:: NEW SUDAN ::  

لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار

جدل الهوية وحكاية عروبة السودان

 الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا

راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!

 

 

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

فريق حماية السودان الجديد

مدونة كورة وفنون







ابحث

تحديث المنتدى

قوانين ولوائح المنبر


المكتبة الغنائية

تحميل الصور

كي بورد عربي


القصص والروايات

المكتبة العلمية

منبر قضايا العالم

إذاعة مرايا إف إم

قنوات سودانية مباشرة

"فكر السودان الجديد"


" شبكة الأمن والحماية "

إعلانات ||

.... "

العودة   :: NEW SUDAN :: > ::منبر السودان الجديد::
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-15-2011, 04:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

اكتشاف "مقابر جماعية" في جنوب كردفان
قالت مجموعة المراقبة إنها استقت معلوماتها من الصور الفضائية وشهود عيان
نشرت مجموعة مراقبة فضائية أمريكية صورا قالت إنها دليل على وجود مقابر جماعية في ولاية جنوب كردفان في السودان.

ويأتي الكشف عن هذه الصور بينما يتواصل القتال بين القوات الحكومية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في الولاية الحدودية بين السودان ودولة جنوب السودان التي أعلنت انفصالها مؤخرا.

موضوعات ذات صلةالسودانوقال برنامج الحارس الفضائي (ساتيلايت سينتينال)، الذي أسسه الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني، إن هناك ثلاث مقابر تحتوي على أكثر من 100 جثة في كادوقلي عاصمة جنوب كردفان.

لكن الحكومة السودانية تنفي هذه الاتهامات وتقول إنها تخوض حربا شرعية ضد المتمردين في المنطقة.

صور بالأقمار الصناعية
وأوضح المراقبون التابعون لبرنامج (ساتيلايت سينتينال) أنهم يستندون الى شهادات وصور التقطت بالاقمار الصناعية.

وقال أحد أعضاء البرنامج إنه "تم تحديد موقع كبير يحتوي على مقبرة جماعية"، وذلك بعد تحليل الصور التي توافرت لهم.


أدت الأحداث في جنوب كردفان إلى نزوح آلاف المدنيين
ونقل البرنامج عن شهود ان جثثا نقلت من سوق كادوقلي وقرى في المنطقة والقيت في حفر على بعد اقل من كيلومتر من مدرسة قرية تيلو.

وقدر أحد الشهود عدد الجثث بأكثر من مئة جثة، مضيفا أنها نقلت إلى هذا الموقع "بعد ظهر الثامن من يونيو/ حزيران".

وأضاف الشاهد، الذي لم تكشف عن هويته، "في الرابع من يوليو/ تموز كان يمكن رؤية ثلاث حفر بطول حوالى 26 مترا وعرض خمسة أمتار، وذلك على بعد اقل من كيلومتر واحد من مدرسة تيلو
".







رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 06:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Junior Member
 
الصورة الرمزية آدم جمال
 

 

 
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 

آدم جمال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

رغم محاولات الحكومة محاولة اخفاء الحقائق والعمل على محو جرائمها الفظيعة التى ارتكبتها بحق الابرياء والمواطنين العزل فى جنوب كردفان ، ومحاولاتها المتكررة الى تعتيم الاعلام واخفاء ما يدور وما يجرى من قتل وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية ، ولكن الحقائق بدات الان تلوح فى الافق وتظهر ولا بد ان يعلم العالم حجم الجرائم التى جرت وحدثت فى جنوب كردفان بواسطة الحكومة التى تم فضحها وكشفها من خلال ما يقوم به الشرفاء من ابناء الولاية واصدقاء ابناء الولاية من خلال كل المواقع الالكترونية المختلفة ، وبالصور .. والذى ادخل الحكومة فى حرج مع نفسها ومع المجتمع الدولى ، والان تاتى الادلة الدامغة عبر الستالايت وبالصور عبر الاقمار الصناعية للمقابر الجماعية التى ارتكبتها الحكومة بحق المواطنين الابرياء العزل ، والتى تؤجل بنهايتها ومحاكمتها ، لانها كانت تعتقد بان الحرب نزهة قصيرة فى جنوب كردفان وسوف تقضى على الحركة الشعبية وسلاحها كما سول لها السامرى احمد هارون ولكن اكتشفت بانها تورطت فى حرب سوف يطول امدها فكانت حساباتها خاطئة ، ولكن كما كان بداية سقوط الخرطوم والقضاء على كتشنر بدا من جنوب كردفان او جبال النوبة وكذلك سقوط بارا والابيض والان سوف يعيد التاريخ نفسه سوف يبدا بالعدد التنازلى للحكومة وسقوط الخرطوم والزحف من جنوب كردفان حتى لو طالت فترة الحرب ...







آخر تعديل آدم جمال يوم 07-15-2011 في 06:21 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 09:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية محمد كبّر
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

كوه الأول.. حبابك يا صديقي..
لينا طولة ياخي..
و حبابك صديقنا ادم جمال..

الأخطر يا كوة و يا ادم جمال .. أن الحكومة استغتنت عن قائد الجيش في الدلنج بعد احداث السبت الفات بدعوى انه متآمر مع الحركة الشعبية..و عينت بدلا عنه احمد خميس..و هو اسم تعرفه جنوب كردفان في التسعينات.. مما كان يلعبه من ادوار قذرة.. كل حالة اختفاء في كادقلي كان ورائها احمد خميس هذا..!

معدات ثقيلة دخلت جنوب كردفان في هذا الأسبوع..و دولة المؤتمر الوطني تؤلب الرأي العام لحرب تخوضها ضد اهالي جنوب كردفان..
في مناطق لقاوة.. رفضت المسيرية الدخول كطرف في الحرب.. و قام المؤتمر الوطني بافتعال احداث في منطقة ابنكويجي في شرق لقاوة ( راح ضحيتها ثمانية من اقربائي)..و روج لذلك بان الحركة الشعبية هي المسئولة عن تلك الأحداث حتى يجبر المسيرية للدخول في الحرب..!

و اليوم المجرم احمد هرون يصرح بانه ينوى تشكيل حكومة في جنوب كردفان تستوعب كل القوى السياسية..!

مالا تعرفه حكومة المؤتمر الوطني انها مكشوفة..و القحة ساكت التي تحدث في جنوب كردفان .. كل العالم بيكون عارف هي شنو و حصلت كيف..!

كبر







رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 03:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

بداية سقوط الخرطوم والقضاء على كتشنر بدا من جنوب كردفان او جبال النوبة وكذلك سقوط بارا والابيض والان سوف يعيد التاريخ نفسه سوف يبدا بالعدد التنازلى للحكومة وسقوط الخرطوم والزحف من جنوب كردفان حتى لو طالت فترة الحرب ...

شكرا ليك عزيزنا ادم كلامك في الملان نعم نتقف جمعيا علي الهدف وهو تدمير نظام الخرطوم و الجيش الشعبي زاحف بكل قوة نحو الدلنج الابيض و الخرطوم جوا انشاءاللة قريبا
نعم سوف يعيد التاريخ نفسة







رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 11:34 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

العزيز الحبوب كبَر اهلك ديل اهلي و اهلي ديل اهل جنوب كردفان البركة فينا جمعيا و المقابر الجماعية هي من المكونات البشرية الموجودة في الولاية من كل القبائل رغم كل هذا استطاع القائد الفذ عبدالعزيز اد م الحلو بكل حكمة توحدينا في هدف واحد هو نناضل من اجل مكونات الولاية التى تنعم بها من التنوع البشري و التنوع الاثني والثقافي و الموقع الاستراتجي واشياء كثيرة و البعض لايعرفها انت من اهل الولاية تعرف الكثير







رد مع اقتباس
قديم 07-16-2011, 05:57 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية الطيب رحمه قريمان
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

يجب التكاتف و الوقف بحزم و وقة من أجل كشف الجرائم التى يرتكبها المجرم أحمد هارون و حكومته الفاسدة .

ان الحرب التى يقودها المجرم احمد هارون ضد الانسانية حرب يخطط لها المؤتمر الوطنى و قيادته المجرمة من اجل تركيع اهل الهامش و لكن بحول الله و ان شاء الله لمنتصرون و لو طال الزمن .







رد مع اقتباس
قديم 07-16-2011, 06:26 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المدير العام
 
الصورة الرمزية Tragi Mustafa
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان



ربنا مع اهلنا بجنوب كردفان يا

اخوتي...وقريبا الفرج بأذن الله.







التوقيع

___________________________
توقيع Tragi Mustafa:
للإنضمام إلي أسرة المنبر ..أرسل بياناتك الشخصية و رقم تلفونك إلي newsudan@newsudan.org
رد مع اقتباس
قديم 07-17-2011, 11:24 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية Hamish
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

أخى كوة
بالأمس إستمعت لإذاعة البى بى سى عربى و استضافوا فيها واحد إسمه ربيع عبد العاطى من النظام التافه و قدم إجابات ساذجة و مراوغة للسؤال حول هذه المقابر الجماعية المصورة بالقمر الصناعى .. فى البداية قال إنها مقابر عادية و هكذا نحن ندفن موتانا فى السودان ( تخيل !! ) و فى النهاية وصف صورة الأقمار الصناعية بأنها حيلة سينمائية قام بها جورج كلونى ووو الخ من الخطرفات .. أسأل الله أن يرى الموت الجماعى فى أسرته و لنرى ردة فعله







رد مع اقتباس
قديم 07-17-2011, 01:50 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

اخي العزيز Hamish ا شكرك علي اهتمامك علي هذا الموضوع الذي يحزن كل القلوب البشرية و اكتشافه تم بكل الوسائل التقنية الحديثة اخي ديل لا يعرفون الانسانية ولايعرفون الديانات السماوية و لكن لكل ظالم نهاية فقط لابد من التعاون والتماسك لازال هذا لنظام بكل قوة .







رد مع اقتباس
قديم 07-17-2011, 11:19 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

توثيق جرائم المؤتمر اللاوطني في جنوب كردفان
الأوبزرفر: تقارير سرية تتهم الخرطوم بقصف وتعذيب المدنيين فى النوبة
الأحد، 17 يوليو 2011 - 11:10

كتبت ريم عبد الحميد




كشفت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية عن مضمون تقريرين سريين أعدتهما قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام فى السودان، والتى تتهم فيهما حكومة الخرطوم بقصف وتعذيب المدنيين فى حرب النوبة، وأشار التقريران اللذان حصلت الصحيفة على نسخة من كل منهما إلى أن الحكومة السودانية قد أبقت قوات حفظ السلام فى الظلام أثناء شنها لحملتها العنيفة على النوبيين فى المنطقة الواقعة على حدودها مع جنوب السودان.

وتضمن أحد التقريرين الذى جاء فى 19 صفحة وتم إعداده بناء على طلب من مجلس الأمن الدولى، شهادات عن القصف الجوى اليومى المدمر للمدنيين، والقصف العشوائى للمناطق المدنية المزدحمة والإعدام بدون محاكمات والاستهداف المتعمد لأصحاب البشرة الداكنة.

فى حين أورد التقرير الثانى تفاصيل كيف أدت العرقة النشطة من جانب السلطات الرسمية فى جنوب السودان إلى التقويض التام لقدرات قوات حفظ السلام وبعثة الأمم المتحدة فى السودان "يونميس" على أداء المتطلبات الأساسية المسئولة عنها فى منطقة النوبة.

