عملية صنع القرار السياسي. وقال جريشان ان واشنطن بدأت فعلا تأخذ في الحسبان احتمالات انفصال الجنوب. وأضاف "بالنظر الى الحقائق على الارض فان الاحتمال كبير ان يختار الجنوب الاستقلال." |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
وأقر غريشن بوجود مشكلات في إعداد انتخابات أبريل/نيسان، لكنه قال إنها مع ذلك يجب أن تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير/كانون الثاني القادم. وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لأي انفصال في نهاية الأمر قد يسفر عنه الاستفتاء، موضحا أنها تعمل لحل القضايا الخلافية أملا في تفادي تكرار الحرب الأهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات. وقال غريشن "لا أرى أن الشمال مضطر لإعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة أخرى، وإذا استطعنا حل هذه القضايا، فإنني أعتقد أن الاحتمالات جيدة". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
تقرير إخبارى: رغم احتمالات الانفصال .. أصوات من جنوب السودان تدعو للوحدة رغم تزايد الاحتمالات بأن يسفر استفتاء جنوب السودان المرتقب فى يناير من العام 2011 عن انفصال الجنوب عن شمال السودان، مازالت هناك أصوات عالية من داخل الكيانات الجنوبية تدعو للوحدة وترجح حدوثه. وتمثل شريحة الجنوبيين المقيمين فى شمال السودان عاملا حاسما فى الاستفتاء المرتقب، وربما كانوا فرس الرهان لترجيح أحد خيارى الاستفتاء ، وهما بقاء الجنوب متحدا مع شمال السودان او انفصاله لتكوين دويلة جديدة. وخلال احتفالات هذا العام بمرور الذكرى الخامسة لاتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان الموقع فى التاسع من يناير من العام 2005، عكست كرنفالات الجنوبيين المقيمين بالشمال ملامح رغبة هذه الشريحة فى أن يظل السودان متحدا بشماله وجنوبه. ونظمت مجموعة 13 قبيلة جنوبية تحت مسمى قبيلة "كريش" مهرجانا للسلام بمنطقة امبدة بولاية الخرطوم ، وعكست الرقصات الشعبية والاغانى وهتافات الجموع ما يشبه الاجماع على حتمية الوحدة وتغليبه على خيار الانفصال بين الشمال والجنوب. وقال القيادى الجنوبى ومستشار الرئيس السودانى على تميم فرتاك، فى تصريح خاص لوكالة أنباء (شينخوا) " هذا الاحتفال رسالة لقادة الجنوب والشمال بان شريحة مهمة واساسية من جنوب السودان تتوق للوحدة وتدعوهم للعمل من أجل جعله الخيار الجاذب". وأضاف " هذا الاحتفال عنوان لرغبة قطاع عريض من أبناء الجنوب فى أن يظلوا فى إطار سودان واحد ومتحد، هؤلاء يعيشون فى شمال السودان ويتمتعون بكل الخدمات الاساسية ويجدون الأمن والطمأنينة، ولذلك هم يودون العيش هنا حيث ولدوا وعاشوا حياتهم". وأكد فرتاك أهمية أن يعمل الشماليون والجنوبيون خلال الفترة المقبلة لترجيح خيار الوحدة وتغليبه على الانفصال ، وقال " مطلوب منا ان نعمل سويا من أجل مصلحة السودان العليا ، وان نساعد على ان يبقى متحدا بدون اى مزايدات سياسية او مصالح شخصية لجهة ما او فرد معين". وخلال الاحتفال قدمت فرقة فنية ايقاعات راقصة تغنى للسلام والوحدة ، وتعالت أصوات "النقارة" وهى آلة ترمز إلى التراث والعادات والتقاليد والطقوس التي تمارسها بعض القبائل الجنوبية. وقال سليمان اسماعيل جنية وهو أحد اعيان قبيلة كريش " هذا الاغانى ترمز للفرح والسعادة ، وقد جسدت الفرقة الفنية فرحة المواطنين بحصاد السلام خلال الاعوام الخمسة حيث عم الاستقرار والأمن ربوع بلادنا". وأضاف " نحن نعيش هنا فى شمال السودان ولا نحس باى اختلاف بينه والجنوب لقد تزاوجنا مع الشماليين واندمجنا فى المجتمع المحلى الذى يكن تقديرا واحتراما كبيرا للجنوبيين، لا نود بعد كل هذه السنين ان ننفصل ونكون دولة جديدة". ن الى تجاوز الخلافات والتمسك بالوحدة * الحزب الحاكم في السودان يقلل من أهمية دعوة سلفاكير للتصويت لانفصال الجنوب * ابوالغيط يدعو المجتمع الدولي الى "حماية" استحقاقات السلام في السودان * تأجيل مؤتمر الاحزاب السودانية بعد رفض مشاركة حزب المؤتمر الوطنى * تحليل إخبارى: انفصال جنوب السودان "أمر صعب" رغم الخلاف بين شريكي الحكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