ويوضح التقرير أن المساعدات الإنسانية والحماية التى توفرها يونميس قد أصبحت "غير منطقية" مع استعداد البعثة لمغادرة السودان قبل حلول 31 يوليو الجارى، بسبب إصرار الخرطوم. ويقول مسئولو البعثة سراً إنهم أصيبوا بالصمم والعمى فى جنوب إقليم كوردوفان بشكل لم يسبق له مثيل منذ اندلاع الحرب فى الخامس من يونيو الماضى، ولا يستطيعون حتى تقدير عدد الأشخاص الذين قتلوا أو تم تهجيرهم بسبب الصراع، والذى يعتقد أنه الخطوة الأولى نحو تحقيق هدف الرئيس عمر البشير المعلن بقمع التنوع العرقى والثقافى لصالح نظام عربى إسلامى، وذلك بعد قرار الانفصال عن الجنوب.

وتقول فاليرى أموس، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشئون المساعدات الإنسانية، إن حوالى 1.4 مليون شخص قد تأثروا بما أسمته "مناوشات" فى جنوب كوردوفان والتى أصبحت حدودها الآن مع دولة جنوب السودان. وبسبب رفض الخرطوم منحهم إمكانية الدخول إلى المنطقة دون عقبات. وشككت المسئولة الأممية فى التقارير السرية التى أعدتها قوات حفظ السلام، وقالت "لا نعلم حقيقة مزاعم حدوث عمليات قتل غير قانونية وما إذا كان هناك مقابر جماعية أو انتهاكات فى جنوب كوردوفان".







رد مع اقتباس
قديم 07-18-2011, 01:36 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان



النوبة في مواجهة مشروع الإبادة الثانية كعنصر إفريقي والعرب يتلذذون بذلك
المؤتمر الوطني أصبح يستخدم أبناء جبال النوبة في تنفيذ سياساته البشعة ضد أبناء النوبة بعد الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها قوات الحكومة ومليشياتها إمام قوات الحركة الشعبية التي تقاتل من أجل إنسان جبال النوبة ولقد استمرت الانتصارات المبهرة لمقاتلي جبال النوبة التي أدت إلى تشتيت وكسر قوة الجيش والمرتزقة التي تم تكوينها من قبل النظام لتصبح بديلا للجيش السوداني الحر ولقد وجهت تلك القوات مقاومة عنيفة من قبل مقاتلي شعب النوبة الذي وقفوا سدا منيعا أمام المد الصهيوني والعنصري في حرب فرضها نظام الخرطوم ضد شعب النوبة .
بعض أبناء النوبة في الخرطوم وأتباع لقمة العيش الرخيصة يدفنون رؤوسهم في رمال كالنعام والبعض الأخر أصبح يتاجر بقضايا أهله آباءه أمهاتهم أخوالهم خالاتهم أبناءهم ويطبل لسياسات المؤتمر الوطني يساند ويساعد الحكومة الظالمة في تنفيذ مشروعها ضد النوبة الخزي والعار لأولئك النفر من الناس الذين ضل سعيهم فيما تجمع غالبية النوبة تعاطفا مع ذلك الإنسان البريء الذي تمطره طائرات الحكومة كل يوم بوابل من القنابل جلس هولا في الخرطوم ليصدقوا كلمة أطلقها عرب السودان قبلا ( اضرب العبد بالعبد ) وها هم الآن يحققون هذه المقولة تمام وأصبحت الحكومة تصرح كذبا في إعلامها بأن أبناء النوبة هم الذين يحاربن بعضهم بعضا وأن الحكومة ليست لها يد فيما يجري من حرب لأبناء النوبة وكل ذلك نتيجة لأن أمثال هولا الساقطين من أبناء النوبة والمحسوبين عليهم أصبحوا أداة مساعدة لحكومة المؤتمر الوطني لصرف النظر عن جرائمها والتسويق ضد الحركة الشعبية وتنفيذ برامجها .
هولا القلة من أبناء النوبة كقيادات لا يمثلون أبناء النوبة وكتنظيمات هي ليس لها وجود حقيقي لأننا لم نرى منهم أي رد فعل ايجابي تجاه قضايا السودان ناهيك عن قضايا أهلهم هولا يريدون الحصول على منفعة شخصية فقط ولكن حتى في ذلك لم يكونوا صادقين مع أنفسهم لأنهم لا يريدوا أن ينظروا لأنفسهم أمام المرآة حتى يكتشفوا حقيقتهم التي هي خيانة لوطنيتهم قبل أن تصبح خيانة لأهلهم وأبناء جلدتهم، ويا رخص الرجال إن دفعت أمرآة شرفها فدية لقضيتها أو ماتت من أجلها ورجل لا يواري سوأته ويجهر بالشر مع العدو ضد أهله ويبيع كرامته وراء السراب فليعلم الجمع أن التاريخ يسجل والأحداث تذكر أيام الخراب .
كان حري لهولا أن يتحدثوا مع أصدقاءهم للكف عن تدمير قرى مناطق جبال النوبة وقصف الأهالي بالطائرات الحربية وترويعهم وتشريدهم من بلداتهم
كان يفترض أن يتحدثوا مع أصدقاءهم لاستيعاب هولا المساكن في ملاجئي أمنة وتقديم الطعام لهم والخدمات الضرورية واستيعاب أبناءهم في المدارس حتى لا يتأثروا بالفاقد التعليمي وعلاج الأطفال و تطعيمهم ضد الأمراض
كان المقترض التحدث مع أصدقاءهم الكف عن تسميم القصر أولئك المشردين الذين قضوا على أيد صغار مجرمي النظام في حراسات الأمن وأماكن الحجز المشبوهة في الخرطوم قتل من أجل التلذذ بإزهاق الأرواح البريئة
كان من المفترض أن يتحدث هولا مع أصدقاءهم عن وضعية النوبة كأثينية في ظل مشروع الدولة الإسلامية العربية من ناحية دستورية وقانونية وتثبيت الحقوق بمواثيق مصدقة .
كان من المفترض أن يتحدث هولا مع أصدقاءهم عن الحالة الماساوية التي يعيشها أبناء النوبة النازحين من جبال النوبة إلى مختلف مدن السودان حالة الذل حيث يتعرض الفتيات والنساء للمهانة والخدمة في بيوت العرب فقط من أجل لقمة العيش بعد أن كانوا أعزاء في بلادهم .
اين هولا من صرخات النساء هلعا من قنابل الطائرات وبكاء أطفال بجانب امهاتهم وهن قطع اشلاء اين هولا مرتزقة الطابور السادس عندما يشهد الناس أن القوات الأممية في كادقلي وعلى رأسهم القوات المصرية كانت تشكل غطاء لممارسات الحكومة الأجرامية ضد مواطني جبال النوبة لماذا لم يرفعوا صوتهم ولو بلفت نظر الأجانب ارحم منهم .
الآن أصبح شعب النوبة لا يشعرون بانتمائهم لدولة السودان الشمالي بعد أن انفصل الجنوب نتيجة لما تقوم به حكومة المؤتمر الوطني من الإعمال الحربية باستخدام الطائرات والدبابات والمدافع والراجمات لضرب الأهالي العزل وقتلهم حتى وهم في مزارعهم يتم قصفهم بالطائرات الحربية بدون رحمة ولا إنسانية وتشرع الحكومة في سباق مع الزمن لحرق أرض النوبة وتهجيرهم منها وأصبح التوبة مشتتين في الوديان وسفوح الجبال في حالة مذرية تدمي لها القلوب ومن لم يمت منهم بقنابل طائرات الأنتنوف وأسلحة الدمار الشمال التي جلبها البشير من الصين والجمهورية الإسلامية الإيرانية المخدوعة بأن البشير يحارب من أجل الإسلام مات النوباوي جوعا لأن الحكومة اختارت هذا الموعد وموسم الخريف لإجهاض عملية الزراعة لذلك لفقد النوبة الموسم الزراعي وفقدوا ماشيتهم كما أحكمت الحكومة الحصار عليهم لتجويعهم وأغلقت كل منفذ يمكن أن يأتي منه إغاثة لقمة طعام يسد رمق الجوع أو قطعة قماشه تكسي ذلك البدن العاري أو جرعة دواء تسكن ألم ذلك الطفل الموجوع بجرح الخيانة والخسة
حالة النوبة حركت ضمير العالم الحر حتى النصارى واليهود طرقوا ابواب النظام يرجون منه أن يفسح لهم المجال ليتمكنوا من تقديم العون والمساعدة الإنسانية لهولا المساكين ولكن الحكومة تغلق أبواب الرحمة من كل جانب وصوب ونحن نتساءل هل هذا من الإسلام ؟ هذا يجعل الناس في حيرة عن نظام يستخدم الدين الإسلامي باسوا استخدام ضد الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قوله تعالى ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل أنه كان منصورا ) سورة الإسراء الأية 33
ولكن مسلمي السودان قرؤوا القرآن بالمقلوب وفسروه حسبما يلبي رغباتهم العالم الأخر هولا الخواجات بجميع طوائفهم افضل من مسلمي السودان لأنهم يستصرخون العالم لنجدة هولا المساكين الضعفاء الذين يواجهون حرب إبادة على يد ن يفترض هو حاكم لوطنهم والمسئول عن حمايتهم ( نظام المؤتمر الوطني ) فيما مسلمي السودان في الخرطوم يغضون في النوم على سرائر وفرش من حرير ويتشدقون بالإسلام والإسلام براءة منهم يعلنون الجهاد على المسلمين يقتلون فيه محمد ومصطفي وأحمد والأمين وخديجة وزينب وفاطمة وعمر وغيرهم كثر من أبناء المسلمين ولقد نهى الله سبحانه وتعالى قتل النفس إلا بالحق فكيف لهولا الدعاة من مسلمي السودان وغيرهم يدعمون جرائم المؤتمر الوطني ولم يتفوهوا بكلمة حق لنجدة المسلمين وغيرهم من أبناء النوبة المشردين والتي تحاصرهم نيران الغدر والخيانة بيد البشير وأعوانه في أسوا أعمال تطهير عرقي تشهده البشرية في هذا العصر .
هذا الشعب ظل جاهل رغم فلاسفته وطول لسانهم يتحدثون عن الثقافة وهم ابعد ما يكون عن الثقافة يتحدثون عن الدين كذلك هم ابعد الناس عن إتباعه والتعامل به مع الخير قولا وعمل على صحته والدليل على ذلك ما نراه ونشهده من أفعال يستنكرها إبليس نفسه بالله عليكم من هولا القوم؟ التاريخ يخفي الكثير في طياته لربما فرعون زماننا هذا هو البشير وخاله هامان المدعو الطيب مصطفى ولكهم ومسيلمة الكذاب سواء ونحن لا ندري ما هذه الطبيعة الدموية وما هذه القلوب القاسية الجافة من أي شيء خلقوا لا أظن إنهم كالبشر لو تراهم يتحدثون تقول هولا هم الصالحين ولكن أعملهم تدل على أنهم أسوا من عمل الشيطان الشعب السوداني جاهل وسيظل جاهل حتى يدركه الذين كان يعتبرهم جهلة بل يتفوقون عليهم بجميع العلوم شعب جنوب السودان يمضي بخطى سريعة وثابتة وسوف يتخطى كل الصعاب لأن الحرية هي التي سوف تنير له الطريق ويتفتق هذا الذهن المكبوت وينطلق إلى رحاب العطاء الإبداعي وسوف نشهد قريباً التفوق التقني والعلمي من جنوب السودان في ما سيظل الشماليون في صراعاتهم حول السلطة والثروة باستخدام الدين تارة والثقافة تارة أخرى لن الفكر العربي مقترن بالتحكم على الآخرين لأنتهاب ما بأيد الناس من مال أو ثروة ولا يريد لأحد أن يشاركهم فيما يستطيعون الاستحكام به .
في نفس الطريق سيسير النوبة
م/ توتو كوكو ليزو







رد مع اقتباس
قديم 07-29-2011, 05:21 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

يجب التكاتف و الوقف بحزم و وقة من أجل كشف الجرائم التى يرتكبها المجرم أحمد هارون و حكومته الفاسدة .

ان الحرب التى يقودها المجرم احمد هارون ضد الانسانية حرب يخطط لها المؤتمر الوطنى و قيادته المجرمة من اجل تركيع اهل الهامش و لكن بحول الله و ان شاء الله لمنتصرون و لو طال الزمن .

حبابك العزيز الطيب رحمة اتفق معاك نعم الابد من التنثيق والعمل الجاد في قيادة مشتركة لنصل الهدف المنشود الا هو السودان الجديد وشكرا علي المرور







رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 04:38 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

حكومة المؤتمر الوطني تعترف بالمقابر الجماعية بكادوقلي وتنكر مسئوليتها

الانكار الكامل لم يعد مجدياً : حكومة المؤتمر الوطني تعترف بالمقابر الجماعية وتنكر مسؤوليتها

(حريات – وكالات)

اعترف المتحدث الرسمي باسم الخارجية بوجود مقابر جماعية بكادوقلي ، ولكنه أنكر قتلهم بواسطة القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها .

وقال المتحدث – العبيد أحمد مروح – ان عمليات دفن ضحايا الحرب التي شهدتها الولاية روج لها بصورة (مضللة) ، وان حاكم الولاية احمد هارون أمر الهلال الاحمر بدفن الجثث بعد التحقق من هوياتها خوفا من ان يؤدي تحللها لانتشار الاوبئة والامراض بالمنطقة .

وكانت صور اقمار صناعية لبرنامج (ساتيلايت سينتينال) – الذي يدعمه الممثل جورج كلوني ومنظمة كفاية Enough، ويراقب عمليات القتل في السودان – كشفت عن مقبرة جماعية بكادوقلي جنوب كردفان، تضم مائة جثة.

وأوضح البرنامج انه بتحليل صور المقبرة الجماعية وشهادات شهود تتوفر ادلة على عمليات قتل جماعية منظمة للمدنيين في جبال النوبة.

وأوضحت صور الاقمار الصناعية مقبرة جماعية تضم مائة جثة، طولها 26 متراً وعرضها 5 امتار، تبعد حوالي ميل من مدرسة تلو بمدينة كادوقلي.

وافاد اربعة شهود للمجموعة عن المقبرة الجماعية التي تظهرها الصور، بأنه في يوم 8 يونيو، شاهدوا شاحنات خضراء كبيرة (شاحنات نقل القوات المسلحة) تفرِّغ في الموقع مائة جُثة.

وأضاف الشهود ان الجثث كانت ملفوفة في اكياس بلاستيكية بيضاء.

ووثق تقرير المجموعة لواقعة جز حلقوم احد المدنيين، ولوقائع عن حبس آخرين في منازلهم واحراقهم بداخلها.

وسبق واوردت صحيفة (الانتباهة) عن مصادر رسمية بأن عمليات تمشيط واسعة تجري في جبال النوبة، وأنها الأكبر في تاريخ المنطقة.

وذكرت تقارير حقوقية أن الأجهزة العسكرية والأمنية ترافقها عناصر المليشيات تدخل من بيت الى بيت في كادوقلي وتقتل أو تعتقل مواطنين بناء على هويتهم الاثنية (نوبة) وانتماءهم السياسي (للحركة الشعبية).







رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 11:48 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

هيومان رايتس ووتش تطالب ببعثة دولية لحماية حقوق الإنسان في جنوب كردفان
جنوب كردفان.. البشر يدفعون ثمن الحرب
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان إن هناك حاجة ماسة لإرسال بعثة مراقبة دولية لحفظ السلام في ولاية جنوب كردفان بالسودان لوقف إنتهاكات حقوق الإنسان ومنع وقوع المزيد من حوادث العنف الدامية.

وقال دانيال بيكيلي مدير شؤون أفريقيا في هيومان رايتس ووتش "هناك أخطار جسيمة تتهدد عشرات الآلاف من البشر في جنوب كردفان، وليس هناك من يعمل على الأرض لتوثيق ما يحدث أو الإبلاغ عنه، ناهيك عن التصدي له".

روابط ذات صلةالحكومة السودانية تنفي ارتكاب انتهاكات في جنوب كردفانالسودان: الحركة الشعبية تحذر من اندلاع حرب أهلية بسبب جنوب كردفان السودان: إتفاق على استيعاب جنود من الجيش الشعبي في جيش الشمالاقرأ أيضا
موضوعات ذات صلةالسودانوأضاف بيكيلي قائلا إن "هناك حاجة ملحة لإرسال بعثة دولية إلى جنوب كردفان لمنع وقوع المزيد من الفظائع ضد البشر"، كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ "خطوات فورية" لتدارك الموقف هناك بعد أن انتهى تفويض عمل قوات حفظ السلام الدولية في السودان قبل ثلاثة أسابيع.

وكانت موجة من العنف الدامي قد اجتاحت المناطق الحدودية لولاية جنوب كردفان منذ بداية شهر يونيو حزيران الماضي، ووقعت مواجهات شرسة بين قوات الجيش السوداني وميليشيات قبائل النوبا التي أيدت جيش تحرير جنوب السودان على مدى عشرين سنة من الحرب الأهلية ضد الحكومة المركزية في الخرطوم.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إنها اطلعت على تقرير داخلي خاص بالامم المتحدة وجاء فيه إن الهجمات المنتظمة التي يشنها الجيش السوداني على قرى النوبة ربما ترقى إلى أن تكون جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ولكن والي جنوب كردفان أحمد هارون، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكابه جرائم حرب في دارفور، قال إنه لاتوجد أبعاد عرقية للصراع الناشب في جنوب كردفان ، وأكد أنه يتعاون بصورة كاملة مع كل منظمات الإغاثة الدولية العاملة في المنطقة.

وردت هيومان رايتس ووتش على تلك التصريحات بأن "الوصول إلى جنوب كردفان لا يزال متعسرا، حيث عمدت السلطات السودانية إلى إغلاق كافة الطرق البرية والجوية الموصلة إلى مناطق المتضررين بالحرب.

وأضافت المنظمة أن القصف الجوي الحكومي أدى إلى تدمير ممرات هبوط وإقلاع الطائرات مما استحال معه توصيل مواد الإغاثة إلى المشردين في المناطق المتضررة في جبال النوبا".

وقالت المنظمة إن الغارات الجوية شبه اليومية التي يشنها الطيران الحربي السوداني قد أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من الرجال والنساء والأطفال، كما أن عدد النازحين الذين شردتهم العمليات العسكرية في جنوب كردفان قد تضاعف من 37 ألف شخص إلى ما يزيد عن 150 ألف شخص في الوقت الراهن.

وأوضحت هيومان رايتس ووتش إن البعثة الدولية التي تقترحها يمكن أن تولد من رحم قوات حفظ السلام السابقة في السودان "يونيميس"، كما يمكن أن تشكل منفردة بالتنسيق بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي.

وأكدت المنظمة على ضرورة أن "يوجه مجلس الأمن الدولي رسالة واضحة مفادها أن أؤلئك المسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان سيتحملون المسؤولية عن أفعالهم".







رد مع اقتباس
قديم 08-16-2011, 02:21 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

الصفحة الرئيسية الأخبار الأمم المتحدة تطالب بتحقيق شامل في جرائم حرب محتملة في جنوب كردفان
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق شامل في جرائم حرب محتملة في جنوب كردفان

بي بي سي
طالبت الامم المتحدة بضرورة إجراء تحقيق شامل فيما قالت إنه جرائم حرب يحتمل أن تكون وقعت في منطقة جنوب كردفان بغرب السودان. وأصدر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا أوليا بشأن الإشتباكات التي وقعت في وقت سابق من العام الحالي بين قوات الجيش السوداني وجماعات "النوبة" العرقية التي ناصرت جنوب السودان الذي أصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/ تموز الماضي. وينطوي التقرير على انتقادات حادة للقوات السودانية بشكل خاص، وقال إن تلك القوات حرقت المنازل ونهبت الممتلكات واستهدفت المدنيين على نحو متعمد.

ويقع التقرير في 12 صفحة تغطي الفترة الممتدة بيني يومي 5 و30 حزيران/يونيو 2011، ويتحدث على الاخص عن "تصفيات بلا محاكمة وتوقيفات تعسفية واحتجاز غير قانوني واخفاء قسري وهجمات على مدنيين ونهب وتدمير ممتلكات", ولا سيما في مدينة كادوقلي.

كما يتحدث التقرير عن قصف جوي لمناطق مدنية في كادوقلي حيث دارت معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومقاتلي النوبة الذين قاتلوا في صف الجنوبيين في اثناء الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب خلال الفترة من 1983-2005.

وأدت عمليات القصف التي جرت في مناطق اخرى في جنوب كردفان الى "خسائر فادحة في الارواح", بحسب التقرير.

وقالت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي في بيان "انه تقرير اولي صيغ في ظروف شديدة الصعوبة وسط امكانية وصول محدودة جدا الى الاماكن المستهدفة".

وتابعت "لكن ما ينقله حول الاحداث التي جرت في جنوب كردفان خطير الى حد بات فيه من الضروري فتح تحقيق مستقل ومعمق وموضوعي بهدف محاسبة مرتكبيها".

وقالت المسؤولة الأممية إن التقرير صيغ بمشاركة بعثة الامم المتحدة في السودان ، ويتضمن وصفا لعدة عمليات توقيف وحالات اختفاء شملت نساء واطفالا إضافة الى "سلسلة تصفيات من دون محاكمة استهدفت اشخاصا تابعين للجيش الشعبي لتحرير السودان او الحركة الشعبية لتحرير السودان فرع الشمال" ينتمي اغلبهم الى جماعة النوبة.

واعربت المفوضة العليا عن "قلقها حيال استمرار" العنف في الاسابيع الستة التالية لانتهاء الفترة التي يتناولها التقرير.