إجلال رأفت: انفصال جنوب السودان الخيار الأقوى والعرب غائبون لا تُخفي د. إجلال محمود رأفت -أستاذ الدراسات الإفريقية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة- قلقَها الشديد على مستقبل الأوضاع في السودان، ووحدته واستقراره، مشددةً على أن المؤشرات تؤكد أن خيار انفصال جنوب السودان هو الأقربُ للواقع في ظلّ خضمّ الأحداث التي شهدها في الفترة الأخيرة، لكن د. إجلال ربطت احتمال تنفيذ هذا السيناريو برؤية القوى الدولية -خصوصًا الولايات المتحدة والصين- فإذا رأت هذه القوى أن الانفصال سيؤدي لنوع من الفوضى فإنها ربما تعمل على فرض خيار الوحدة، وفقا لاستراتيجية دولة واحدة ونظامين. وترى د. رأفت أن الاستراتيجية الأمريكية الخاصة بالسودان لم تحمل جديدًا، باستثناء وضعها جميع مشاكل السودان في سلَّة واحدة وتغليبها لغة الحوار والدبلوماسية بعيدًا عن استراتيجية المواجهة والضغوط التي تبنَّتها إدارتا كلينتون وبوش الابن، مشيرةً إلى أن هذه الاستراتيجية ترتبط برغبة أمريكا في منع الصين من الهيمنة على نفط السودان، وتأمين الاستثمارات الأمريكية في هذا القطاع الحيوي. ولفتت أستاذ الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة إلى وجود حالة من الغموض تكتنف الاستراتيجية الأمريكية تجاه انفصال الجنوب، فضلًا عن وجود اختلافات في توجهات أركان الإدارة، فهناك من يفضِّل دعم الانفصال، وآخرون يطالبون بالتريُّث قبل تحديد الخطوة القادمة، وفريق ثالث يفضل استمرار الأوضاع القائمة حاليًّا، أي دولة واحدة ونظامين، موضحة أن ترجيح أي من هذه الخيارات سيكون محكومًا بمصالح الولايات المتحدة ووصولها لتسوية ما مع القوى الكبرى والحكومة السودانية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
و بايدن في كينيا لوضع النقاط علي الاحرف .. !!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أكد جو بايدن نائب الرئيس الأمريكى، أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدة لجيش تحرير السودان لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الخطيرة التى يواجهها الجنوب.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
غرايشن يصل القاهرة لبحث تطورات السودان "الصحافة" القاهرة -وكالات: وصل الى القاهرة أمس سكوت غرايشن المبعوث الأميركي للسودان قادما من طرابلس في زيارة لمصر تستغرق يومين. ويجري المبعوث الأميركي، خلال زيارته مباحثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ، وعدد من المسؤولين، الى جانب لقاء مع مسؤولين بجامعة الدول العربية لبحث آخر تطورات الوضع في السودان. وتهدف المحادثات، أيضا، للتعرف على وجهة النظر المصرية والعربية بشأن مساعدة شريكي الحكم في السودان للحفاظ على الشراكة القائمة بينهما بهدف التوصل الى رؤية مشتركة تساعد في جعل خيار وحدة السودان جاذبا للطرفين، وذلك قبل استفتاء حق تقرير المصير في جنوب السودان المقرر اجراؤه في يناير المقبل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
واشنطن تخصص«60» مليون دولار لدعم الاستفتاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الخرطوم تطالب واشنطن التعامل مع السودان كدولة واحدة السودان / واشنطن / مطالبةالخرطوم في 29 يونيو / وام / إنتقدت الحكومة السودانية الولايات المتحدة الامريكية لإعتزامها رفع العقوبات عن جنوب السودان وإبقائها على شماله. وقال معاويه عثمان خالد الناطق الرسمى باسم الخارجية السودانية فى تصريحات اليوم إنه على الولايات المتحدة أن تتعامل مع السودان كدولة واحدة لحين إجراء الإستفتاء المزمع فى يناير القادم بشأن الإنفصال.. مشيرا إلى أن الدعوة لتحقيق الوحدة جزء من روح إتفاقية " السلام الشامل ". من جانب آخر أشاد السودان بمواقف الصين الداعمة للسودان فى المحافل الدولية وفى مواجهة كافة التهديدات التى تواجهه لتحقيق التنمية. وأشار معاويه عثمان إلى أن على كرتى وزير الخارجية السودانى يعد لزيارات متبادلة بين السودان والصين خلال الفترة المقبلة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