ويطلب التقرير من ضمن توصياته الرئيسية افساح المجال امام خبراء حقوق الانسان للتحقيق في المعلومات حول الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان وامام المنظمات الانسانية كي تنقل المساعدات الى السكان







رد مع اقتباس
قديم 08-18-2011, 03:46 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

Report: New Eyewitnesses, Satellite Evidence of Three More Mass Graves in South Kordofan, Sudan


WASHINGTON – The Satellite Sentinel Project (SSP) has obtained visual evidence, and new eyewitness reports, of three more mass grave sites in and around Kadugli, capital of Sudan’s conflict-torn Southern Kordofan state. Satellite imagery reveals what appear to be two piles of corpses wrapped in body bags or tarps on a wooded mountainside. Rising above the site are the town’s landmark, giant words of welcome: “Kadugli, The Town of Love and Peace.” The painted, white Arabic lettering is visible by anyone who flies in or drives through.
Elsewhere in Kadugli, based on Harvard Humanitarian Initiative’s analysis of DigitalGlobe imagery and eyewitness accounts, SSP concludes that government-aligned forces are likely trying to cover up another alleged mass grave beneath a water tank.
Satellite imagery also shows fresh digging where an eyewitness reported to SSPseeing an earthmover dump five or six bodies into a mass grave just outside a private garden full of mango and lime trees. Next to the excavated pit, the witness reported seeing two men wearing what appeared to be white Sudanese Red Crescent Society (SRCS) aprons hoist a dead body out of an SRCS Land Cruiser and place it on the ground.
Enough Project Co-founder John Prendergast said:
“Evidence continues to mount of war crimes and crimes against humanity committed by the Sudangovernment. Just as in the early days in the Darfurcrisis, endless debates about basic facts on the ground stymied any meaningful international response. The human rights crisis in the NubaMountains, which will eventually lead to a humanitarian emergency, is indisputable and demands a much more robust civilian protection response.”
The satellite imagery corroborates reports of mass graves in a United Nations report released on 15 August that also describes alleged arbitrary arrests, house-to-house searches, and extrajudicial killings in Kadugli. The United Nations is urging an investigation into those allegations, which may amount to war crimes and crimes against humanity.
Dr. Charlie Clements, Executive Director of the HarvardCarrCenter, said:
“The concealment of potential evidence of war crimes and crimes against humanity can itself constitute a war crime. The Satellite Sentinel Project’s evidence, presented in this report, adds urgency to the many calls to finally secure evidence of the crimes allegedly committed by the Government of Sudan.”
The three alleged mass grave sites identified in this report are separate from and in addition to the three apparent mass graves south of the Tilo School in Kadugli shown in SSP’s 14 July 2011 report. SSP has posted an interactive map of the Kadugli area, showing the locations of the six alleged mass graves.







رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 08:00 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
Senior Member
 
الصورة الرمزية كوة الاول
 

 

 
افتراضي رد: بي بي سي اكتشاف" مقابر جماعية" في جنوب كردفان

التقرير الكامل لمنظمة هيومن رايت ووتش حول القصف في جنوب كردفان


السودان: المدنيون في جنوب كردفان يتحدثون عن أهوال القصف الجوي هيومن رايت ووتش لابد أن تطالب الأمم المتحدة بالتدخل الإنساني وبإنهاء القصف العشوائي (لندن) – قالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش اليوم إن القوات الجوية السودانية تقصف عشوائياً مناطق مأهولة بالمدنيين في منطقة جبال النوبة بجنوب كردفان، وتحول دون وصول المساعدات إلى السكان النازحين المحتاجين للمساعدات. قام باحثون من المنظمتين، في إطار بعثة استغرقت أسبوعاً للمنطقة أواخر أغسطس/آب، بالتحقيق في 13 غارة جوية على مناطق كاودا ودلامي وكورشي. أسفرت هذه الغارات الجوية عن مقتل 26 مدنياً على الأقل وإصابة أكثر من 45 آخرين منذ أواسط يونيو/حزيران. كما شهد الباحثون على وجود طائرات حكومية راحت تحلق فوق مناطق مدنية وأسقطت عليها قنابل، مما أجبر المدنيين على التماس اللجوء في الجبال والمغارات. وقال دانييل بيكيلى، مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “حملة القصف العنيف تقتل وتشوه المدنيين رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتجبر عشرات الآلاف على النزوح، وتعرضهم للاحتياج للمساعدات والاعتماد عليها أشد الاعتماد، وتمنع تجمعات سكانية كاملة من زراعة الأرض وإطعام الأطفال”. وقالت دوناتيلا روفيرا، مستشارة أولى متخصصة بالأزمات في منظمة العفو الدولية: “إن الحكومة السودانية تفلت من جريرة القتل وتحاول منع العالم الخارجي من اكتشاف ما يحدث. لابد أن يكف المجتمع الدولي – لا سيما مجلس الأمن – عن تجاهل ما يحدث وأن يتحرك للتصدي للوضع القائم”. وليس من المتاح للمدنيين أي سبيل لحماية أنفسهم من القصف العشوائي. وتحدث أقارب الضحايا للعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن محنتهم. إذ قالت أم لفتاتين قُتلتا في غارة جوية: “سمعت انفجارات، ثم أحضر الجار جثمان مريم إلى البيت. أصيبت في رأسها، ورأيت أن جزءاً من رأسها قد اختفى. قال لي أن أذهب للمقابر لأنهم أخذوا إبنتي إقبال إلى هناك. ذهبت، لكن إصاباتها كانت صعبة للغاية، لم أتمكن من النظر إليها حتى”. طبقاً لمنظمات مساعدة إنسانية تعمل في المنطقة، فإن أعمال القصف والهجمات والقتال أدت لنزوح أكثر من 150 ألف نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، حيث منعت القيود الحكومية المفروضة منظمات المساعدات الإنسانية من توصيل الطعام والمساعدات الأخرى. هناك 5000 شخص تقريباً عبروا الحدود مع جنوب السودان كي يصلوا إلى مخيم لاجئين في ولاية الوحدة. وقد كان للقنابل أثر مدمر على المدنيين. فقد أُجبرت تجمعات كبيرة من النازحين على الخروج من بيوتهم، بسبب القصف المتكرر، ويعيشون في أوضاع قاسية، تشمل الإقامة في كهوف، وفي أعالي الجبال وتحت الأشجار ووسط أدغال بعيدة عن البلدات والمناطق السكنية. وليس لديهم ما يكفي من طعام أو أدوية أو نظافة صحية، أو مأوى من الأمطار الثقيلة. وقالت أسر نازحة عديدة للباحثين إنهم يأكلون التوت وأوراق الشجر، وأن أطفالهم يعانون من الإسهال والملاريا. كان الرئيس عمر البشير – المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تخص ارتكاب جرائم جسيمة بحق المدنيين في منطقة دارفور الغربية – كان قد أعلن في 23 أغسطس/آب عن وقف أحادي الجانب لإطلاق النار في جنوب كردفان، حيث كانت القوات السودانية تقاتل جماعات معارضة مسلحة منذ مطلع يونيو/حزيران. إلا أن هناك منظمات ذات تواجد في المنطقة، قالت إنه ورغم وقف إطلاق النار، فالحكومة مستمرة في قصف مناطق مأهولة بالمدنيين. وقال البشير أيضاً إنه لن يسمح للأمم المتحدة أو منظمات الإغاثة بتقديم العون للنازحين. وبينما كان الباحثون على الأرض هناك، راحت طائرات أنتنوف تُسقط القنابل على أراضٍ زراعية وقرى، بصورة شبه يومية. على سبيل المثال، قامت طائرة في 14 أغسطس/آب بإسقاط قنابل بالقرب من قرية كورشي، على مسافة 70 كيلومتراً شرقي كادقلي، مما أدى إلى تدمير بيت وممتلكات وزير الخربة. كما قام الباحثون بتصوير ثلاث قنابل وهي تسقط من طائرة أنطونوف على مقربة من كورشي في تمام الساعة 5:15 مساءً يوم 19 أغسطس/آب. وفي 22 أغسطس/آب، أسفرت غارة جوية أخرى عن إصابة جسيمة في ساق رجل وحنك امرأة مسنة، مع إلحاق أضرار بمدرسة. وقالت روفيرا: “الهجمات العشوائية على المناطق المدنية والتضييق على الإغاثة الإنسانية قد ترقى لكونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”. وتابعت: “لابد أن تتوقف هذه الهجمات وأن يُسمح فوراً بإجراء تقييم للاحتياجات الإنسانية وتوصيل الإغاثة من قبل أطراف مستقلة”. لم تُشاهد أي أهداف عسكرية ظاهرة على مقربة من مواقع الغارات الجوية التي زارها الباحثون. وقال شهود عيان إن طائرات الأنتنوف والطائرات المقاتلة التي راحت تحلق على ارتفاعات عالية لإسقاط القنابل على مناطق المدنيين، لم تكن على مقربة من أهداف عسكرية، على حد قول الشهود. وقال خبراء أسلحة للمنظمتين إن الذخائر المستخدمة ليست موجهة، وغالبا ما يتم دفعها يدويا من طائرات شحن من طراز أنتنوف أو تطلق من الطائرات الأخرى بطريقة لا تسمح بدقة التسديد. ويعتبر استخدام السلاح غير الموجه بدقة على المناطق المدنية والذي لا يمكن أن يستهدف بدقة هدفاً عسكرياً هو بطبيعته يعد ضربات عشوائية تنتهك القانون الإنساني الدولي، على حد قول منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش. وفي المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة، تقول هيئات الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى إنهم منعوا من الوصول إلى العديد من الأشخاص المتضررين، بسبب الوضع الأمني والقيود الحكومية المشددة. ومنعت السلطات السودانية الهيئات ذاتها من الوصول إلى المدنيين وتقديم الإغاثة لهم في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من خلال رفض السماح برحلات الإغاثة الجوية وبشن غارات جوية على مهابط الطائرات المستخدمة في تقديم المعونة. في 14 و19 و24 يونيو/ حزيران، قصفت الطائرات الحكومية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، مهبط كاودا. ورغم إعلان الحكومة في 20 أغسطس/ آب بأنها لن تحول دون الوصول إلى جبال النوبة، قال البشير عقب ثلاثة أيام إنه لن يسمح لأية مجموعة دولية بالتواجد في الولاية، وأنه لن يسمح سوى للهلال الأحمر السوداني بتقديم المساعدة. وقالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن الحكومة السودانية وقوات المعارضة بوصفها أطرافاً في النزاع، عليهما أن يوافقا فورا على السماح للمساعدات الإنسانية بالمرور جوا وعبر الطرق البرية للوصول إلى جميع السكان المتضررين، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه. ويجب إتاحة الوصول غير المقيد لجميع هيئات المساعدات الإنسانية، لمساعدة المدنيين الذين هم في حاجة ماسة الآن إلى الغذاء والمأوى وغيرها من المساعدات. النزاع بدأ في 5 يونيو/ حزيران بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان في كادقلي وأم دورين، وسرعان ما امتد إلى بلدات وقرى أخرى، حيث تتواجد قوات كل من الحكومة والجيش الشعبي. وقد اندلع القتال في سياق تنامي التوتر بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ الحزب السياسي الذي يحكم الآن جنوب السودان بعد الاستقلالـ حول الترتيبات الأمنية في الولاية وانتخابات الولاية المتنازع عليها والتي فاز فيها بصعوبة حاكم الولاية الحالي أحمد هارون، وزير الدولة للشئون الإنسانية، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور. وتضم جنوب كردفان أعدادا كبيرة من الجماعات العرقية النوباوية التي ترتبط بعلاقات قديمة مع حركة التمرد الجنوبية السابقة، والتي حاربت القوات الحكومية السودانية في جبال النوبة أثناء الحرب الأهلية التي استمرت 22 عاما في السودان، المنتهية في عام 2005. عندما أصبحت جنوب السودان دولة مستقلة في 9 يوليو/تموز من العام الجاري، أصبحت الحركة الشعبية بالسودان معروفة باسم الحركة الشعبية شمال السودان، وأصبحت الجماعة المعارضة المسلحة في جنوب كردفان معروفة باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ـ الشمال. لم يتمكن باحثو كل من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش من الوصول إلى الخطوط الأمامية أو الدخول إلى الأماكن التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية. لكن الباحثين قابلوا عشرات النازحين الذين هربوا من القتال في كادقلي ومناطق أخرى غيرها. وقال الشهود إن الجنود والميليشيات رموا الناس بالرصاص في الشوارع ونفذوا حملات تفتيش من منزل لآخر، ويتوقفوا عند نقاط التفتيش باستخدام قوائم أسماء للمعروف دعمهم للحركة الشعبية. ووصفالشهود أيضا تدمير ونهب وحرق الكنائس والبيوت، بما في ذلك هدم منازل أعضاء الحركة الشعبية. وقالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن شهادات الشهود تتفقمع العديد من النتائج الواردة في تقرير لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الصادر في 15 أغسطس/ آب. وقد استند ذلك التقرير على أبحاث قامت بها بعثة الأمم المتحدة في السودان من قبل مراقبي حقوق الإنسان قبيل انتهاء تفويض البعثة في مطلع يوليو/تموز، قبل استقلال جنوب السودان. ويرصدالتقرير أنماط عمليات القتل غير القانونية والهجمات واسعة النطاق على الممتلكات المدنية التي يمكن أن ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. من جانبها، رفضت الحكومة السودانية نتائج تقرير الأمم المتحدة، وطلبت من مجلس الأمن الدولي تأجيل التداول حول جنوب كردفان إلى أن تنهي الحكومي تحقيقاتها الخاصة بحقوق الإنسان. وقالت روفيرا من منظمة العفو الدولية: “يبدو أن السودان يحاول تبرئة نفسه من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بينما يواصل قصف المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية. وظل مجلس الأمن صامتا لوقت طويل. ينبغى عليه ألا يجلس صامتا فيما تسقط القنابل على المدنيين”. وكان ان اجتمع مجلس الأمن في 19 أغسطس/ آب، لكنه فشل في الاتفاق على بيان يدين انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب كردفان، أو اتخاذ أية إجراءات ملموسة، في جانب كبير منه بسبب اعتراضات كل من جنوب أفريقيا وروسيا والصين. وقال بيكلي من هيومن رايتس ووتش: “موقف جنوب أفريقيا على وجه الخصوص مثير للقلق.. كدولة إفريقية رائدة، لا ينبغي أن تدير ظهرها للضحايا الأفارقة بجنوب كردفان. فبدلا من عرقلة اتخاذ موقف، يجب على جنوب افريقيا أن تقود العمل في مجلس الأمن”. ودعت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش مجلس الأمن لإدانة ما يحدث بحسم وأن يطالب بوضعنهاية للقصف العشوائي على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين والانتهاكات الأخرى في السودان، داعية إلى وصول هيئات الإغاثة الإنسانية غير المقيد إلى المناطق المتأثرة، واتخاذ مواقف ملموسة لضمان وجود مراقبة مستقلة لحقوق الإنسان في جنوب كردفان. كما حثت المنظمتان المجلس على تنفيذ التوصيات الصادرة عن المفوض السامي لحقوق الإنسان لإجراء تحقيق مستقل بشأن الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي وقعت أثناء القتال القائم في جنوب كردفان، وإخضاع مرتكبيها للمساءلة. الغارات الجوية الحكومية على المدنيين في جنوب كردفان القصف العشوائي منذ مطلع يونيو/حزيران، نفذت القوات المسلحة السودانية بصورة متكررة غارات جوية عشوائية على المناطق المدنية، ما أسفر عن مقتل عشرات من المدنيين وإصابة كثيرين آخرين، وفقا لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش. أجرى الباحثون من المنظمتين تحقيقات في 13 من هذه الهجمات الجوية التي قتلت عشرات المدنيين، بينهم العديد من الأطفال، قد قتلوا وجرحوا ودمرت ممتلكاتهم. وأصيب بعضهم داخل أو حول منازلهم، فيما أصيب آخرون بينما كانوا يزرعون حقولهم أو يجلبون الماء، أو في أسواق القرى. طبقا لكل الضحايا والشهود الذين تمت مقابلتهم في مواقع الضربات الجوية، لم يكن هناك مقاتلين من جماعة المعارضة المسلحة والجيش الشعبي لتحرير السودان – الشمال، في المناطق المستهدفة أثناء أو قبل القصف. كما لم تقع أي من الحوادث التي تم التحقيق فيها بالقرب من الخطوط الأمامية أو في مناطق المواجهات المسلحة الناشطة. الشهادات الواردة من الشهود تتفق مع وجود شظايا القنابل، والذخائر غير المنفجرة، والحفر المتخلفة عن الانفجارات، والممتلكات المتلفة، وغيرها من الأدلة المادية التي وجدت على الأرض في مواقع القصف. كما أنها تتطابق مع الأدلة الأخرى المتاحة، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها أفراد من السكان، عقب الهجمات مباشرة، فضلا عن السجلات الطبية ونمط الإصابات التي وصفها الطاقم الطبي الذي عالج الضحايا. ايضاَ نوع الذخائر المستخدمة والطريقة التي تم قصفها بها ـ الذخائر غير موجهة والتي تُطلق من ارتفاع شاهق ـ تعتبر دليلا إضافيا على أن تلك التفجيرات كانت عشوائية، ومن ثم فهي من الممارساتالمحرمة بموجب مواد القانون الدولي الإنساني. قتل النساء والأطفال أنجلو السر، مزارع في مطلع الأربعين، أخبر الباحثين عن مقتل زوجته الحامل، الأم لعشرة أطفال، واثنين من أطفاله، وابن أخيه وأحد أقربائه الآخرين، بإجمالي خمسة أشخاص، قتلوا في غارة جوية، في 19 يونيو/حزيران، في قرية أم سردبة، التي تقع شرق كادقلي: كانت زوجتي، محاسن، تزرع في الحقل المجاور لمنزلنا، عندما سمعنا طائرة، من طراز انتنوف، تحلق فوقنا. صرخت في الأطفال: “استلقوا على الأرض حيث ستأتي القنابل الآن”. سقطت القنبلة وانفجرت بالقرب من منزل