غرايشون: لدينا اقل من عام لنشوء دولة جديدة فى افريقيا اجراس الحرية: واشنطن: عبد الفتاح عرمان قطع المبعوث الامريكي للسودان، سكوت غرايشون، بان لدى المجتمع الدولي اقل من عام لنشوء دولة جديدة فى افريقيا –على حد تعبيره-، كان خلال ندوة نظمها يوم امس معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية فى العاصمة الامريكية واشنطن. وقال غرايشون ان ما يقوم به المجتمع الدولي خلال مرحلة ما قبل الإستفتاء –ستة اشهر- سوف يحدد مسار السودان ككل فى المرحلة المقبلة. وحثّ غرايشون المجتمع الدولي وشريكا الحكم –المؤتمر الوطني والحركة الشعبية- بمضاعفة الجهود والعمل سويا من اجل الوصول الى حلول حول المسائل العالقة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
واشنطن: نعمل جاهدين للتحضير لاستفتاء السودان وكالة الأنباء الكويتية - كوناتقول واشنطن إنها تعمل جاهدة من أجل التحضير لانتخابات جنوب السودان. واشنطن: أعلنت الولايات المتحدة هنا اليوم انها تعمل جاهدة مع المسؤولين في جوبا للتحضير للاستفتاء في جنوب السودان والذي من المقرر ان يجري في يناير المقبل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي للصحافيين ان هناك "كثيرا من العمل نقوم به لخلق ظروف ملائمة لنجاح استفتاء جنوب السودان" لافتا الى ان رسم الحدود "يعد احد القضايا التي نعمل عليها جاهدين منذ فترة" متمنيا حلها قبل اجراء الاستفتاء. وأوضح المسؤول الأميركي ان "من حق جنوب السودان اجراء استفتاء في يناير ونأمل أن يحدث ذلك في الموعد المحدد". مشددا على ان "السودان نفسه بحاجة الى التعاون فهناك أشياء على السودان القيام بها للمساعدة في تمهيد الطريق لاجراء استفتاء ناجح". وأكد انه "يمكن أن يلعب السودان دورا في رسم الحدود ففي حال تعاون السودان مع المجتمع الدولي والجنوب فيمكن حل هذه الامور". ومن المقرر ان يجري الجنوب استفتاء حول استقلاله او بقائه جزء من السودان في يناير وذلك كجزء من (اتفاقية نيفاشا) عام 2005 بين الحكومة المركزية في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان كما سيجري في نفس الوقت استفتاء في منطقة (أبيي) لتحديد موقفها نم الانضمام الى الجنوب من عدمه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الدراسة انتهت الجميع الان في قاعة الامتحانات النهائيه تبقي من الزمن اقل من مئة و خمسون يوماً ...!!!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
سلفاكير يترأس وفد الحركة لإجتماعات نيويورك.. يلتقي أوباما ويخاطب كتلة النواب السود في الكونغرس الأميركي واشنطن: عبد الفتاح عرمان يترأس الفريق اول سلفاكير ميارديت، رئيس حكومة الجنوب والحركة الشعبية لتحرير السودان وفدا من حركته لحضور جولة مباحثات جديدة ما بين حركته والمؤتمر الوطني في نيويورك في يوم 24 من الشهر الجارى، بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة تحت رعاية أميركية لمناقشة سبل تنفيذ ما تبقي من القضايا العالقة في إتفاقية السلام الشامل. وبحسب ازيكيل جاتكوث، رئيس بعثة حكومة الجنوب في العاصمة الأميركية واشنطن في تصريحات خص بها (نيوميديانايل) أن وفد حركته سوف يلتقي كبار المسؤولين الأميركيين في نيويورك والعاصمة واشنطن، ويأتي على رأسهم الرئيس بارك أوباما. تابع:" سوف يخاطب الفريق اول سلفاكير ميارديت كتلة النواب السود في الكونغرس الأميركي، وقادة الكنائس ومنظمات المجتمع المدني السودانية حول سير تنفيذ إتفاقية السلام الشامل لاسيما الإستفتاء لإستقلال جنوب السودان ". يذكر أن وفد الحركة الشعبية الى الولايات المتحدة يتشكل من زعيمها كير بالإضافة الى دكتور منصور خالد، مستشار رئيس الجمهورية، باقان اموم، وزير السلام، دينق الور، وزير التعاون الإقليمي، دكتور شرينو إيتانق، الوزير بمكتب رئيس حكومة الجنوب، جون لوك، وزير الشؤون القانونية بحكومة الجنوب. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