الأسرة، مخلفة عواقب مدمرة. محاسن، البالغة 35 عاما، لاقت حتفها في الحال، قُطعت رأسها بشظايا قنبلة في حقل خارج منزلها. وكان ياسر، ابنها البالغ من العمر تسع سنوات، في المطبخ يساعد أخته الكبرى أمل في الطهي حين اخترقت شظايا قنبلة الحائط وارتطمت بجمجمته. كما ضربت الشظايا اخته أماني، البالغة عاما واحدا، التي كانت تجلس بالخارج، في صدرها، وقتلت في الحال ابنة عمتهم البالغة أربع سنوات، ومصعب الفقير، الذي كان يجلس إلى جوارها. وخوفا من مزيد من الضربات الجوية، حمل السر وجيرانه الطفلان المصابان، ياسر وأماني، إلى جبل قريب لكن كلا الطفلين ماتا خلال دقائق. وكان أحد أقارب الأسرة، الصافي الحسن، البالغ 20 عاما، قد قتل بشظايا قنبلة قصفت أثناء مكوثه تحت شجرة بفناء منزل أسرة الفقيه، التي كان يقيم لديهم، ويعمل بالتدريس في مسجد قريب. أصيب العديد من الأطفال الآخرين لدى عائلة السر والفقيه خلال الغارة. منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش زارتا خمسة منهم في المستشفى، حيث كانوا لا يزالوا يتلقون العلاج الطبي بعد شهرين من الحادث. أصيب اثنان منهما، روبا السر البالغ ثلاث سنوات، وعباس الفقيه، البالغ عامين، بجروح شديدة الخطورة في الصدر والظهر، ولدى كلتا الحالتين اخترقت الشظايا رئتيهما. وتعاني مودة الفقيه من تمزقات في أسفل ساقها اليسرى، ولدى سعيدة السر (خمس سنوات) وأختها حسنى (11 عاما) إصابات مماثلة في أطرافهما. وقال أقارب وجيران لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إنه كانت هناك تفجيرات أخرى في المنطقة، بما في ذلك واحدة في الأسبوع التالي والتي قتلت فتاة صغيرة في مكان قريب. في 22 يونيو/ حزيران، قتلت غارة جوية أخرى في كاودا، 120 كيلو مترا شرق كادقلي، فوزية إبراهيم كلال، التي كانت حاملا في ثمانية أشهر وأم لطفل في الثالث من عمره، بينما كانت ترعى الماعز في مرعى قريب من بيتها. قال أقاربها وجيرانها إن خمسة قنابل على الأقل سقطت على خط واحد بعد الظهر. قتلت الأولى فوزية والتالية انفجرت قريبا جدا من مجمع منظمة غير حكومية ودمرت منزلا مجاورا. في 26 يونيو/حزيران، أسقطت طائرة قنابل مجددا على أم سردبة، على مبعدة نحو 200 متر من موقع غارة 19 يونيو/حزيران، لتقتل زرقاء (ثماني سنوات) وهي تلتمس مأوى تحت شجرة. وقالت أمها، مريم زنجا، إنها هي وزوجها كانا قد ذهبا إلى الحقل في أرضهما بينما بقى الأطفال في البيت: ذهبت للحقل وحين عدت للمنزل كانت بالفعل ميتة؛ لم يكن بإمكاني فعل أي شيء لمساعدتها. كان لديها إصابة فادحة الخطورة، أحشاؤها كانت في الخارج. وقد أصابت شظايا القنبلة أيضا نجوى داود، الجارة البالغة ثلاث سنوات، وفي مطلع أغسطس/آب أصابت غارة تالية ثلاثة جيران آخرين. كما قتلت غارة جوية أخرى، في 26 يونيو/ حزيران، في سوق كورشي، 13 مدنيا، بينهم خمسة أطفال وثلاث سيدات، وأصابت أكثر من 20 شخصا آخرين. قامت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بزيارة إلى موقع الانفجار في كورشي والتقت 25 ضحية، من أقارب الضحايا، وشهود آخرين. تقدم شهاداتهم، جنبا إلى جنب مع الأدلة، صورة متسقة لما يبدو هجوما عشوائيا على المدنيين. انفجرت ثلاث قنابل داخل مساحة تبلغ نحو 150 مترا من مضخة مياه القرية ومنطقة السوق بنحو 100 متر، حيث عادة ما يتجمع السكان هناك ـ وخاصة النساء والأطفال. قبل الهجوم، كان السوق اليومي ـ المهجور الآن ـ مشغولا كل يوم. معظم الضحايا كانوا من النسوة والأطفال الذين كانوا يجلبون المياه، أو يتسوقون أو من المارة. من بين هؤلاء القتلى ماكالينا تيماس سليمان (أربع سنوات) وأختها بريسكيلا البالغة ثلاث سنوات. وفقدت أختهم ماركيلا (ثماني سنوات) معظم ساقها اليمنى وجزء من ساقها اليسرى. قالت للباحثين من فوق سريرها بالمستشفى: كنا على مقربة من البئر وجاءت الطائرة وركض الجميع. ثم جاءني وجع شديد في ساقي. الآن عليّ أن أتعلم المشي بهذه العصي (عكازات)؛ الأمر صعب جدا. تظهر الصور التي التقطت عقب وقوع الهجوم على الفور جثث شقيقتيها تمزقها شظايا قنبلة في حقل بالقرب من البئر. وقالت عواطف كوبر، والدة إقبال ومريم موسى الرحيمه للباحثين إن بناتها كانتا قد ذهبتا إلى البئر لجلب المياه عندما انفجرت القنابل: سمعت انفجارات، وبعدها أحضر أحد الجيران جثة مريم إلى المنزل. كانت مصابة في رأسها وجزء منه مقطوع. وطلب مني أن أذهب إلى المقبرة لأن إقبال حملت إلى هناك. ذهبت لكن الإصابات كانت فظيعة جدا، لم أستطع النظر حتى. الأخ الثالث كيشي البالغ ثماني سنوات أصيب لكنه نجا. كانت الأسرة قد عادت لتوها إلى منزلها قبل الهجوم من مخبأهم في الكهوف في الجبال القريبة، حيث يقضون معظم الأيام في حماية أنفسهم من الانفجارات. إخلاص حسان جادين، 13 عاما، كانت قد ذهبت لتجلب الغداء لأخيها في متجر بالسوق. قالت أمها ليلى أحمد للباحثين: سمعت ثلاثة انفجارات. جريت نحو السوق لأن أطفالي كانوا هناك. وفيما كنت أركض رأيت أشخاصاً يجرون نحوي يحملون ابنتي. كانت ساقاها مكسورتان وممزقتان. أخذناها إلى العيادة هنا في كورشي لكنهم قالوا إنها مصابة إصابات خطيرة وتحتاج للذهاب إلى المستشفى في كاودا. ماتت قبل أن أتمكن من الوصول إلى المستشفى. ايضا قتل وليد عثمان علي، البالغ من العمر 32 عاما ويعمل جزارا وأب لطفلين، بينما كان يحاول الاحتماء خلف واحد من المحلات. نبيل الأمين كوة، صاحب المحل، وصف كيف قُتل: بينما كان يشحن هاتفه سمعنا طائرة تحلق بأعلى. ألقيت بنفسي على الأرض خلف المحل وظل وليد واقفا بالقرب من الحائط. طارت شظايا كبيرة نحو الجدار. لقد طالته الشظايا في كل مكان من جسده، خاصة حول خصره. انقسم جسده تقريبا إلى قطعتين. بالإضافة إلى 13 شخصا قتلوا في تفجير سوق كورشي، أصيب أكثر من 20 شخصا. من بينهم ببيانا إسحق، التي كانت في طريقها لجلب المياه من البئر. وأفاد الطبيب الذي عالجها الباحثين بأن شظايا القنبلة اخترقت فقرة من عنقها، وأصبحت الآن مشلولة في منطقة خصرها. في غارة جوية لاحقة، في 2 يوليو/ تموز، في منتصف النهار، قتلت سيدتان، نون أنجلو كاركي (24 سنة) الأم لطفل عمره 4 أشهر، ونضال هاشم واجانا (23 عاما) من جراء انفجار قنبلة في قرية سرف جاموس، القريبة من كورشي. والد كركي قال إنه عندما كانت الطائرة تحلق على ارتفاع منخفض، ركضت من الحقول نحو حفرة تستخدمها الأسرة كمأوى من التفجير، لكنها قتلت قبل أن تتمكن من الوصول إلى الحفرة. وكانت نيروبي لوكا (12 عاما) معها لكنها هربت وأصيبت بإصابات خفيفة. وأصيبت جارتها شالو بولس (8 سنوات) أيضا بإصابات طفيفة. كما أجرت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تحقيقا في الحادث الذي وقع في أغسطس/ آب. في 14 أغسطس/ آب، أسقطت طائرة قنابل قريبا من قرية كورشي، لتدمر منزل وممتلكات وزير الخربة، وزوجتاه، وأبنائه الأحد عشر. وشهد الباحثون أيضا سقوط القنابل من طائرة من طراز أنتنوف في منطقة جنوب قرية كورشي في الرابعة والنصف مساء 19 أغسطس/آب. في 22 أغسطس/آب، اليوم التالي لترك الباحثين المنطقة، سقطت القنابل فوق كاودا، ما أسفر عن إصابة رجال وامرأة مسنة وإلحاق أضرار بإحدى المدارس. انتهاكات القانون الدولي الإنساني يعتبر القصف العشوائي انتهاكا للقانون الدولي الإنساني. الجيش السوداني والجيش الشعبي للتحرير السودان بالشمال، باعتبارهما أطرافا في النزاع المسلح الداخلي، ملزمين بموجب القانون الدولي الإنساني ، الذي يحظر الهجمات التي لا تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية. كما يحظر الهجمات التي تلحق أضرارا مدنية غير متكافئة مع المكسب العسكري المباشر المتوقع. عادة تكون الهجمات عشوائية حينما لا توجه إلى هدف عسكري محدد، أو توظف كوسيلة أو طريقة للحرب التي لا يمكن توجيهها على هدف عسكري محدد، أو التي لا يمكن تحديد مدى تأثيرها وبالتالي لا يمكن أن تميز بين المدنيين والعسكريين. على كل الطرفين اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الواقع على المدنيين وممتلكاتهم، وحين تسمح الظروف، عبر تقديم إنذار مسبق وفعال قبل الهجمات التي قد تؤثر على السكان المدنيين. طائرات الانتنوف عاجزة عن توجيه القنابل على أهداف عسكرية محددة. بدلا من ذلك، يتم دفع القنابل من الجزء الخلفي من الطائرة، ويستند توقيت دفع الطيارين للقنابل على أساس عدد من المتغيرات، من ضمنها سرعة الطائرة وارتفاعها. بمجرد أن يتم دفع القنبلة، لا يمكن تغيير مسارها. الطائرات المقاتلة التي تُسقط أو تُطلق ذخائر غير موجهة على مناطق مدنية هو أمر يثير مخاوف عميقة من الطبيعة العشوائية أو غير المتناسبة للهجمات. فرار مئات الآلاف من القصف فر 150 ألف شخص على الأقل من بيوتهم منذ بدء النزاع مطلع يونيو/حزيران، بحسب تقديرات منظمات تعمل على الأرض، نحو خمس مناطق تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال. وقد يرتفع العدد كثيراً، مع تساقط الأمطار الغزيرة، ومع عدم وجود وقود للعربات، ومع تقييد الاعتبارات الأمنية من الوصول للكثير من المناطق التي تسيطر عليها الحكة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، حيث تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص النازحين. وقد يرتفع العدد على مدار الشهور المقبلة، إذ يسفر القتال في عدة مناطق عن المزيد من النزوح للسكان. تحدثت العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إلى نحو 150 شخصاً نازحاً، كانوا يعيشون في ملاجىء أعدت على عجل بالقرب من كهوف كبيرة أعلى الجبال أو لدى سفوحها، حيث يمكنهم الاختباء في حال اقتراب الغارات الجوية منهم، وتحت الأشجار بعيداً عن الطرق الرئيسية والبلدات المرجح أن يتم قصفها، وفي مدارس مغلقة بسبب العطلة الصيفية. والتمس آخرون اللجوء في بلدات وقرى، إذ أقاموا مع غرباء، الذين قالوا إن لا خيار أمامهم سوى مساعدة الأشخاص الذين لولا مساعدتهم لعاشوا في العراء. في إحدى الحالات، زار الباحثون منطقة لجأ إليها نحو 1000 شخص، في بيوت مهجورة وكهوف أعلى أحد الجبال، فراراً من القصف في قريتهم وحولها، عند سفح الجبل. وهناك 1500 آخرين من بلدات بعيدة هربوا من القصف وانضموا إليهم. احتياجات إنسانية ضاغطة بعد أكثر من شهرين من بدء الحكومة السودانية منع جميع المساعدات الإنسانية عن المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، وأغلب المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في ولاية جنوب كردفان، هناك أكثر من 150 ألف شخص هربوا من القصف الجوي والهجمات الأخرى، يحتاجون بشكل عاجل إلى الطعام والمساعدات الإنسانية الأخرى. وقال الكثير من النازحين للعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إنه بسبب عدم تلقيهم أية مساعدات أو مساعدات إنسانية محدودة، فقد اضطروا لأكل الثمار وأوراق الأشجار، وأطعموا أولادهم هذا الطعام. ولم تتمكن أغلب التجمعات السكانية في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية من زراعة أراضيهم – أو هم يزرعون أجزاء منها – بسبب انتشار الخوف من الهجمات أو لأن أراضيهم الزراعية تقع في المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية ولا يمكن الوصول إليها. ومن المرجح أن يتفاق النقص في الغذاء في الفترة المقبلة. وفي 20 أغسطس/آب، حاولت ثلاث هيئات تابعة للأمم المتحدة ترتيب بعثة لتقييم الاحتياجات، تقوم بزيارة عدة مواقع كما قالت الأمم المتحدة، بما فيها مناطق خاضعة للحركة الشعبية لتحرير السودان- الشمال. ورافق بعثة تقييم الإحتياجات مسؤولون من الحكومة السودانية، بينهم عناصر من المخابرات العسكرية، ولم تفلح البعثة سوى زيارة كادقلي، وهي مدينة خاضعة لسيطرة الحكومة. ورفضت السلطات التصريح للبعثة بالسفر إلى مناطق أخرى. وأعلن الرئيس البشير في 23 أغسطس/آب أنه لن يُسمح لأي هيئات أجنبية بالدخول إلى ولاية جنوب كردفان. وأكد عاملون بالأمم المتحدة للعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بعدها إن الدولة مستمرة في حرمانهم من الدخول إلى مناطق عدة في الولاية، منها معاقل المعارضة جميعاً. الحكومة تمنع المساعدات منذ اندلاع القتال، تمكنت الأمم المتحدة من مساعدة بعضاً ممن يُقدر عددهم بعشرات الآلاف من النازحين، أغلبهم في كادقلي أو بالقرب منها، إذ قدمت لهم الغذاء وغيرها من المساعدات الأساسية. وقد قُيدت بشدة قدرة الأمم المتحدة في الوصول لأماكن خارج كادقلي. وتناضل مجموعة صغيرة من المنظمات – لم يعد معها الكثير من المساعدات للتوزيع، ومع قلة عدد عرباتها وحوجتها لقطع الغياروالوقود – من أجل مساعدة نحو 150 ألف نسمة في المناطق الخاضعة للحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال. وبينما خرج العديد من العاملين بالأمم المتحدة من كادقلي ومناطق أخرى في جنوب كردفان بسبب اندلاع النزاع في مطلع يونيو/حزيران ومع وجود عدة معوقات تحول دون قدرتهم على التنقل خارج كادقلي، فهناك آخرون غادروا مع انتهاء أجل ولاية بعثة الأمم المتحدة بتاريخ 9 يوليو/تموز، وهو اليوم الذي أعلن فيه جنوب السودان الاستقلال. وقامت السلطات السودانية في 9 يونيو/حزيران بمنع اعطاء التصريحات للرحلات الجوية من الخرطوم إلى جنوب كردفان. وسمحت بعدد من الرحلات الجوية للأمم المتحدة بين 21 و26 يونيو/حزيران إلى البلدات التي تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، ومنها كاودا، وذلك لإجلاء جميع العاملين الدوليين، وبعض العاملين السودانيين. وقامت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدي الأمم المتحدة، سوزان رايس، قامت في 20 يونيو/حزيران، بإطلاع مجلس الأمن بأن السلطات السودانية “تهدد بإطلاق النار على دوريات الأمم المتحدة الجوية… وسيطرت على مطار كادقلي ورفضت منح التصريح لطائرات بعثة الأمم المتحدة بالهبوط”. وقد نفى العميد خالد الصوارمي، المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ما ذكرته سوزان رايس. إلا أن الحكومة رفضت بعدها السماح بالرحلات الجوية إلى جنوب كردفان، باستثناء ما يخص إخلاء العاملين والأصول من هناك. تناقص الإمدادات الغذائية والأزمة الوشيكة عند اندلاع القتال، كان في مخازن البرنامج العالمي للغذاء في كاودا، المسيطر عليها من قبل الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، منذ منتصف يونيو/حزيران، نحو 700 طن من الطعام. وبعد إخلاء البرنامج العالمي للغذاء في يونيو/حزيران، تولت المنظمات الباقية في المنطقة الأمر، وعلى مدار الأيام الستين التالية راحت توزع إمدادات تكفي لعشرة أيام لأكثر من 100 ألف شخص نازح، طبقاً لمنظمات إنسانية محلية. الطعام المتبقي يكفي لتوفير الغذاء لعشرة أيام لنحو 23 ألف نسمة فقط. وقال العشرات من النازحين في جميع المناطق التي زارها الباحثون إنهم رشّدوا من استهلاك المعونات الغذائية وعاشوا لأسابيع على التوت البري وأوراق الشجر، التي استخدموها لإعداد الحساء. وقالت أمهات إن أطفالهن يعانون من الإسهال. وقالت الأمهات إنهن لا يعرفن كيف ستعيش أسرهن على مدار الأسابيع التالية. وقالت أسر مضيفة للنازحين إن ضيوفهم ليس لديهم طعام أو أن طعامهم قليل للغاية. وطبقاً للبرنامج العالمي للغذاء، فإن جنوب كردفان كانت ضعيفة المحصول في عامي 2009 و2010، مما يعني أن السكان هناك كانوا يعانون بالفعل من قبل بدء النزاع. وقال أغلب من تمت مقابلتهم أنهم غير قادرين على الزراعة – أو قدرتهم عليها أقل من المعتاد بكثير – لأنهم خائفون من القصف الجوي المكثف الذي شنته القوات الجوية السودانية في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، وهي الشهور التي تُزرع فيها محاصيل الذرة الشامية، وهو المحصول الغذائي الأساسي في المنطقة. وقال نازحون آخرون على مسافات بعيدة من بيوتهم إنهم لم يزرعوا شيئاً لأنهم لم يعودوا قادرين على الوصول الى حقولهم. وقال قادة لتجمعات سكنية محلية إن قلة من الناس يقدرون على العيش على تجارة الماشية أو تحصيل نقود لشراء الذرة الشامية، فالمعروض في السوق قليل، والأسعار عالية للغاية. وقال البرنامج العالمي للغذاء إن المعروض في السوق يتناقص لأنه يعتمد كثيراً على التجارة مع الشمال، والاتصال مع الشمال انقطع مع سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، على بعض المناطق. والأسعار ترتفع بسرعة كبيرة. وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إنها تتوقع نقص كبير في المناطق المزروعة في جنوب كردفان. وقال ممثلون عن السلطات المحلية إن تأخر الأمطار سيفاقم من المشكلة، مما يؤدي إلى حصاد ضعيف للغاية في أغلب المناطق في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني. وطبقاً لشبكة نظم التحذير المبكر من المجاعات، فتقديرات الأمطار في المنطقة أقل بخمسين في المائة من المتوسط الطبيعي. وتقول الشبكة إن أوضاع الغذاء وسبل العيش للمدنيين تأثرت بالنزاع، بما في ذلك النزوح، وأن الوضع قد وصل بالفعل إلى مستوى “الأزمة” – وهو مستوى واحد تحت مستوى “الطوارئ” في تقدير الشبكة. وقام أخصائيون في التغذية بتحليل التفاعلات في جنوب كردفان، وأعلنوا عن الخوف من أن يتصاعد معدل سوء التغذية بسبب “الآثار المتراكمة للجوع والإسهال والملاريا والتهاب الرئة”. المساعدات الأخرى المطلوبة قالت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن النازحين يحتاجون بسرعة إلى مواد غير غذائية. منذ مطلع يونيو/حزيران، وزعت المنظمات 1500 وحدة لا أكثر من المواد غير الغذائية، وشملت بطانيات وأغطية بلاستيكية وأواني للطهي وشباك للحماية من الناموس. وتقول منظمات إنسانية إن المتبقي من هذه الأغراض لا يزيد عن المئات. وفي إحدى المناطق، قالت السلطات المحلية إن السبب الأساسي لإقامة آلاف النازحين مع مضيفين يعانون من أجل استضافتهم، هو عدم توفر الأغطية البلاستيكية لديهم، اللازمة لتشييد السقف للمأوى. يشابه الوضع الإنساني الحالي الوضع الإنساني في جنوب كردفان مطلع التسعينيات، عندما منع الجيش السوداني أي مساعدة للمناطق الخاضعة للجيش الشعبي لتحرير السودان، وأجبر الآلاف من المدنيين على الإقامة في “مخيمات السلام” التي تسيطر عليها الحكومة كي يتسنى لهم تلقي المساعدات. حينها انتشرت المجاعة بعنف، ومات عشرات الآلاف من المدنيين متأثرين بسوء التغذية والأمراض. الالتزام بالسماح بالمساعدة الإنسانية تطالب قوانين الحرب جميع أطراف النزاع، ومنها السلطات السودانية، بالسماح بدخول الإغاثة الإنسانية المحايدة للمدنيين المحتاجين وتيسيرها بلا إعاقة. ورغم أن السلطات السودانية لديها الحق في الرقابة على عملية تسليم المساعدات، إلا أنها لا يمكنها أن تمنع تعسفاً المنظمات الإنسانية من الدخول، وعليها أن تسمح للمنظمات الإنسانية بتوفير الإغاثة بشكل محايد وغير تمييزي إذا كانت حياة السكان مهددة. لا يُسمح للسودان بتقييد تنقلات المنظمات الإنسانية في المناطق الخاضعة للجيش الشعبي إلا بشكل مؤقت، إن كانت القيود مطلوبة لضرورة عسكرية حقيقية وضرورية، أي مع وجود مخاوف من تداخل عمليات الإغاثة مع العمليات العسكرية. ولم تُظهر الحكومة السودانية وجود مثل هذه الضرورة. انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في كادقلي بدأ النزاع في جنوب كردفان في 5 يونيو/حزيران، بعد أسابيع قليلة من استيلاء الحكومة عسكرياً وبشكل عنيف على منطقة أبييالمجاورة لكردفان والمتنازع عليها في شهر مايو/أيار. وقد اندلع القتال بين القوات الحكومية السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان في كادقلي وأمدورين، ثم انتشر سريعاً في بلدات أخرى في جنوب كردفان، لكل من القوات الحكومية والجيش الشعبي لتحرير السودان تواجد فيها. لم تتمكن العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش من بلوغ منطقة كادقلي ومعاقل القوات المسلحة السودانية الأخرى، وإن قابل الباحثون بعض الأفراد ممن فروا من كادقلي على مدار الأيام التالية منذ اندلاع النزاع، وكانوا من الشهود أو الضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان على يد القوات السودانية والميليشيات الموالية لها. الشهادات بالغة الاتساق الواردة من الشهود، تفيد بأن القوات الحكومية المتعاونة مع الميليشيات المسلحة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة. وتتفق شهادات الشهود مع الكثير من نتائج تقرير الأمم المتحدة الصادر بتاريخ 15 أغسطس/آب، والذي يوثق حالات عديدة للإعدام بمعزل عن القضاء والاعتقالات التعسفية، بما في ذلك ما كان بحق أشخاص يعملون في الأمم المتحدة، وذلك عن طريق عمليات تفتيش للبيوت ومن خلال نقاط التفتيش، بالإضافة إلى غير ذلك من الانتهاكات. وقال العشرات ممن شهدوا على الانتهاكات إن القوات الحكومية – وتشمل القوات المسلحة السودانية وشرطة الاحتياطي المركزية وقوات الدفاع الشعبي شبه العسكرية والميليشيات الموالية – قصفت وأطلقت القنابل على أحياء سكنية، ونهبت وأحرقت المنازل والكنائس، وأطلقت النار على المدنيين، واعتقلت بشكل غير قانوني وقتلت من يُشتبه أن ثمة صلات تربطهم بالحركة الشعبية لتحرير السودان. القتل بمعزل عن القضاء تلقت العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش شهادات كثيرة بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء بحق أفراد يُعتقد أن لهم صلات بالحركة الشعبية لتحرير السودان، في كادقلي ومناطق أخرى بولاية جنوب كردفان. وقال خالد كوكو– موظف يبلغ من العمر 37 عاماً يعمل في منظمة تنموية في كادقلي وتمت مقابلته في أم سردبة – قال إنه رأى مجموعة من الجنود في شاحنة صغيرة يطلقون النار على رزق رزق الله كاشو، وهو مدني ومن الأعضاء المعروفين بالحركة الشعبية لتحرير السودان، وهذا أمام المستشفى. وقال: “سمعت القائد يقول: “هؤلاء من الحركة الشعبية لتحرير السودان، اقضوا عليهم”. كما رأى خالد الجنود يطلقون النار على رجل آخر أمام كنيسة، ورأى جثامين أخرى كثيرة “في مناطق عديدة في الشارع وتحت الشجر”. وقال شهود عيان إن عناصر الأمن الوطني وغيرهم من قوات الأمن والميليشيات الموالية للحكومة كانت معها قوائم بالمؤيدين للحركة الشعبية لتحرير السودان، واستخدموها في تنفيذ الاعتقالات التعسفية أثناء عمليات تفتيش البيوت، ولدى نقاط التفتيش وفي الشوارع. وفي بعض الحالات، ذكر الشهود أشخاص من السكان المحليين، وصفوهم بأنهم من المؤيدين لحزب المؤتمر الحاكم في السودان، وذكروا أن هؤلاء الأشخاص عرّفوا الميليشيات بأعضاء معروفين من الحركة الشعبية لتحرير السودان. كما دخلت قوات الأمن الحكومية إلى “المنطقة الخاضعة للحماية” المجاورة لمجمع الأمم المتحدة في كادقلي واعتقلوا أشخاص من هناك، وفي مرتين على الأقل قتلوا أشخاصاً على مقربة من المجمع. وقالت ل. ك. وتبلغ من العمر 29 عاماً ومن أعضاء الحركة الشعبية: “قال لي أحدهم أن القائمة تضم اسمي، فقررت اللجوء إلى بعثة الأمم المتحدة في السودان”. وهي تفر إلى المجمع في 11 يونيو/حزيران، رأت ثلاث جثث قرب مجرى الماء. ورأت على مقربة من المجمع قوات الأمن وهي تقتل شابين اثنين. وقالت: “أطلقوا النار [أي الشرطة الاحتياطية المركزية] على صبيين، هما خالد، 18 عاماً، وعمرو، 16 عاماً. هما أبناء صالح، وهو سائق [يعمل لدى نائب الحاكم وقيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان] وعبد العزيز [الحلو]. قتلا هذين الصبيين عمداً، إذ رأيت أحدهم يشير إليهما ورأيت الجثتين بعد أن أطلقوا النار. كانت جثتيهما على الأرض”. وهناك شاهدة أخرى، هي ف. أ.، وهي من الأعضاء السودانيين ببعثة الأمم المتحدة، قالت: “في 7 يونيو/حزيران، بدأت القوات المسلحة السودانية والمخابرات العسكرية والميليشيات في اعتقال الناس من داخل مجمع الأمم المتحدة”. ذكرت كيف أن في 8 يونيو/حزيران قامت عربتان من الشرطة المركزية بالتوقف أمام البوابة الرئيسية للأمم المتحدة وقتلت نميري فيليب، وهو استشاري للأمم المتحدة: “أخذوه من البوابة الرئيسية وحاولوا قتله أمامها. بدأت نساء نازحات كثيرات في البكاء، فأخذوه في عربة، وقتلوه ورموا بجثمانه منها”. أعمال النهب وتدمير الممتلكات، ومنها كنائس أفاد العشرات من الشهود الذين قابلتهم العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش برؤية بيوت وكنائس تتعرض للنهب والتدمير. وقالت ر. هـ. أ.، سيدة تبلغ من العمر 29 عاماً من حجر النار، وشهدت على أعمال النهب والإحراق لبيوت الجيران من داخل بيتها: “أخذوا الأسقف الزنك وأحرقوا البقية”. وأفاد رجال دين بأن الجنود وعناصر الميليشيات نهبوا الممتلكات داخل أربع كنائس ومن المجلس السوداني للكنائس في كادقلي، ودمروا كنيسة في أمدورين. قال مارتن بولس، وهو قيادي بكنيسة تمت مقابلته في جوبا، إنه بينما كان يختبئ في المجلس السوداني للكنائس، رأى عناصر من الميليشيات والشرطة يطلقون النار على بيت الضيافة وينهبون المكتب. وقال قيادي آخر بالكنيسة: “كسروا كل نوافذ وأبواب بيت الضيافة، وأخذوا ما أرادوا أخذه ثم أحرقوا الباقي. ثم انتقلوا إلى المكتب والكاتدرائية وكسروا أشياء كثيرة”. يعتبر التدمير العمدي للرموز الدينية جريمة حسب القانون الدولي الإنساني. العنف الجنسي أفاد عدة شهود عيان أيضاً بارتكاب جنود الحكومة لجرائم اغتصاب. ر. ك. أ.، سيدة تبلغ من العمر 24 عاماً من قرية تقع شمال شرق كادقلي، قالت إن سبعة من جنود القوات المسلحة السودانية اغتصبوها في الاحراش القريب من نقطة تفتيش على مشارف هيبان، وهي في طريقها إلى بيتها بعد أن اندلع النزاع في كادقلي. قالت: “أخذوا كاميرا كانت معي وحقيبتي وفيها جواز سفري، وأخذوني إلى الاحراش”. بعد الاغتصاب هربت إلى جوبا، ولم تبلغها أنباء عن ابنها وآخرين من أسرتها إفترقوا عنها وقت الهجوم، ويعيشون في منطقة يسيطر عليها الجيش. وقال م. ب. أ.، وهو محامي تمت مقابلته في جوبا، إن جارته وابنتها البالغة من العمر 16 عاماً التمستا مساعدته بعد أن اغتصب الجنود الابنة في كادقلي ثالث أيام القتال هناك. وقال متذكراً: “كان على ساقي الفتاة دم. أعطيتها مضاد حيوي ونظفت لها جرحها بالشاش والملح”. وتحدث م. ب. أ. أيضاً عن تلقيه مكالمة هاتفية من جارة تبلغ من العمر 25 عاماً تعرضت للاغتصاب على يد ثلاثة من رجال الميليشيات في بيتها. وقال: “لم تكن قادرة على التحرك، فقد ضربوها”. الإعادة بالإكراه إلى كادقلي قال شهود عيان من كادقلي أيضاً إن المسؤولين الحكوميين حاولوا إكراه النازحين الذين احتموا بمقر الأمم المتحدة على العودة إلى كادقلي على مدار الأسابيع التالية على النزاع. حسب التقارير، دخلت السلطات المحلية في 20 يونيو/حزيران “المنطقة الخاضعة للحماية” المجاورة للمخيم الأممي، حيث تجمع نحو 10 آلاف نازح، وأمروهم بالعودة إلى بيوتهم في كادقلي، أو التجمع في المدارس وفي استاد كادقلي. وفي 18 يونيو/حزيران أعلن الوالي احمد هارون للإعلام المحلي أن على الموظفين أن يعودوا وإلا فلن يتقاضوا رواتبهم. تشدد مبادئ الأمم المتحدة الحاكمة للنزوح الداخلي على أن للنازحين الحق في التماس السلامة في أي منطقة من الدولة، ولهم الحق في ألا يُعاد توطينهم في أي مكان قد تتعرض فيه حياتهم أو سلامتهم أو حريتهم أو صحتهم للخطر. مزاعم أخرى قال شهود عيان، بينهم عاملين بالأمم المتحدة، للباحثين، إن هناك مقبرتين جماعيتين في منطقة كادقلي – في تيلو وإلى جوار الوادي في قرية مورتا. إلا أن الباحثين لم يتمكنوا من تأكيد هذه المزاعم لعدم القدرة على الوصول إلى الأماكن المذكورة وتقتصر الإفادة على شهادات الشهود في هذا الشأن. كما تلقى الباحثون تقارير قابلة للتصديق بأنه قد تم زرع ألغام مضادة للمركبات في كادقلي وحولها وفي مناطق استراتيجية أخرى، لكن لم يتسن التأكد عن القوات المسؤولة عن هذا الإجراء.