في حال تدهور الوضع بعد الاستفتاء المصدر: الجزيرة + وكالاتأميركا تتوعد السودان بعقوبات جديدة البيان جاء بعد لقاءات غريشن مع المسؤولين السودانيين (الجزيرة) توعدت الولايات المتحدة الثلاثاء بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع بعد الاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل الذي قد يفضي إلى انفصال جنوب السودان، في حين عد مسؤول سوداني ذلك "عنجهية واستباقا للأحداث". جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأميركية، أشارت فيه إلى أن سكوت غريشن الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما إلى السودان كان قد ذكر بأهداف الولايات المتحدة أثناء محادثاته نهاية الأسبوع الماضي في الخرطوم وجوبا كبرى مدن جنوب السودان. وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن البيان عبارة عن ملخص قدمه سكوت غريشن للمسؤولين بالخارجية الأميركية عن نتائج زيارته الأخيرة للسودان. وأشارت إلى أن البيان يحمل تهديدا وحوافز للحكومة السودانية، وأوضحت أن الحوافز تتضمن رفع السودان من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على الحكومة السودانية وتطبيع كامل للعلاقات مع الحكومة السودانية. وأضافت أن البيان أشار إلى أن غريشن "حذر بوضوح شديد من أنه ستكون هناك سلسلة من التداعيات إذا تدهور الوضع في السودان أو لم يحرز تقدما، بينها فرض عقوبات إضافية". وقال البيان "إنه قبل أقل من 120 يوما من الاستفتاء حول انفصال الجنوب، دخل السودان في مرحلة دقيقة، وعلى القادة السياسيين في السودان أن يختاروا بين التسوية والمواجهة، بين الحرب والسلام". ودعا البيان حزبي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى إجراء الاستفتاء في موعده المقرر في 9 يناير/كانون الثاني المقبل واحترام نتيجته. وذكر البيان بأن "تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة يظل رهنا بالتطبيق الكامل لاتفاق السلام بين الشمال والجنوب وتطبيق العدالة في دارفور". ربيع عبد العاطي وصف البيان الأميركي بأنه "عنجهية واستباق للأحداث (الجزيرة نت-أرشيف) وتحدثت الخارجية الأميركية في بيانها عن إمكان تبادل السفراء بين البلدين ورفع العقوبات في حال تمت معالجة النزاع في دارفور وتطبيق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب. وكانت الولايات المتحدة مددت نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2008 لعام واحد عقوبات اقتصادية تلحظ قيودا على التجارة والاستثمارات الأميركية في السودان. رد سوداني وفي رد على التهديدات الأميركية بفرض عقوبات جديدة على السودان، وصف ربيع عبد العاطي المستشار في وزارة الإعلام السودانية البيان الأميركي بأنه "عنجهية واستباق للأحداث وسوء ظن من الخارجية الأميركية". وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفقا تماما على إجراء الاستفتاء في موعده والقبول الكامل بنتائجه سواء أكانت وحدة أم انفصالا. وأكد أن الاستفتاء سيجري بسلام وستنفذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، معتبرا أنه "لا داعي للتصريحات الأميركية الرامية إلى فرض هيمنة واشنطن على العالم". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
فور وصوله الى واشنطن سلفاكير يعقد إجتماعا مطولا مع غرايشن وليمان وكارسون السفير جوني كارسون: شرف عظيم أن يحضر الرئيس سلفاكير للولايات المتحدة واشنطن: عبد الفتاح عرمان وصل الفريق أول سلفاكير ميارديت، النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب الى العاصمة الأميركية واشنطن وسط حراسة أمنية مشددة من قبل طاقم الحماية السرية الأميركي الذي رافقه من مطار دالاس بواشنطن الى مقر إقامته في قلب العاصمة واشنطن. وفور وصوله انخرط سلفاكير والوفد المرافق له في إجتماع مطول مع مبعوث الرئيس الأميركي، باراك أوباما للسودان، والسفير جوني كارسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية، والسفير برنستون ليمان، الذي تم تعيينه حديثا كمسؤول عن ملف تنفيذ إتفاقية السلام الشامل. وعقب إنتهاء الإجتماع الذي إستمر لاكثر من ثلاث ساعات صرح باقان أموم، وزير السلام بحكومة الجنوب لـ(نيوميديانايل) بأن الإجتماع ناقش الترتيبات للإستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان، ومفوضية ابيي، والمشورة الشعبية لجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان، بالإضافة الى الأزمة في دارفور. ووصف أموم الإجتماع بالجيد والبناء. من جهته، أعرب السفير جوني كارسون لـ(نيوميديانايل) عن سعادته بلقاء الرئيس سلفاكير، بالقول:" إنه شرف عظيم أن يحضر الرئيس سلفاكير للولايات المتحدة". تابع:" سلفاكير والحركة الشعبية لديهما أصدقاء كثر هنا في واشنطن، ونأمل أن يكون هذا الإجتماع ناجحا في تنفيذ إتفاقية السلام الشامل". وكشف كارسون عن تطرق اللقاء الى قضايا عريضة حول تنفيذ إتفاقية السلام الشامل. يذكر أن القائد سلفاكير حضر الى واشنطن برفقة باقان اموم، دينق الور، شرينو إيتانق، وسوف يلحق بهم يوم الغد د. منصور خالد، ديفيد أتروبي ومدام أوت. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
طه لواشنطن: رفع المقاطعة وإنهاء إضعاف البشير.. يسهل الاستفتاء نائبي الرئيس السوداني سلفا و طه في واشنطن، «إننا لن نشتري حريتنا». واشنطن: محمد علي صالح مع وصول نائبي الرئيس السوداني إلى واشنطن، تصاعدت حمى التصريحات السودانية في العاصمة الأميركية، في حين وجه علي عثمان طه اتهاما لواشنطن بأنها تريد حلا لدارفور، وتنظيم استفتاء الجنوب في موعده، في حين تقوم بإضعاف الوطن ورئيسه البشير الذي يملك قراري الحرب والسلام. وبدوره أطلق سلفا كير ميارديت تصريحا مشددا فيه على أن قيام دولة الجنوب بات مسألة وقت، ورد بقوة على طلب وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، بتقديم تسهيلات للشماليين، قائلا: «إننا لن نشتري حريتنا». |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
نائبي الرئيس السوداني سلفا و طه في واشنطن، طه: رفع المقاطعة وإنهاء إضعاف البشير.. يسهل الاستفتاء وزعت السفارة السودانية في واشنطن تصريحات أدلى بها علي عثمان محمد طه، نائب الرئيس البشير، قال فيها إن «حكومة البشير هي أول حكومة سودانية تعترف رسميا بحق الجنوب في تقرير المصير». وأضاف: «عندما وافقنا على ذلك (في حقبة التسعينات)، وضعنا قاعدة جديدة في أفريقيا، التي تلتزم دولها بالحدود التي ورثتها من الاستعمار.. قلنا إن الحرب يجب أن تحل بطريقة مختلفة، وتسمح بوحدة طوعية أو انفصال طوعي». وأضاف طه: «يعود الفضل في ذلك إلى رجل واحد، هو عمر البشير، وهو العسكري الذي استطاع إقناع مساعديه باتفاقية السلام الشامل التي أقرت الاستفتاء. فعل البشير ذلك بطريقة لم يفعلها أي رئيس سوداني مدني قبله». وقال إن حكومة البشير حريصة على عدم عودة الحرب، مهما كانت نتيجة الاستفتاء. وإنها، لهذا، تركز على مناطق التمازج العشر على الحدود بين الشمال والجنوب «حيث يعيش ثلث سكان السودان، وحيث توجد ثروات طبيعية كثيرة». وأشار إلى بندين في اتفاقية السلام: أولا: «يعمل الجانبان لجعل الوحدة جذابة». وثانيا: «يكون الاستفتاء تحت رقابة دولية». وطلب طه من المسؤولين الأميركيين مراعاة أن اتفاقية السلام تركز على الوحدة أكثر من الانفصال، وأنها «مسؤولية أخلاقية ورسمية، ليس فقط للطرفين الموقعين على الاتفاقية، ولكن أيضا للأطراف التي اشتركت في التوقيع عليها، مثل الولايات المتحدة». ودعا طه المسؤولين الأميركيين إلى التأكد من حرية ونزاهة الاستفتاء. وأضاف: «هذا شرط مهم للاعتراف بالنتيجة». وقال إن واشنطن تريد من السودان حل مشكلة دارفور، وإجراء الاستفتاء في الجنوب، ومواجهة «النتائج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المعقدة إذا انفصل الجنوب»، وفي نفس الوقت «لا تريد واشنطن أن تسأل نفسها كيف نقدر على كل هذا؟ وهي تمارس سياسة لإضعاف الوطن، ولإضعاف رئيسه، الذي يملك قراري الحرب والسلام النهائي». وقال طه: إن «المشكلة ليست السودان فقط.. ولكن المنطقة كلها، التي لا بد أن تتأثر إذا انقسم السودان، بسبب حملة شرسة لتشويه صورته وإضعافه، عن طريق سياسات المقاطعة والعزلة». |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
نائبي الرئيس السوداني سلفا و طه في واشنطن، سلفا كير: كل الدلائل تشير إلى أن الجنوب سيختار الاستقلال وفي خطاب شديد اللهجة في مؤتمر بواشنطن لأعضاء الكونغرس السود، قال رئيس حكومة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، إن كل الدلائل تشير إلى أن الجنوب سيختار الاستقلال «في الاستفتاء على تقرير المصير الذي سيجري في 9 يناير (كانون الثاني) المقبل، مشيرا إلى أن كل الأطراف المحلية والدولية يجب أن تضع في الاعتبار هذا الواقع». ودعا سلفا كير، وهو يشغل أيضا منصب النائب الأول للرئيس للسوداني، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للتأكد من أن الاستفتاء سيجري في ميعاده، في يناير المقبل. وللمساعدة، قبل وبعد الاستفتاء. وقال إن الجنوب المستقل سيكون غنيا بالثروات، وسيسهم في استقرار المنطقة، وسيكون «مثالا للديمقراطية». لكنه في المقابل قال إن الجنوب ربما سيواجه «عنفا على مستوى كبير» إذا تأخر الاستفتاء. وأوضح في الوقت نفسه أن المقاييس الغربية يجب ألا تستعمل في الحكم على حرية ونزاهة الاستفتاء. وقال إن «جنوب السودان ليس سويسرا.. ليس واقعيا طلب المثالية». واستغرب سلفا كير مِن مَن سماهم «الذين يعارضون خيار الانفصال، ويشكّون في قدرة الجنوب على أن يكون دولة مستقلة». وأشار إلى كل من إريتريا، التي انفصلت عن إثيوبيا، وأوكرانيا، التي انفصلت عن الاتحاد السوفياتي. وقال إن هناك مشكلات مع حزب المؤتمر الحاكم حول مواضيع، منها تقسيم ثروة البترول، ورسم الحدود، ومنطقة أبيي، ووضع الجنوبيين في الشمال. لكنه قال إن تعثر هذه المفاوضات لن يكون سببا في تأجيل الاستفتاء، وقال إن تاريخ الاستفتاء «شيء مقدس بالنسبة لنا». وبطريقة غير مباشرة، انتقد سلفا كير هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية، لأنها كانت قالت، قبل أسبوعين، إن على الجنوب، ليكون مستقرا وليبني اقتصاده، أن يقدم «تسويات» للشماليين، ويعقد «صفقات» معهم. وقال سلفا كير إن «هذا القول يعني أن الجنوبيين لم يكونوا متعاونين في المفاوضات مع الشمال، ولم يقدموا تسويات كافية. ويعني أننا يجب أن نشتري حريتنا بتقديم تنازلات في موضوع النفط». ودعا إلى عدم الضغط على الجنوبيين ليضعوا كل أوراقهم على طاولة المفاوضات منذ البداية، وأن مثل هذه المفاوضات، عادة، تشمل تقديم تنازلات من كل الجوانب. وقال إن حزب المؤتمر، خلال خمس سنوات، لم يقدم «تسويات» تجعل الوحدة جذابة، ولهذا يتوقع أن يختار الجنوبيون الاستقلال. وقال إن الاستقلال لن يكون سهلا، لكن يملك الجنوبيون القدرة والعزم. ودعا إلى استمرار وجود قوات الأمم المتحدة في الجنوب. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
نائبي الرئيس السوداني سلفا و طه في واشنطن، في نفس الوقت، يبدو أن زيارة سلفا كير أظهرت جوانب جديدة من الخلاف في واشنطن حول السياسة نحو السودان، وذلك لأن عضو الكونغرس، دونالد بين، الذي دعا سلفا كير لمخاطبة المؤتمر، اشتكى من أن إدارة الرئيس أوباما قاطعت زيارة سلفا كير لواشنطن. وقال: «ليقولوا ما يقولون، وأنا أعلن من هنا أنهم رفضوا أن يستقبل سلفا كير أي مسؤول كبير أو صغير». وقال بين إن سلفا كير، عندما زار واشنطن، أيام الرئيس السابق بوش الابن، كان يستقبل من قبل بوش ومن قبل وزيرة الخارجية كونداليزا رايس. وقال مصدر في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، ليست موجودة في واشنطن، وإنها في الشرق الأوسط لحضور المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. وإن الجنرال سكوت غريشون، مبعوث الرئيس أوباما للسودان، كان قابل سلفا كير في السودان في الأسبوع الماضي، وسيقابله في نيويورك في الأسبوع المقبل. وقال مراقبون في واشنطن إن هذا الموقف البارد نحو سلفا كير له صلة بشكاوى متكررة من حكومة الرئيس البشير، وأن سلفا كير، عندما زار واشنطن في الماضي، كان يُستقبل وكأنه رئيس دولة. وأن واشنطن، إذا تريد رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع السودان، تقدر على أن تبرهن على ذلك برفع مستوى اتصالاتها مع السفارة السودانية في واشنطن. ولاحظ المراقبون أن السفارة لم يكن لها دور في ترتيب زيارة سلفا كير، مثلما كان الحال في الماضي. وأن الزيارة، مثل ما قبلها، رتبها مكتب حكومة الجنوب في واشنطن. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