http://ifhamdarfur.net/ السودان: المدنيون في جنوب كردفان يتحدثون عن أهوال القصف الجوي هيومن رايت ووتش لابد أن تطالب الأمم المتحدة بالتدخل الإنساني وبإنهاء القصف العشوائي (لندن) – قالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش اليوم إن القوات الجوية السودانية تقصف عشوائياً مناطق مأهولة بالمدنيين في منطقة جبال النوبة بجنوب كردفان، وتحول دون وصول المساعدات إلى السكان النازحين المحتاجين للمساعدات. قام باحثون من المنظمتين، في إطار بعثة استغرقت أسبوعاً للمنطقة أواخر أغسطس/آب، بالتحقيق في 13 غارة جوية على مناطق كاودا ودلامي وكورشي. أسفرت هذه الغارات الجوية عن مقتل 26 مدنياً على الأقل وإصابة أكثر من 45 آخرين منذ أواسط يونيو/حزيران. كما شهد الباحثون على وجود طائرات حكومية راحت تحلق فوق مناطق مدنية وأسقطت عليها قنابل، مما أجبر المدنيين على التماس اللجوء في الجبال والمغارات. وقال دانييل بيكيلى، مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “حملة القصف العنيف تقتل وتشوه المدنيين رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتجبر عشرات الآلاف على النزوح، وتعرضهم للاحتياج للمساعدات والاعتماد عليها أشد الاعتماد، وتمنع تجمعات سكانية كاملة من زراعة الأرض وإطعام الأطفال”. وقالت دوناتيلا روفيرا، مستشارة أولى متخصصة بالأزمات في منظمة العفو الدولية: “إن الحكومة السودانية تفلت من جريرة القتل وتحاول منع العالم الخارجي من اكتشاف ما يحدث. لابد أن يكف المجتمع الدولي – لا سيما مجلس الأمن – عن تجاهل ما يحدث وأن يتحرك للتصدي للوضع القائم”. وليس من المتاح للمدنيين أي سبيل لحماية أنفسهم من القصف العشوائي. وتحدث أقارب الضحايا للعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن محنتهم. إذ قالت أم لفتاتين قُتلتا في غارة جوية: “سمعت انفجارات، ثم أحضر الجار جثمان مريم إلى البيت. أصيبت في رأسها، ورأيت أن جزءاً من رأسها قد اختفى. قال لي أن أذهب للمقابر لأنهم أخذوا إبنتي إقبال إلى هناك. ذهبت، لكن إصاباتها كانت صعبة للغاية، لم أتمكن من النظر إليها حتى”. طبقاً لمنظمات مساعدة إنسانية تعمل في المنطقة، فإن أعمال القصف والهجمات والقتال أدت لنزوح أكثر من 150 ألف نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، حيث منعت القيود الحكومية المفروضة منظمات المساعدات الإنسانية من توصيل الطعام والمساعدات الأخرى. هناك 5000 شخص تقريباً عبروا الحدود مع جنوب السودان كي يصلوا إلى مخيم لاجئين في ولاية الوحدة. وقد كان للقنابل أثر مدمر على المدنيين. فقد أُجبرت تجمعات كبيرة من النازحين على الخروج من بيوتهم، بسبب القصف المتكرر، ويعيشون في أوضاع قاسية، تشمل الإقامة في كهوف، وفي أعالي الجبال وتحت الأشجار ووسط أدغال بعيدة عن البلدات والمناطق السكنية. وليس لديهم ما يكفي من طعام أو أدوية أو نظافة صحية، أو مأوى من الأمطار الثقيلة. وقالت أسر نازحة عديدة للباحثين إنهم يأكلون التوت وأوراق الشجر، وأن أطفالهم يعانون من الإسهال والملاريا. كان الرئيس عمر البشير – المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تخص ارتكاب جرائم جسيمة بحق المدنيين في منطقة دارفور الغربية – كان قد أعلن في 23 أغسطس/آب عن وقف أحادي الجانب







رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جبال النوبة تنشد السلام و الاستقرار في السودان ايليا أرومي كوكو ::منبر السودان الجديد:: 0 05-22-2011 08:35 PM
جبال النوبة و مأزق هلامية المشورة الشعبية ..! ايليا أرومي كوكو :: القصة والرواية:: 1 04-14-2011 06:19 PM
جبال النوبة و مأزق هلامية المشورة الشعبية ..! ايليا أرومي كوكو :: القصة والرواية:: 0 01-14-2011 06:32 PM
نص قانون الإستفتاء لشعب جنوب السودان..ونص قانون الإستفتاء علي منطقة ابيي..ونص الإتفاق عبدالرسول احمد ::منبر السودان الجديد:: 3 05-28-2010 01:11 PM
نص قانون الإستفتاء لشعب جنوب السودان..ونص قانون الإستفتاء علي منطقة ابيي..ونص الإتفاق عبدالرسول احمد ::منبر السودان الجديد:: 0 01-08-2010 11:33 AM


الساعة الآن: 09:18 PM بتوقيت قرينتش

web traffic statistics
زوار المنبر بدءا من 20 -11-2008