كيري بالخرطوم للمرة الثانية خلال أسبوعين [السيناتور جون كيري في مسعى لحل القضايا العالقة بين شريكي الحكم في السودان] السيناتور جون كيري في مسعى لحل القضايا العالقة بين شريكي الحكم في السودان وصل الخرطوم مساء أمس الجمعة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري في زيارة للسودان تستغرق عدة أيام. وهذه الزيارة الثانية لكيري للسودان في غضون أسبوعين لتقريب وجهات النظر بين الشريكين حول الاستفتاء. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد في تصريحات صحفية إن زيارة المسؤول الأميركي تأتي لمواصلة مشاوراته واتصالاته مع المسؤولين بالدولة حول جملة القضايا المطروحة فيما يتصل بإنفاذ ما تبقى من اتفاقية السلام الشامل خاصة القضايا العالقة والتي من أبرزها قضية أبيي وترسيم الحدود. وكان كيري صرح خلال زيارته السابقة، إن بلاده ستعمل من أجل مشاركة واسعة للقوى السياسية في شمال وجنوب السودان لإنجاح الاستفتاء. وأضاف أن واشنطن والمجتمع الدولي سيعملان سوياً على حشد جهود القوى السياسية كافة لضمان نجاح الاستفتاء المقبل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
السيناتور جون كيري يعود الي السودان في اقل من اسبوعين فيا تري ما الجديد الذي اتي به السيناتور هذه المرة نريد ان نري و نلمس جديداً من الافعال و ليس الاقوال الامريكية ينعكس واقعاً حقيقياً في السودان . فقد مللنا و سئمنا من سياسة الجزرة و العصا الامريكية معاً ..! فهل من جديد في جعبتك ايها السيناتور ؟ آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 11-07-2010 في 08:17 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
واشنطن: محمد علي صالح الشرق الأوسط صادر أميركية : التدخل العسكري وارد لمنع العنف.. مسؤولة الشؤون الأفريقية بالبيت الأبيض: مستعدون إذا انفجر السودان..هذه أول مرة أرى فيها الحكومة الأميركية ترصد قواها على مستويات عالية .. قالت سامانثا باورز، مسؤولة شؤون السودان والشؤون الأفريقية بمجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إن الحكومة الأميركية وضعت كل الاحتياطات لمنع وقوع انفجار في السودان مع إعلان نتيجة استفتاء جنوب السودان في التاسع من هذا الشهر التي يتوقع أن تؤيد انفصال الجنوب. وقالت باورز: «هذه أول مرة أرى فيها الحكومة الأميركية وقد رصدت قواها على مستويات عالية لمنع العنف قبل أن يحدث، بدلا من الرد عليه بعد أن يحدث». لكن، قال مايكل إبراموفتش، من كبار المسؤولين في متحف «هولوكوست» اليهودي بواشنطن، إن «هذه الجهود والاستعدادات ربما لن تكون كافية». وأشار مراقبون في واشنطن إلى أن إبراموفتش، الذي كتب رأيه أمس في صحيفة «واشنطن بوست»، كان قد زار جنوب السودان قبل شهور قليلة مع وفد يمثل منظمات أميركية معادية لحكومة الرئيس السوداني عمر البشير. وأشار المراقبون إلى أن سامانثا باورز كانت حذرت مرات كثيرة من أنها تخاف من أن يتحول السودان إلى رواندا، ويشهد حرب إبادة مثل التي شهدتها رواندا قبل 15 سنة تقريبا وقتلت أكثر من نصف مليون شخص، وأنها كتبت في وقت لاحق كتاب «مشكلة من الجحيم»، إشارة إلى فشل الدول الغربية في وقف مذبحة رواندا رغم أخبار كثيرة سبقتها عن توقعها. وقال إبراموفتش إن هناك مسؤولين كثيرين في إدارة أوباما يخافون من أن جهود أوباما الدبلوماسية في السودان، سواء مع الشمال أو مع الجنوب، لن تنجح، وأن حربا بين الشمال، أو حروبا في الشمال والجنوب، سوف تشتعل. وقال: «لا تكفي تعهدات الأطراف (الجنوب والشمال) بعدم اللجوء إلى الحرب، دون ضمان قدرة أميركا على وقف الحرب إذا اشتعلت». وأضاف: «ليس معروفا ماذا سيفعل المجتمع الدولي إذا اشتعلت حرب أو حروب في السودان. رغم جهود إيجابية كثيرة قام بها المجتمع الدولي في السودان خلال السنوات القليلة الماضية، ليست له خطة لوقف مذابح جماعية في السودان». وقال إن المجتمع الدولي ربما سيهمل السودان بعد أن ينال الجنوب استقلاله. وقال إن القوات الأميركية المسلحة «تملك القدرة على التدخل في السودان»، لكنها مشغولة بالتدخلات العسكرية التي استمرت 10 سنوات في أفغانستان والعراق وغيرهما. وتساءل: «حتى إذا تدخلنا عسكريا لوقف حروب السودان، فهل سننجح في ظروف السودان المعقدة؟». وأشاد إبراموفتش بسياسة «الجزرة والعصا» التي سارت عليها إدارة الرئيس أوباما نحو السودان، وقال إن وعود شطب اسم السودان من قائمة دول الإرهاب، وتخفيض ديونه الخارجية، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، أقنعت الرئيس البشير بعدم معارضة نتيجة استفتاء الجنوب التي يتوقع أن تقود إلى الانفصال. لكن، قال إبراموفتش: «تجارب تقسيم الدول ليست سارة، فتقسيم الهند، وفصل بنغلاديش عن باكستان، وتقسيم يوغوسلافيا، كلها صاحبتها حروب». وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» كشفت عن أن الحركة الشعبية، التي قادت الحرب الجنوبية ضد الشمال لأكثر من 21 عاما، والتي تحكم الجنوب الآن، ويتوقع أن تحكم دولة الجنوب المستقلة، لم تنزع سلاح جنودها كما نصت اتفاقية السلام سنة 2005، وأن من بين 100 ألف جندي، بدأ 30 ألفا فقط نزع سلاحهم والتدريب للعودة إلى الحياة المدنية، لكن حتى هؤلاء لم يتحولوا فعلا إلى الحياة المدنية، حيث يعتقد أن 400 جندي فقط هم الذين تحولوا إلى الحياة المدنية. وقالت الصحيفة: «مع اقتراب الاستفتاء وتوقع إعلان دولة جديدة في جنوب السودان، تبقى مشكلة كبيرة، وهي أن الجنود الذين حاربوا لم يلقوا سلاحهم ولم يتحولوا إلى الحياة المدنية». وأضافت: «بعض هؤلاء الجنود ولد في ساحة الحرب وتربى فيها ولا يعرف غيرها». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نقلت تصريحات أدلى بها ياسر عرمان، الشمالي القيادي في الحركة الشعبية، بأنه إذا تم التضييق على الحركة في الشمال بعد الانفصال فـ«ستكون هناك خيارات أخرى»، في إشارة إلى خيار القوة وحمل السلاح. وأضاف: «الخيار المفضل لدينا والذي سنركز عليه هو الخيار السلمي الديمقراطي، لكن إذا رفض هذا الخيار، فعلى من يرفضه أن يتحمل النتائج». وتابع: «المقاتلون السابقون للحركة الشعبية في شمال السودان أكبر من مقاتلي دارفور مجتمعين». |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
برئاسة هيلاري كلنتون..وفد أمريكي رفيع المستوى يزور السودان بالسبت لمتابعة استفتاء الجنوب (smc)من المقرر أن يصل البلاد يوم السبت المقبل وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لمتابعة إجراءات قيام استفتاء جنوب السودان المقرر له التاسع من يناير الجاري. وأفادت مصادر مطلعة (smc) أن الوفد يضم إلى جانب كلينتون وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول الذي عمل في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إضافة للمبعوث الامريكي الخاص الأسبق جون دانفورث. ويسبق حضور الوفد زيارة للمبعوث الأمريكي اسكوت غرايشن للتحضير للزيارة بمعاونة اثنين من كبار مساعديه وهما المستر لايمان كبير المفاوضين والمسؤول عن ملف المفاوضات بين الشريكين ودان سميث مستشار المبعوث الخاص لشؤون دارفور. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
الخارجية الامريكية: أمريكا متفائلة بشأن استفتاء السودان واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الاثنين ان الولايات المتحدة متفائلة بشأن الاستفتاء على استقلال جنوب السودان يوم الاحد لكنها تعتقد أنه ما زال هناك عمل كثير ينبغي القيام به لضمان استمرار السلام. وقال بي.جيه. كراولي المتحدث باسم الوزارة في تصريح صحفي "في هذه اللحظة.. نحن متفائلون بشأن الاستفتاء في مطلع الاسبوع المقبل.. وفي هذا الصدد نحن ندرك أنه أيا كان اختيار شعب جنوب السودان في مطلع الاسبوع المقبل فما زال هناك طريق طويل نقطعه ودرب صعب ينتظرنا |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نص قانون الإستفتاء لشعب جنوب السودان..ونص قانون الإستفتاء علي منطقة ابيي..ونص الإتفاق | عبدالرسول احمد | ::منبر السودان الجديد:: | 3 | 05-28-2010 01:11 PM |
| *مانيفستو الحركة الشعبية لتحرير السودان* | مصطفى شوقار | ::منبر السودان الجديد:: | 5 | 01-28-2010 04:08 PM |
| نص قانون الإستفتاء لشعب جنوب السودان..ونص قانون الإستفتاء علي منطقة ابيي..ونص الإتفاق | عبدالرسول احمد | ::منبر السودان الجديد:: | 0 | 01-08-2010 11:33 AM |
| هل حركة العدل والمساواة حركة علمانية...؟ | خالد بحر | ::منبر السودان الجديد:: | 91 | 10-26-2009 08:09 AM |
| مناهج لم تزل تدرس في مقرراتهم الاساسية | korto adocon | ::منبر السودان الجديد:: | 113 | 05-01-2009 09:52 AM |